الحزب الشيوعي الفلسطيني يهنئ الشعب الفلسطيني بعيد الأضحى ويؤكد على مواصلة النضال والمقاومة
رام الله - دنيا الوطن
يتقدم الحزب الشيوعي الفلسطيني ممثلا بأمينه العام وكافة رفاقه من أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات بأطيب آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وإننا بهذه المناسبة لابد أن ننحني إجلالاً وإكبارا وفخرا أمام عائلات الشهداء وأرواحهم الطاهرة الذين رووا بدماءهم الزكية ثرى فلسطين، كما لا ننسى صمود وتضحيات أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذي يخوضون معارك يومية من أجل تحسين ظروف اعتقالهم وإلغاء عقوبة الاعتقال الإداري ونتمنى أن يأتي العيد القادم وقد تم تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
كما أننا بهذه المناسبة نتطلع الى ضرورة العمل كل حسب موقعه من أجل استنهاض القوى الثورية والتقدمية العربية، من اجل مواجهة المشاريع الرأسمالية التي تستهدف تفتيت المنطقة الى كانتونات طائفية ومذهبية واثنية وصولا لإعادة الاستعمار الاقتصادي والسياسي والعسكري تحت نظرية الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة، ومن أجل تغيير الواقع الراهن وتجاوزه وتحقيق تطلعات وأهداف جماهير الفقراء من العمال والفلاحين وكل المظلومين والمضطهدين.
متمنين أن يعود العيد القادم وقد تحقق السلام بين الأمم وسادت العدالة بين البشر ومُنحت الحرية لكل إنسان يطالب وينادي بالحرية والكرامة، وان ينعم شعبنا المرابط بالحرية والاستقلال والعودة وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس،آملين أن نزرع البهجة والفرح والسعادة والسرور في مدن وقرى وبلدات وشوارع وأحياء وأزقة ربوع وطننا الحبيب فلسطين، فنحن الباقون لأننا أصحاب الأرض وأصحاب الحق.
أننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني إذ نحيي شعبنا في هذه المناسبة لنؤكد على استمرار النضال لاستعاده حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة،لا تنازل ولا تراجع ولا استسلام عاشت نضالات شعبنا حتى تحرير الأرض والإنسان المجد والخلود للشهداء الحرية للأسرى و إننا حتما لمنتصرون.
يتقدم الحزب الشيوعي الفلسطيني ممثلا بأمينه العام وكافة رفاقه من أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات بأطيب آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وإننا بهذه المناسبة لابد أن ننحني إجلالاً وإكبارا وفخرا أمام عائلات الشهداء وأرواحهم الطاهرة الذين رووا بدماءهم الزكية ثرى فلسطين، كما لا ننسى صمود وتضحيات أسرانا البواسل في سجون الاحتلال الذي يخوضون معارك يومية من أجل تحسين ظروف اعتقالهم وإلغاء عقوبة الاعتقال الإداري ونتمنى أن يأتي العيد القادم وقد تم تحرير كافة الأسرى من سجون الاحتلال.
كما أننا بهذه المناسبة نتطلع الى ضرورة العمل كل حسب موقعه من أجل استنهاض القوى الثورية والتقدمية العربية، من اجل مواجهة المشاريع الرأسمالية التي تستهدف تفتيت المنطقة الى كانتونات طائفية ومذهبية واثنية وصولا لإعادة الاستعمار الاقتصادي والسياسي والعسكري تحت نظرية الشرق الأوسط الجديد والفوضى الخلاقة، ومن أجل تغيير الواقع الراهن وتجاوزه وتحقيق تطلعات وأهداف جماهير الفقراء من العمال والفلاحين وكل المظلومين والمضطهدين.
متمنين أن يعود العيد القادم وقد تحقق السلام بين الأمم وسادت العدالة بين البشر ومُنحت الحرية لكل إنسان يطالب وينادي بالحرية والكرامة، وان ينعم شعبنا المرابط بالحرية والاستقلال والعودة وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس،آملين أن نزرع البهجة والفرح والسعادة والسرور في مدن وقرى وبلدات وشوارع وأحياء وأزقة ربوع وطننا الحبيب فلسطين، فنحن الباقون لأننا أصحاب الأرض وأصحاب الحق.
أننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني إذ نحيي شعبنا في هذه المناسبة لنؤكد على استمرار النضال لاستعاده حقوق شعبنا كاملة غير منقوصة،لا تنازل ولا تراجع ولا استسلام عاشت نضالات شعبنا حتى تحرير الأرض والإنسان المجد والخلود للشهداء الحرية للأسرى و إننا حتما لمنتصرون.
