تونس فلسطين اختلاط الدم في حمام الشط ووحدة اللحن في أريحا
رام الله - دنيا الوطن-عبد الرحمن القاسم
خر ساجدا على الارض يقبلها واغرورقت عيناه بالدمع. ولم يكترث للحضور الرسمي والشعبي الذي كان في استقباله كعضو في الوفد التونسي والذي جاءا ملبيا دعوة الرئيس محمود عباس لزيارة فلسطين والقدس الشريف. وآثرت وقتها ان اتركه مع عواطفه الجياشة وان لا اقتحم مناسكه.وبقي التساؤل يعتمر صدري فلاقيته بأريحا ثانيه, المحامي والناشط السياسي جهاد الباروني فيقول: انه الحلم فالفكرة فالمشروع راود الفلسطيني وراودني حلم الزيارة. ومرارة الانتظار في عمان والوعود في التصاريح ومماطلة المحتل الإسرائيلي أشعرتني بمرارة الانتظار وانه النزر اليسير مما يعانيه أهلنا في فلسطين, وساحكيه لعائلتي واهلي في تونس وادعوهم لزيارة فلسطين أنى سنحت الفرصة وشاءت الظروف وعن شعب شقيق متمسك بأرضه صامد يحب الحياة والبناء مضياف.
وتضيف نجيبة الزواوي أستاذة رياضيات متقاعدة وترأس جمعية صوت الطفل والقادمة من مدينة المهدية في تونس بصراحة كنا نعتقد بلد يفتقد للعمار والبنية التحتية وشعب منهك ومحبط ولكن الصورة برغم الاحتلال والممارسات الإسرائيلية شعب صدره عامر بالإيمان بعدالة قضيته وحبه لأرضه ويناضل بالبناء والحركة التجارية ويبني ويزرع ما هدم او يقتلع الاحتلال ويحمل ودا وحبا لاهل وشعب تونس
ويعلق ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار انه الوفاء لشعب تونس والامتنان من اصغر شبل في فلسطين الى الطاعن في السن نحو تونس الخضراء التي احتضنت الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ودفعت دماءا ثمنا لمواقفها واستشهد قادة خليل الوزير وابو اياد وابو الهول على ارض تونس. ولم تبخل يوما على الشعب الفلسطيني وتقاسمت معنا شظف وحلو العيش, تونس كانت ولازالت الامتداد العربي والقومي والحضن الدافئ للشعب الفلسطيني.
وتؤكد سيدة الاعمال الناشطة السياسية ايمان سليم ورئيسة الوفد التونسي والذي ضم 25 شخصية اكاديمية وقضاة واعلاميين وناشطين سياسين واجتماعيين. انها شعرت ان الفلسطينيين بصمودهم واقبالهم على الحياة هم من يحاصرون المحتل بارادتهم وتحديهم وانهم اثناء تنقلهم بين المدن الفلسطينية ورؤيتها لبعض المستوطنات خلف الأسلاك الشائكة وحراسات جنود الاحتلال تاكدت ان ارادة الحياة لدى المواطن الذي يسكن قبالة تلك "المعازل" هو من يحاصر المحتل وهو حتما من ينتصر. وتضيف ان بعض الأصوات التي ادعت او اتهمتنا بالتطبيع ليس لديهم ادني فكرة عن فلسطين وهل زيارة الاقصى الشريف واداء الصلاة والتضامن مع اهلنا وشعبنا في فلسطين وعندما اعود في تونس ساكون صوت فلسطين الداعي لكل تونسي وتونسية لزيارة اهلنا وشعبنا في فلسطين. وتضيف لقد غمرنا الشعب الفلسطيني بكرمه وضيافته وحبه لتونس بلدا وشعبا. ولن تنسى لقاء وحفاوة الرئيس محمود عباس بهم كاسرا كل الأعراف والتقاليد والتقاهم كأنهم من افراد عائلته وشعبه بعيدا الدبلوماسية والبرتوكول.
ولم تخف شعورها بالامتنان لمكتب الرئيس محمود عباس, وحفاوة الاستقبال والاهتمام وضيافة الفلسطينيين في مختلف المدن, وللفلسطيني صاحب ولادة الفكرة جمال جواريش, وانهم اعضاء الوفد يمثلون مختلف الاطياف والفئات والكفاءات وبمبادرة ذاتية من أعضاء الوفد.
ويؤكد المحامي الباروني انه سيدعو اولاده واحفاده لزيارة فلسطين بعيدا عن "شعارات التطبيع والتطبيل" وسيزورها ان شاء الله دولة مستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
ويقول الناشط الاجتماعي فخري الفراتي القادم من مدينة صفاقص التونسية, أمنيتي وحلم حياتي تحققت بزيارة فلسطين وشعرت بالخجل لانني ذقت قطرة من بحر العذاب والمعاناة اليومية للفلسطينيين حيث ان سلطات الاحتلال اخرت دخوله هو عدد اخر من اعضاء الوفد ولم يلتحق بالوفد منذ البداية, ويضيف والان فهمت لماذا فلسطين محور اهتمام العالم لان فلسطين جميلة بكل ما في الكلمة من معنى.
ويقول رجل الاعمال الحبيب السلامي كانت مفاجئة سارة اننا راينا فلسطين تبني وتناضل فالصورة النمطية ربما كانت بلد شبه مدمر ويفتقد للكثير من مقومات الحياة فوجدنا ارادة الحياة والبناء وعنصر الامن متوفر في المدن الفلسطينية وما ينقصنا كرجال اعمال هو وجود تسهيلات وعدم وجود عوائق الاحتلال وتحكمه بالمعابر والحدود.
وأصر احمد فراتي اصغر أعضاء الوفد التونسي سنا ان يشرب من مياه نبع عين السلطان على أمل العودة ثانية الى فلسطين الدولة ناجزة السيادة.
وغير بعيد عن مياه نبع عين السلطان العذبة في اريحا والقريبة من "تل اريحا " أقدم معلم حضري في العالم لأكثر من عشرة الاف عام خلت, ويعلوها دير "قرنطل" جبل التجربة حيث صام السيد المسيح عليه السلام اربعين يوما. وعلى ضوء اسم المدينة في العصر الكنعاني"مدينة القمر" وكما اختلط الدم التونسي والدم الفلسطيني في حمام الشط وقبلها في معارك بيروت. صدحت أصوات الحضور فلسطينيين وتونسيين, فكانت اغاني الفنان التونسي الراحل الهادي الجويني "تحت الياسمينة" واغنية "لاموني اللي غاروا مني" على انغام الكمان عزفها احد اعضاء الوفد الضيف نجيب مسلماني.
وتفاجئت الفلسطينية حنين الرجوب وهي تعزف على الكمان اغاني تراثية فلسطينية "وين عرام الله" ويا زريف الطول" واغنية مرسيل خليفة "وقفوني عالحدود قال بدهم هويتهي" ان اغلب الحضور التونسي يردد خلفها كلمات الاغاني فكانت امسية فلسطينية بلكنة تونسية وامسية تونسية بلكنة فلسطينية. والمفارقة ان العازفة الرجوب خريجة جامعة القدس اكاديميا ومعهد ادوارد سعيد للموسيقى موسيقيا, رأت النور ومسقط رأسها في تونس حيث كان والدها جمال الرجوب يعمل في مكتب الشهيد ياسر عرفات في تونس ويشغل حاليا نائب محافظ اريحا والذي كان حاضرا.
ويجمع اعضاء الوفد التونسي الشقيق انهم كانوا بين اهلهم وشعبهم وحفاوة الاستقبال وحميمية العلاقة بين قيادتي وشعبي البلدين وأنهم سيؤكدون عند عودتهم لوطنهم تونس على واحب زيارة القدس وأهل وشعب فلسطين وسيجدون بيوت وقلوب الشعب الفلسطيني مفتوحة لهم وفي تلك الزيارة تأكيد على التضامن ودعم صمود الشعب الفلسطيني وفي وطنهم الثاني فلسطين.
خر ساجدا على الارض يقبلها واغرورقت عيناه بالدمع. ولم يكترث للحضور الرسمي والشعبي الذي كان في استقباله كعضو في الوفد التونسي والذي جاءا ملبيا دعوة الرئيس محمود عباس لزيارة فلسطين والقدس الشريف. وآثرت وقتها ان اتركه مع عواطفه الجياشة وان لا اقتحم مناسكه.وبقي التساؤل يعتمر صدري فلاقيته بأريحا ثانيه, المحامي والناشط السياسي جهاد الباروني فيقول: انه الحلم فالفكرة فالمشروع راود الفلسطيني وراودني حلم الزيارة. ومرارة الانتظار في عمان والوعود في التصاريح ومماطلة المحتل الإسرائيلي أشعرتني بمرارة الانتظار وانه النزر اليسير مما يعانيه أهلنا في فلسطين, وساحكيه لعائلتي واهلي في تونس وادعوهم لزيارة فلسطين أنى سنحت الفرصة وشاءت الظروف وعن شعب شقيق متمسك بأرضه صامد يحب الحياة والبناء مضياف.
وتضيف نجيبة الزواوي أستاذة رياضيات متقاعدة وترأس جمعية صوت الطفل والقادمة من مدينة المهدية في تونس بصراحة كنا نعتقد بلد يفتقد للعمار والبنية التحتية وشعب منهك ومحبط ولكن الصورة برغم الاحتلال والممارسات الإسرائيلية شعب صدره عامر بالإيمان بعدالة قضيته وحبه لأرضه ويناضل بالبناء والحركة التجارية ويبني ويزرع ما هدم او يقتلع الاحتلال ويحمل ودا وحبا لاهل وشعب تونس
ويعلق ماجد الفتياني محافظ اريحا والاغوار انه الوفاء لشعب تونس والامتنان من اصغر شبل في فلسطين الى الطاعن في السن نحو تونس الخضراء التي احتضنت الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ودفعت دماءا ثمنا لمواقفها واستشهد قادة خليل الوزير وابو اياد وابو الهول على ارض تونس. ولم تبخل يوما على الشعب الفلسطيني وتقاسمت معنا شظف وحلو العيش, تونس كانت ولازالت الامتداد العربي والقومي والحضن الدافئ للشعب الفلسطيني.
وتؤكد سيدة الاعمال الناشطة السياسية ايمان سليم ورئيسة الوفد التونسي والذي ضم 25 شخصية اكاديمية وقضاة واعلاميين وناشطين سياسين واجتماعيين. انها شعرت ان الفلسطينيين بصمودهم واقبالهم على الحياة هم من يحاصرون المحتل بارادتهم وتحديهم وانهم اثناء تنقلهم بين المدن الفلسطينية ورؤيتها لبعض المستوطنات خلف الأسلاك الشائكة وحراسات جنود الاحتلال تاكدت ان ارادة الحياة لدى المواطن الذي يسكن قبالة تلك "المعازل" هو من يحاصر المحتل وهو حتما من ينتصر. وتضيف ان بعض الأصوات التي ادعت او اتهمتنا بالتطبيع ليس لديهم ادني فكرة عن فلسطين وهل زيارة الاقصى الشريف واداء الصلاة والتضامن مع اهلنا وشعبنا في فلسطين وعندما اعود في تونس ساكون صوت فلسطين الداعي لكل تونسي وتونسية لزيارة اهلنا وشعبنا في فلسطين. وتضيف لقد غمرنا الشعب الفلسطيني بكرمه وضيافته وحبه لتونس بلدا وشعبا. ولن تنسى لقاء وحفاوة الرئيس محمود عباس بهم كاسرا كل الأعراف والتقاليد والتقاهم كأنهم من افراد عائلته وشعبه بعيدا الدبلوماسية والبرتوكول.
ولم تخف شعورها بالامتنان لمكتب الرئيس محمود عباس, وحفاوة الاستقبال والاهتمام وضيافة الفلسطينيين في مختلف المدن, وللفلسطيني صاحب ولادة الفكرة جمال جواريش, وانهم اعضاء الوفد يمثلون مختلف الاطياف والفئات والكفاءات وبمبادرة ذاتية من أعضاء الوفد.
ويؤكد المحامي الباروني انه سيدعو اولاده واحفاده لزيارة فلسطين بعيدا عن "شعارات التطبيع والتطبيل" وسيزورها ان شاء الله دولة مستقلة بعاصمتها القدس الشريف.
ويقول الناشط الاجتماعي فخري الفراتي القادم من مدينة صفاقص التونسية, أمنيتي وحلم حياتي تحققت بزيارة فلسطين وشعرت بالخجل لانني ذقت قطرة من بحر العذاب والمعاناة اليومية للفلسطينيين حيث ان سلطات الاحتلال اخرت دخوله هو عدد اخر من اعضاء الوفد ولم يلتحق بالوفد منذ البداية, ويضيف والان فهمت لماذا فلسطين محور اهتمام العالم لان فلسطين جميلة بكل ما في الكلمة من معنى.
ويقول رجل الاعمال الحبيب السلامي كانت مفاجئة سارة اننا راينا فلسطين تبني وتناضل فالصورة النمطية ربما كانت بلد شبه مدمر ويفتقد للكثير من مقومات الحياة فوجدنا ارادة الحياة والبناء وعنصر الامن متوفر في المدن الفلسطينية وما ينقصنا كرجال اعمال هو وجود تسهيلات وعدم وجود عوائق الاحتلال وتحكمه بالمعابر والحدود.
وأصر احمد فراتي اصغر أعضاء الوفد التونسي سنا ان يشرب من مياه نبع عين السلطان على أمل العودة ثانية الى فلسطين الدولة ناجزة السيادة.
وغير بعيد عن مياه نبع عين السلطان العذبة في اريحا والقريبة من "تل اريحا " أقدم معلم حضري في العالم لأكثر من عشرة الاف عام خلت, ويعلوها دير "قرنطل" جبل التجربة حيث صام السيد المسيح عليه السلام اربعين يوما. وعلى ضوء اسم المدينة في العصر الكنعاني"مدينة القمر" وكما اختلط الدم التونسي والدم الفلسطيني في حمام الشط وقبلها في معارك بيروت. صدحت أصوات الحضور فلسطينيين وتونسيين, فكانت اغاني الفنان التونسي الراحل الهادي الجويني "تحت الياسمينة" واغنية "لاموني اللي غاروا مني" على انغام الكمان عزفها احد اعضاء الوفد الضيف نجيب مسلماني.
وتفاجئت الفلسطينية حنين الرجوب وهي تعزف على الكمان اغاني تراثية فلسطينية "وين عرام الله" ويا زريف الطول" واغنية مرسيل خليفة "وقفوني عالحدود قال بدهم هويتهي" ان اغلب الحضور التونسي يردد خلفها كلمات الاغاني فكانت امسية فلسطينية بلكنة تونسية وامسية تونسية بلكنة فلسطينية. والمفارقة ان العازفة الرجوب خريجة جامعة القدس اكاديميا ومعهد ادوارد سعيد للموسيقى موسيقيا, رأت النور ومسقط رأسها في تونس حيث كان والدها جمال الرجوب يعمل في مكتب الشهيد ياسر عرفات في تونس ويشغل حاليا نائب محافظ اريحا والذي كان حاضرا.
ويجمع اعضاء الوفد التونسي الشقيق انهم كانوا بين اهلهم وشعبهم وحفاوة الاستقبال وحميمية العلاقة بين قيادتي وشعبي البلدين وأنهم سيؤكدون عند عودتهم لوطنهم تونس على واحب زيارة القدس وأهل وشعب فلسطين وسيجدون بيوت وقلوب الشعب الفلسطيني مفتوحة لهم وفي تلك الزيارة تأكيد على التضامن ودعم صمود الشعب الفلسطيني وفي وطنهم الثاني فلسطين.
