لقاء وطني جامع للتأكيد على نبذ المذهبية والطائفية البغيضتين
رام الله - دنيا الوطن
في لقاء هو الأول من نوعة بين رجل الأعمال الفلسطيني الأخ ثائر الغضبان والمطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والفنان المقاوم معين شريف والسفير الفلسطيني في مصر والمندوب الدائم لفلسطين في جامعة الدول العربية السيد جمال الشوبكي .
صرخة اطلقت من حناجر مخلصة للتمسك بالعيش المشترك بين الديانات وخاصة المسيحية – الاسلامية والحفاظ عليها .
لقاء جمع بين الطوائف والأديان يحمل يحمل السلام والمحبة على اساس عودة الحق للشعوب المضطهدة وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه وعودته الى دياره .
شخصيات وطنية تحمل الهم الفلسطيني اجتمعوا في الوقت والزمان المناسبين لتفويت الفرصة على المتربصين بالعيش المشترك، يستسخرون بضمائرهم وكيانهم ووجدانهم كل الأمة لعودة توجيه البوصلة نحو فلسطين ارض الرسالات السماوية الى البشر ومهد المسيح ومسرى محمد، تجمعهم فلسطين وحب فلسطين والنضال لأجل فلسطين، فلسطين العروبة، فلسطين الديانات، فلسطين القضية المركزية لكل العالم من مشارق الأرض الى مغاربها فهي كانت كذلك، ولا زالت كذلك، وستبقى كذلك .
يصنعون وحدة يعجز عن صنعها الكثيرون، يحملون بعنفوان راية التقارب والحنين للعودة الى الوطن، التقوا معاً يستسرخون العقول والقلوب والضمائر الحية بأن فلسطين اكبر من كل شيء، اكبر من كل الطوائف ومن كل المذاهب فهي البوصلة وهي الطريق الى الجنة .
في لقاء هو الأول من نوعة بين رجل الأعمال الفلسطيني الأخ ثائر الغضبان والمطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس والفنان المقاوم معين شريف والسفير الفلسطيني في مصر والمندوب الدائم لفلسطين في جامعة الدول العربية السيد جمال الشوبكي .
صرخة اطلقت من حناجر مخلصة للتمسك بالعيش المشترك بين الديانات وخاصة المسيحية – الاسلامية والحفاظ عليها .
لقاء جمع بين الطوائف والأديان يحمل يحمل السلام والمحبة على اساس عودة الحق للشعوب المضطهدة وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في تحرير ارضه وعودته الى دياره .
شخصيات وطنية تحمل الهم الفلسطيني اجتمعوا في الوقت والزمان المناسبين لتفويت الفرصة على المتربصين بالعيش المشترك، يستسخرون بضمائرهم وكيانهم ووجدانهم كل الأمة لعودة توجيه البوصلة نحو فلسطين ارض الرسالات السماوية الى البشر ومهد المسيح ومسرى محمد، تجمعهم فلسطين وحب فلسطين والنضال لأجل فلسطين، فلسطين العروبة، فلسطين الديانات، فلسطين القضية المركزية لكل العالم من مشارق الأرض الى مغاربها فهي كانت كذلك، ولا زالت كذلك، وستبقى كذلك .
يصنعون وحدة يعجز عن صنعها الكثيرون، يحملون بعنفوان راية التقارب والحنين للعودة الى الوطن، التقوا معاً يستسرخون العقول والقلوب والضمائر الحية بأن فلسطين اكبر من كل شيء، اكبر من كل الطوائف ومن كل المذاهب فهي البوصلة وهي الطريق الى الجنة .
