الكاتبة والباحثة حداد تطالب بضرورة الضفط علي المجتمع الدولي لحماية العمال الفلسطينين وتوفير شروط السلامة
رام الله - دنيا الوطن– عبد الفتاح الغليظ
طالبت الكاتبة والباحثة بمركز رؤية للدراسات والبحوث تمارا حداد ضرورة الضغط علي المجتمع الدولي لحماية العمال الفلسطينيين وتوفير شروط السلامة والصحة المهنية لهم للحفاظ علي أرواحهم من حوادث العمل مناشدة المسئولين بضرورة الخروج من قاعة المؤتمرات الخاوية في مضامينها إلي النور والعمل الحقيقي لنير العمال وذويهم كذلك اهتمام دور القيادة والحكومة والنقابات العمالية بهذه الشريحة .
وقالت الكاتبة حداد في مقال لها صباح اليوم أن العمال الفلسطينيين يخرجون إلى الأراضي المحتلة 48 فجرا تحت وطأة غلاء الأسعار ، ليخوضوا معركة من اجل الوصول إلى الخبز ولقمة العيش المغمسة بالدم والخوف والرعب ، ففي هذه المعركة يواجهون البرد القارص والحر الشديد . ويواجهون الاعتقال المتكرر تارة ، وتارة أخرى يواجهون الموت والاستشهاد .
وأكدت حداد أن اليوم أصيب عدد من العمال الفلسطينيين في انهيار مبنى قيد الإنشاء في تل أبيب جراء سقوط رافعة عليه أدى إلى انهيار هذا المبنى في تل أبيب شارع هبرزيل زاوية هنحوشت حي " رمات هحيال " . حيث أدى إصابة العشرات نتيجة انهياره واستخراج جثة والبحث مستمر عن آخرين تحت الأنقاض في انهيار موقف سيارات في تل أبيب والمصابين كلهم فلسطينيين .
ورأت أن هذه فاجعة ونكسة لكل العمال الفلسطينيين وفي قلب تل أبيب ، حيث أضافت الشرطة الإسرائيلية أن فرق الإنقاذ ما زالت حتى اللحظة تواصل أعمالها في إسعاف المصابين والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض . هذا حال العمال الفلسطينيين يخاطرون بأرواحهم لأجل عائلاتهم فهم مابين مطرقة خبزهم وسندان الاحتلال .
وأضافت أن العمال يبدؤون رحلتهم فجرا عبر المعابر لمن يمتلك التصاريح في ظل التفتيش وبوجود الكهرباء والأجهزة المسرطنة والأجراس الرنانة وعند الانتهاء من هذه الرحلة يذهبون إلى رحلة الابتزاز والإهانة من قبل المستوطنين وأرباب العمل الإسرائيليين وتشغيلهم من قبلهم بأعمال صعبة وبأجور لا تساوي عرقهم الذي يزرب على جباههم .
وأشارت إلي أن العمال الذين لا يملكون التصاريح فهم يختبئون مابين الشجر والزقاق للهروب من الشرطة الإسرائيلية لينتظرهم الموت المؤدلج بعنصرية وتمييز قهري . والذي يحالفه الحظ ولم يمت يأتي الاحتلال يعتقله ليحتضنه التعذيب والتنكيل الممنهج . هؤلاء العمال لقمتهم مغمسة مابين الدم والاعتقال .
وأوضحت أن رغم أن القوانين الدولية تحفظ حقوق العمال وضمنت أحوالهم من اجل تحسين وضعهم المعيشي والاجتماعي والاقتصادي وزيادة قدرتهم الإنتاجية والاستهلاكية لأسرهم . فهؤلاء في ظل غياب الدور الحقيقي الذي يضمن حقوقهم يغرقون في بحر الظلم والطغيان الإسرائيلي ، ويغرقون في ظل غياب المشاريع الاقتصادية في الضفة الغربية ، ويموتون في ظل غياب دور وزارة العمل التي يجب أن توفر لهم فرص العمل التي تضمن حياتهم وإنقاذهم من غرق الموت . وينهشون في ظل غياب دور المؤسسات التي يجب أن تهتم بحقوقهم .
طالبت الكاتبة والباحثة بمركز رؤية للدراسات والبحوث تمارا حداد ضرورة الضغط علي المجتمع الدولي لحماية العمال الفلسطينيين وتوفير شروط السلامة والصحة المهنية لهم للحفاظ علي أرواحهم من حوادث العمل مناشدة المسئولين بضرورة الخروج من قاعة المؤتمرات الخاوية في مضامينها إلي النور والعمل الحقيقي لنير العمال وذويهم كذلك اهتمام دور القيادة والحكومة والنقابات العمالية بهذه الشريحة .
وقالت الكاتبة حداد في مقال لها صباح اليوم أن العمال الفلسطينيين يخرجون إلى الأراضي المحتلة 48 فجرا تحت وطأة غلاء الأسعار ، ليخوضوا معركة من اجل الوصول إلى الخبز ولقمة العيش المغمسة بالدم والخوف والرعب ، ففي هذه المعركة يواجهون البرد القارص والحر الشديد . ويواجهون الاعتقال المتكرر تارة ، وتارة أخرى يواجهون الموت والاستشهاد .
وأكدت حداد أن اليوم أصيب عدد من العمال الفلسطينيين في انهيار مبنى قيد الإنشاء في تل أبيب جراء سقوط رافعة عليه أدى إلى انهيار هذا المبنى في تل أبيب شارع هبرزيل زاوية هنحوشت حي " رمات هحيال " . حيث أدى إصابة العشرات نتيجة انهياره واستخراج جثة والبحث مستمر عن آخرين تحت الأنقاض في انهيار موقف سيارات في تل أبيب والمصابين كلهم فلسطينيين .
ورأت أن هذه فاجعة ونكسة لكل العمال الفلسطينيين وفي قلب تل أبيب ، حيث أضافت الشرطة الإسرائيلية أن فرق الإنقاذ ما زالت حتى اللحظة تواصل أعمالها في إسعاف المصابين والبحث عن المفقودين تحت الأنقاض . هذا حال العمال الفلسطينيين يخاطرون بأرواحهم لأجل عائلاتهم فهم مابين مطرقة خبزهم وسندان الاحتلال .
وأضافت أن العمال يبدؤون رحلتهم فجرا عبر المعابر لمن يمتلك التصاريح في ظل التفتيش وبوجود الكهرباء والأجهزة المسرطنة والأجراس الرنانة وعند الانتهاء من هذه الرحلة يذهبون إلى رحلة الابتزاز والإهانة من قبل المستوطنين وأرباب العمل الإسرائيليين وتشغيلهم من قبلهم بأعمال صعبة وبأجور لا تساوي عرقهم الذي يزرب على جباههم .
وأشارت إلي أن العمال الذين لا يملكون التصاريح فهم يختبئون مابين الشجر والزقاق للهروب من الشرطة الإسرائيلية لينتظرهم الموت المؤدلج بعنصرية وتمييز قهري . والذي يحالفه الحظ ولم يمت يأتي الاحتلال يعتقله ليحتضنه التعذيب والتنكيل الممنهج . هؤلاء العمال لقمتهم مغمسة مابين الدم والاعتقال .
وأوضحت أن رغم أن القوانين الدولية تحفظ حقوق العمال وضمنت أحوالهم من اجل تحسين وضعهم المعيشي والاجتماعي والاقتصادي وزيادة قدرتهم الإنتاجية والاستهلاكية لأسرهم . فهؤلاء في ظل غياب الدور الحقيقي الذي يضمن حقوقهم يغرقون في بحر الظلم والطغيان الإسرائيلي ، ويغرقون في ظل غياب المشاريع الاقتصادية في الضفة الغربية ، ويموتون في ظل غياب دور وزارة العمل التي يجب أن توفر لهم فرص العمل التي تضمن حياتهم وإنقاذهم من غرق الموت . وينهشون في ظل غياب دور المؤسسات التي يجب أن تهتم بحقوقهم .
