مركز حقوقي يؤكد أن قوات الاحتلال نفذت 68عملية اقتحام في الضفة وعملية توغل محدودة في القطاع
رام الله - دنيا الوطن – عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال نهاية الأسبوع الحالي نفدت (78)عملية اقتحام في الضفة الغربية المحتلة وعملية توغل محدودة واحدة في قطاع غزة مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية خلال الفترة ذاتها .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقرير الأسبوعي أن قوات الاحتلال ت واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مدني فلسطيني في مخيم شعفاط للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة وأصابت (6) مواطنين، بينهم امرأة، في الضفة الغربية.
وبين المركز في تقريره أن قوات الاحتلال استهدفت المناطق الحدودية شمالي قطاع غزة وألحقت أضرار مادية في ثلاثة منازل سكنية، وموقع تدريب عسكري كما أشار المركز إلي أن قوات الاحتلال اعتقلت (60) مواطنا، بينهم (9) أطفال فيما اعتقلت (17) منهم، بينهم (5) أطفال في مدينة القدس المحتلة وضواحيها كذلك اعتقال طفل عمره 9 سنوات حاول عبور الشريط الحدودي إلى إسرائيل، وإطلاق سراحه في اليوم التالي .
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أكد التقرير أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطن على هدم منزله بيده في البلدة القديمة كما تواصلت الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت قوات الاحتلال باقتلاع 250 شجرة زيتون من أراضي قرية رأس عطية، جنوبي مدينة قلقيلية وتجريف (3) مساكن، و(9) منشآت أخرى في قرية العقبة، في الأغوار الشمالية .
وأشار التقرير أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر كما واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
فيما اعتقلت مواطن فلسطيني على الأقل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
ويذكر أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (1/9/2016 - 7/9/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقرير الأسبوعي أن قوات الاحتلال ت واصلت استخدام القوة المفرطة في الأرض الفلسطينية المحتلة وقتلت مدني فلسطيني في مخيم شعفاط للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة وأصابت (6) مواطنين، بينهم امرأة، في الضفة الغربية.
وبين المركز في تقريره أن قوات الاحتلال استهدفت المناطق الحدودية شمالي قطاع غزة وألحقت أضرار مادية في ثلاثة منازل سكنية، وموقع تدريب عسكري كما أشار المركز إلي أن قوات الاحتلال اعتقلت (60) مواطنا، بينهم (9) أطفال فيما اعتقلت (17) منهم، بينهم (5) أطفال في مدينة القدس المحتلة وضواحيها كذلك اعتقال طفل عمره 9 سنوات حاول عبور الشريط الحدودي إلى إسرائيل، وإطلاق سراحه في اليوم التالي .
وفيما يخص بإجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة أكد التقرير أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطن على هدم منزله بيده في البلدة القديمة كما تواصلت الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت قوات الاحتلال باقتلاع 250 شجرة زيتون من أراضي قرية رأس عطية، جنوبي مدينة قلقيلية وتجريف (3) مساكن، و(9) منشآت أخرى في قرية العقبة، في الأغوار الشمالية .
وأشار التقرير أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر كما واصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام التاسع على التوالي وأقامت العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعادة حواجز سبق إزالتها، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين
فيما اعتقلت مواطن فلسطيني على الأقل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
ويذكر أن قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (1/9/2016 - 7/9/2016)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. كما واصلت إفراطها في استخدام القوة المسلحة، وتحديداً في أراضي الضفة الغربية، والقدس المحتلة، بادعاء أن مواطنين فلسطينيين كانوا يحاولون تنفيذ عمليات دهس أو طعن ضد جنودها ومستوطنيها.
وبالتوازي مع تلك الانتهاكات، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي وتهويد مدينة القدس، والاستمرار في بناء جدار الضم (الفاصل)، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في اختراق واضح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي ظل صمت من المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
