تجمع العلماء المسلمين يصدر بيانا سياسيا اثر اجتماع هيئته الإدارية ويهنئ اللبنانيين بقدوم عيد الأضحى المبارك
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وصدر عنها البيان التالي:
توجهت الهيئة الإدارية في بداية الجلسة إلى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بالتهنئة بقدوم عيد الأضحى المبارك، متمنين أن يأتي العيد القادم وقد انتهت المآسي التي تعاني منها الأمة وأبرزها الاحتلال الصهيوني لفلسطين والحروب العبثية في المنطقة.
كما توجهت الهيئة الإدارية في هذه المناسبة بالعزاء لأهالي ضحايا المجزرة الدامية في منى والحرم المكي الشريف والتي حصلت العام المنصرم، معتبرة أن عدم قيام الحكومة السعودية بالتحقيق وصولاً لتحديد المسؤوليات هو اعتراف غير مباشر بالمسؤولية عنها.
إن الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين وانطلاقاً من مسؤوليتها الشرعية يهمها أن تعلن ما يلي:
أولاً: تطالب الهيئة بأن يُصار إلى عقد اجتماع إسلامي موسع يدرس شؤون الحج ويتخذ قراراً بتأليف هيئة من دول إسلامية مختلفة مهمتها الإشراف على موسم الحج وإدارته تلافياً للسلبيات التي وقعت أو يمكن أن تقع.
ثانياً: يدعو التجمع لتشكيل هيئة قانونية تدرس الحادثة التي حصلت في العام الماضي في الحج وصولاً لتحديد المسؤوليات، وكشف ما حصل وهل هو مقصود أو ناتج عن خطأ بشري، وكيفية تلافي ذلك مستقبلاً.
ثالثاً: يستنكر التجمع منع المسلمين في إيران وسوريا واليمن من الحج وكذا منع الشخصيات المنتمية لخط المقاومة من الحج، بسبب انتماؤهم السياسي.
رابعاً: يغتنم التجمع فرصة الأعياد ليطالب المسؤولين في لبنان بأن يرجعوا إلى ضمائرهم وعدم المساهمة في تعطيل الحياة السياسية أكثر مما هي معطلة، والمبادرة وبأقصى سرعة لانتخاب رئيس للجمهورية لانتظام الحياة السياسية في البلد.
خامساً: توجه التجمع بالتحية للجيش السوري البطل على الإنجاز الرائع الذي حققه في حلب واستنكر السعي لقيام دولة كردية في سوريا، داعياً لوحدة الأراضي السورية والحفاظ على المؤسسات الدستورية وترك خيار تحديد مصير البلد للشعب ضمن الأطر الديمقراطية والدستورية.
عقدت الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين اجتماعها الأسبوعي وصدر عنها البيان التالي:
توجهت الهيئة الإدارية في بداية الجلسة إلى اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بالتهنئة بقدوم عيد الأضحى المبارك، متمنين أن يأتي العيد القادم وقد انتهت المآسي التي تعاني منها الأمة وأبرزها الاحتلال الصهيوني لفلسطين والحروب العبثية في المنطقة.
كما توجهت الهيئة الإدارية في هذه المناسبة بالعزاء لأهالي ضحايا المجزرة الدامية في منى والحرم المكي الشريف والتي حصلت العام المنصرم، معتبرة أن عدم قيام الحكومة السعودية بالتحقيق وصولاً لتحديد المسؤوليات هو اعتراف غير مباشر بالمسؤولية عنها.
إن الهيئة الإدارية في تجمع العلماء المسلمين وانطلاقاً من مسؤوليتها الشرعية يهمها أن تعلن ما يلي:
أولاً: تطالب الهيئة بأن يُصار إلى عقد اجتماع إسلامي موسع يدرس شؤون الحج ويتخذ قراراً بتأليف هيئة من دول إسلامية مختلفة مهمتها الإشراف على موسم الحج وإدارته تلافياً للسلبيات التي وقعت أو يمكن أن تقع.
ثانياً: يدعو التجمع لتشكيل هيئة قانونية تدرس الحادثة التي حصلت في العام الماضي في الحج وصولاً لتحديد المسؤوليات، وكشف ما حصل وهل هو مقصود أو ناتج عن خطأ بشري، وكيفية تلافي ذلك مستقبلاً.
ثالثاً: يستنكر التجمع منع المسلمين في إيران وسوريا واليمن من الحج وكذا منع الشخصيات المنتمية لخط المقاومة من الحج، بسبب انتماؤهم السياسي.
رابعاً: يغتنم التجمع فرصة الأعياد ليطالب المسؤولين في لبنان بأن يرجعوا إلى ضمائرهم وعدم المساهمة في تعطيل الحياة السياسية أكثر مما هي معطلة، والمبادرة وبأقصى سرعة لانتخاب رئيس للجمهورية لانتظام الحياة السياسية في البلد.
خامساً: توجه التجمع بالتحية للجيش السوري البطل على الإنجاز الرائع الذي حققه في حلب واستنكر السعي لقيام دولة كردية في سوريا، داعياً لوحدة الأراضي السورية والحفاظ على المؤسسات الدستورية وترك خيار تحديد مصير البلد للشعب ضمن الأطر الديمقراطية والدستورية.

التعليقات