المطران عطا الله حنا: " نرفض التطاول على شخصياتنا الدينية الوطنية المحترمة "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس وفدا من ممثلي عددا من المؤسسات الارثوذكسية والمسيحية في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة وقد اكد الوفد لسيادة المطران رفضهم المطلق لاي اساءة تستهدف المسيحيين كما وغيرهم من مكونات شعبنا الفلسطيني كما يرفضون التطاول على الشخصيات الدينية الفلسطينية الوطنية لا سيما الاساءة التي تعرض لها سيادة المطران عطا الله حنا مؤخرا .
وقد تم التداول في هذا اللقاء في جملة من القضايا الوطنية والمقدسية والشؤون المتعلقة بالحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة بشكل خاص والمشرق العربي بشكل عام وفي نهاية اجتماعهم اكد الجميع على ما يلي :
اننا نرفض الاساءة التي تعرض لها المسيحيون مؤخرا والتطاول على شخصية سيادة المطران عطا الله حنا ويطالبون بتصويب هذا الخطأ ومعالجته بأسرع ما يمكن .
ان المسيحيين في فلسطين هم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض المقدسة فهم فلسطينيون بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وان اي اساءة يتعرض لها المسيحيون هي تستهدف كل الشعب الفلسطيني لان ثقافتنا الوطنية الفلسطينية هي ثقافة نفتخر من خلالها باخوتنا ولحمتنا ووحدتنا الوطنية .
اننا نرفض التعدي على الرموز الدينية في كافة الديانات ونرفض اي مواقف من اي طرف كان من شأنها اثارة الفتن والنعرات الطائفية ، كما اننا نرفض ايضا من يصطادون في المياه العكرة ويستغلون اي تصريح صدر من هنا او من هناك لأغراض مشبوهة غير وطنية وغير انسانية .
ان اي اساءات يتعرض لها المسيحيون او غيرهم من ابناء شعبنا الفلسطيني لن تغير من قناعاتنا ومن مواقفنا الوطنية والمبدئية ، فمن يسيء للاخرين بكلماته انما يسيء لنفسه ، ووحدة شعبنا الفلسطيني وخاصة في هذه الظروف المصيرية هي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها وان نرفض كافة المشاريع المشبوهة من اي جهة كانت والتي تسعى للنيل من اخوتنا ووحدتنا وتلاقينا .
ان ما حدث مؤخرا من اطلاق لتصريحات غير مناسبة وغير لائقة لن يغير من قناعاتنا كمسيحيين فلسطينيين ، فنحن متمسكون بانتماءنا لهذه الارض وسنبقى ندافع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين ، ولن نسمح لاي جهة بأن تسيء لثقافتنا الوطنية وانتماءنا وجذورنا الاصيلة في هذه الارض المقدسة .
نود ان نقول لاخوتنا المسلمين شركاءنا في الانتماء لهذه الارض ولهذا الشعب بأننا حريصون كل الحرص على ان نبقى معا وسويا في لحمة وطنية وعيش مشترك وتآخي ديني ، وهذا ما تميزت به فلسطين عبر تاريخها المجيد وهذا ما سيستمر وسيتواصل رغما عن كل المؤامرات التي تحيط بنا وتعصف بقضيتنا الوطنية .
ان مدينة القدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية وهي مدينة السلام وحاضنة التلاقي والعيش المشترك وصورة رائعة متميزة لهذه الوحدة الوطنية القائمة بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني ، هكذا كانت مدينة القدس وهكذا ستبقى بوعي وحكمة ورصانة ابناءها واستقامتهم ووطنيتهم الصادقة .
المسيحيون الفلسطينيون في هذه الديار يرفضون ان ينظر اليهم كأقلية وهم ليسوا كذلك ويرفضون ان ينظر اليهم وكأنهم عنصر غريب مستورد من الخارج فهذا يتنافى وتاريخنا وتراثنا وهويتنا ، فالمسيحية بزغت من هذه الديار والمسيح ولد في بلادنا وانطلقت رسالته من هنا الى مشارق الارض ومغاربها ، ومن لا يعرفون هذا التاريخ عليهم ان يعودوا الى امهات الكتب لكي يقرأوا تاريخ منطقتنا ويتعرفوا على تراث بلادنا الروحي والانساني .
ستبقى كنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك توأمان لا ينفصلان وسيبقى المسيحيون والمسلمون في هذه الديار ابناء شعب واحد يدافعون عن قضية واحدة ، واي اساءات نسمعها من هنا او من هناك فهي لا تمثل الا اصحابها ولا تعبر عن ثقافة شعبنا وهويته وتراثه وتاريخه .
نهنىء اخوتنا المسلمين بعيد الاضحى المبارك ونقول بأن من يعتدي على المسلمين في مقدساتهم وتاريخهم وتراثهم يعتدي علينا جميعا ومن يعتدي على المسيحيين في مقدساتهم وفي تاريخهم وتراثهم انما يعتدي علينا جميعا ، ففلسطين لابناءها ومعا وسويا نحافظ عليها آملين ان تتحقق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
اننا نثمن المواقف الوطنية والروحية الرصينة لسيادة المطران عطا الله حنا الذي يمثلنا جميعا ونرفض اي تطاول او اساءة يتعرض لها او غيره من رجال الدين ، ونؤكد بأن قادتنا الدينيين الوطنيين مسيحيين ومسلمين هم رموز وطنية ودينية لا يجوز التعرض لهم بأي شكل من الاشكال ، فيكفي ما يتعرضون له من الاحتلال واذنابه وعملائه .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بعد ظهر يوم امس وفدا من ممثلي عددا من المؤسسات الارثوذكسية والمسيحية في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة وقد اكد الوفد لسيادة المطران رفضهم المطلق لاي اساءة تستهدف المسيحيين كما وغيرهم من مكونات شعبنا الفلسطيني كما يرفضون التطاول على الشخصيات الدينية الفلسطينية الوطنية لا سيما الاساءة التي تعرض لها سيادة المطران عطا الله حنا مؤخرا .
وقد تم التداول في هذا اللقاء في جملة من القضايا الوطنية والمقدسية والشؤون المتعلقة بالحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة بشكل خاص والمشرق العربي بشكل عام وفي نهاية اجتماعهم اكد الجميع على ما يلي :
اننا نرفض الاساءة التي تعرض لها المسيحيون مؤخرا والتطاول على شخصية سيادة المطران عطا الله حنا ويطالبون بتصويب هذا الخطأ ومعالجته بأسرع ما يمكن .
ان المسيحيين في فلسطين هم اصيلون في انتماءهم لهذه الارض المقدسة فهم فلسطينيون بكل ما تعنيه الكلمة من معاني وان اي اساءة يتعرض لها المسيحيون هي تستهدف كل الشعب الفلسطيني لان ثقافتنا الوطنية الفلسطينية هي ثقافة نفتخر من خلالها باخوتنا ولحمتنا ووحدتنا الوطنية .
اننا نرفض التعدي على الرموز الدينية في كافة الديانات ونرفض اي مواقف من اي طرف كان من شأنها اثارة الفتن والنعرات الطائفية ، كما اننا نرفض ايضا من يصطادون في المياه العكرة ويستغلون اي تصريح صدر من هنا او من هناك لأغراض مشبوهة غير وطنية وغير انسانية .
ان اي اساءات يتعرض لها المسيحيون او غيرهم من ابناء شعبنا الفلسطيني لن تغير من قناعاتنا ومن مواقفنا الوطنية والمبدئية ، فمن يسيء للاخرين بكلماته انما يسيء لنفسه ، ووحدة شعبنا الفلسطيني وخاصة في هذه الظروف المصيرية هي امانة في اعناقنا ويجب ان نحافظ عليها وان نرفض كافة المشاريع المشبوهة من اي جهة كانت والتي تسعى للنيل من اخوتنا ووحدتنا وتلاقينا .
ان ما حدث مؤخرا من اطلاق لتصريحات غير مناسبة وغير لائقة لن يغير من قناعاتنا كمسيحيين فلسطينيين ، فنحن متمسكون بانتماءنا لهذه الارض وسنبقى ندافع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين ، ولن نسمح لاي جهة بأن تسيء لثقافتنا الوطنية وانتماءنا وجذورنا الاصيلة في هذه الارض المقدسة .
نود ان نقول لاخوتنا المسلمين شركاءنا في الانتماء لهذه الارض ولهذا الشعب بأننا حريصون كل الحرص على ان نبقى معا وسويا في لحمة وطنية وعيش مشترك وتآخي ديني ، وهذا ما تميزت به فلسطين عبر تاريخها المجيد وهذا ما سيستمر وسيتواصل رغما عن كل المؤامرات التي تحيط بنا وتعصف بقضيتنا الوطنية .
ان مدينة القدس هي عاصمتنا الروحية والوطنية وهي مدينة السلام وحاضنة التلاقي والعيش المشترك وصورة رائعة متميزة لهذه الوحدة الوطنية القائمة بين كافة مكونات شعبنا الفلسطيني ، هكذا كانت مدينة القدس وهكذا ستبقى بوعي وحكمة ورصانة ابناءها واستقامتهم ووطنيتهم الصادقة .
المسيحيون الفلسطينيون في هذه الديار يرفضون ان ينظر اليهم كأقلية وهم ليسوا كذلك ويرفضون ان ينظر اليهم وكأنهم عنصر غريب مستورد من الخارج فهذا يتنافى وتاريخنا وتراثنا وهويتنا ، فالمسيحية بزغت من هذه الديار والمسيح ولد في بلادنا وانطلقت رسالته من هنا الى مشارق الارض ومغاربها ، ومن لا يعرفون هذا التاريخ عليهم ان يعودوا الى امهات الكتب لكي يقرأوا تاريخ منطقتنا ويتعرفوا على تراث بلادنا الروحي والانساني .
ستبقى كنيسة القيامة والمسجد الاقصى المبارك توأمان لا ينفصلان وسيبقى المسيحيون والمسلمون في هذه الديار ابناء شعب واحد يدافعون عن قضية واحدة ، واي اساءات نسمعها من هنا او من هناك فهي لا تمثل الا اصحابها ولا تعبر عن ثقافة شعبنا وهويته وتراثه وتاريخه .
نهنىء اخوتنا المسلمين بعيد الاضحى المبارك ونقول بأن من يعتدي على المسلمين في مقدساتهم وتاريخهم وتراثهم يعتدي علينا جميعا ومن يعتدي على المسيحيين في مقدساتهم وفي تاريخهم وتراثهم انما يعتدي علينا جميعا ، ففلسطين لابناءها ومعا وسويا نحافظ عليها آملين ان تتحقق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني في الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
اننا نثمن المواقف الوطنية والروحية الرصينة لسيادة المطران عطا الله حنا الذي يمثلنا جميعا ونرفض اي تطاول او اساءة يتعرض لها او غيره من رجال الدين ، ونؤكد بأن قادتنا الدينيين الوطنيين مسيحيين ومسلمين هم رموز وطنية ودينية لا يجوز التعرض لهم بأي شكل من الاشكال ، فيكفي ما يتعرضون له من الاحتلال واذنابه وعملائه .
