الاحتقان الانتخابي في "مدينة القمر" .. الي اين ؟
رام الله -خاص دنيا الوطن- نضال الفطافطة
اريحا المدينة التي تعتبر بيت الكل الفلسطيني زيارةً وترحيباً وسكناً ، باتت تضيق على نفسها مما تحدثه الاستعدادت للانتخابات البلدية فيها ، خاصة أنها تمتاز بنسيج إجتماعي مركب يمزج بين سكان المدينة وهم القادمون من المحافظات الأُخرى يعملون و يقيمون فيها لسنوات عديدة لا يفصلهم اي فاصل عن أهل أريحا الاصليين وهم سبعة عشائر ( البراهمة ، الجلايطة ، الغروف، العواجنة، السراديح، الروما ) اكبرهم عشيرة الجلايطة .
يوجد في مدينة اريحا ثلاث قوائم إنتخابية هي أبناء البلد وهي قائمة حركة فتح ، قائمة الوحدة والتغيير 2 وهي منشقة عن حركة فتح ، وقائمة عمار يابلد وهي قائمة محسوبة على اليسار الفلسطيني ..
جدالات عاصفة شهدتها مدينة القمر قبيل تشكيل القوائم للخروج بقائمة توافقية إلا أن إختلاف وجهات النظر المتعددة أفشل هذه المساعي فتشكلت هذه القوائم التي تعبر عن توجهات مختلفة في الشارع في مدينة اريحا ..
إختلاف التوجهات والأراء ووجهات النظر أدى الى احتقان الشارع في مدينة اريحا وبات يطفو على السطح بعض المصطلحات ذات الصبغة العنصرية مثل غريب وريحاوي و عدم الامتثال لقرار العشائر التي بايع اغلبها حركة فتح وهو موقف رسمي ومعلن منها وملزم لابنائها .
الموقف الرسمي للعشائر يتمثل باختيارهم لمرشيحهم داخل قائمة حركة فتح، دائما ما يتم تقبل موقف العشائر بشكل ملزم للجميع إلا ان هذه المرة كان هناك تباين في مواقف بعض العائلات وهذا ما أدى الى خلق مزيد من الإحتقان الإنتخابي في مدينة أريحا ..
ينظر في أريحا على أن مسألة رئاسة البلدية موضوع كرامة لا يقبل المساومة وأن رئيس بلدية أريحا يجب أن يكون ريحاوي الأصل وأنه أُسوه بالمناطق الاخرى يكون رئيس البلدية من البلد نفسها وليس من الخارج فلماذا يجب أن تكون في مدينة اريحا الصورة مختلفة .. بالاشارة الي ان جميع رؤساء القوائم والمرشحين هم من سكان مدينة اريحا ..
التصريحات التي تشهدها المدينة من أنصار مرشحي القوائم تسهم في شحن الأجواء بسبب الإختلاف الواسع في وجهات النظر الذي أفسد الود الاجتماعي وأيضا الاستخدام الخاطيء لمواقع التواصل الاجتماعي عموما ً والفيسبوك خصوصا ساهم في عدم تقبل الاراء و احترامها من قبل البعض .
في سؤال للدكتور رياض شريم المختص في علم الاجتماع حول إمكانية تدارك هذا الاحتقان وضمان عدم تصعيده للحفاظ على النسيج الاجتماعي أكد "من المهم الاشارة ابتداء أن " الانتخابات " كشفت حجم الاحتقان الموجود في المجتمع ، لكنها ليست هي المسبب لهذا الاحتقان . أسباب الاحتقان الاجتماعي كثيرة ، وهذه الأسباب ذاتها هي التي أثرت وتؤثر في قضايا الانتخابات وغيرها ، خاصة من ناحية طبيعة التشكيلات الانتخابية القائمة على العشائرية والعائلية . من أجل المساهمة في تخفيف الاحتقان يجب النظر الى الجذور ، والعمل على علاج هذه الجذور من خلال تضافر الجهود الحكومية والفصائلية والأهلية ، سواء من خلال جهود التثقيف المدني والقانوني ، أو من خلال تعزيز العمل الحزبي الوطني المتحرر من قيود العشيرة والعائلة والمنطقة ، والدعوة الى ترسيخ قيم المؤسسة والمهنية والكفاءة ، واعتبار المجالس البلدية ساحة للمنافسة في مجال تقديم الخدمات للمواطنين ، وليس ساحة للمناكفات والإستعراضات وتصفية الحسابات ."
ضمان حفظ النسيج الإجتماعي مسؤولية كبرى تقع على عاتق الجميع و لا يخفى على الجميع ان اهل اريحا من طباعهم حسن ضيافتهم و تقبلهم للوافد دون اي تفرقة لانهم شعب طيب بطبعه يفتحون ابوابهم للغريب قبل القريب ، و جميعنا يذكر ازمة الاستراحة حيث فتحت ابواب منازلهم لجميع العالقين عليها في وقته و هي خير شاهد على اصالتهم ، لذلك المسؤولية مشتركة بين جميع و من يهتم حقا بالشؤون الحياتية والبسيطة من قبل المواطنين وليس فقط المسؤولين في الشارع الفلسطيني .. وان لم يتم محاسبة هؤلاء الذين يتلاعبون بوحدة النسيج الاجتماعي لأغراض ومصالح شخصية فإن التاريخ لن يرحم أياً منهم .
وفي سؤال تم توجيهه للشباب في مدينة اريحا من مختلف التوجهات الانتخابية حول ارائهم باجواء الاحتقان في مدينة اريحا بسبب الانتخابات أكدت الصحفية دعاء الدمنهوري ان " الاجواء مليئة بالاحباط وفقدان الامل جميعهم يتنافسون على كرسي وعلى منصب البلدية برغم من عدم وجود كفاءات يستحقون هذا المنصب"
اما المحامي نضال جلايطة يعتقد " ان الحالة خرجت وفاقت التوقعات الغير معهودة عن ذي قبل ، وان من يقود هذه الحالة هم مؤيدي ومناصري القوائم دون مراعاة الحالة الاجتماعية والترابط الاجتماعي الذي تتميز به مدينة اريحا عن مثيلاتها من المدن الفلسطينية وهذا إختراق سيء يشير الى خطورة الحالة العامة للأعوام القادمة وهو يندر بحجم وهول الكارثة الاجتماعية التي سوف تكون عواقبها وخيمة على الناس .. من يتحمل مسؤولية ما يحصل؟! التراكمات الي عمت وطفت ع سطح المدينة بالاضافة ممارسات البعض عبر السنوات الي مست بحاجة وعقول الناس البسيطة واما حول السيطرة علي الاحتقان يؤكد جلايطة , أمام المعطيات الموجودة صعب حاليا هذا بحاجة الى استعادة ثقة الناس ببعضها بالاضافة الى ترسيخ ثقافة القبول والتقبل واحترام عقول الناس وحاجتهم بدلا من الاستخفاف فيهم لمطامع انتخابية وهذا بحاجة الى ارضية خصبة قد تأخذ سنوات حتى نستطيع بناء أواصر الثقة بين الناس".
واضاف الشاب احمد الولجي انه " يوجد العديد من الاختلافات بين الناس وهو انه يوجد فئه من الناس يقولون ان فلان ريحاوي وفلان قدسي وفلان غزاوي والى اخره مما ادى الى العنصريه حيث ان الناس لم تفرق بين الصح والغلط وصارت تعمل دون وعي او تميز ، ما هو المراد من الانتخابات؟؟ هذا ادى الى تفتيت النسيج الاجتماعي بيننا ويجب علينا جميعا ان نكون يد واحده وان يكون الصندوق هو الفيصل بين المترشحين ويجب على جميع اهالي البلد ان يقومو بتوعية ابناءهم اننا جسد واحد و يجب علينا أولاً ان نتطلع على تجميع النسيج الاجتماعي ولا للتفرقة بين النسيج الاجتماعي لأننا يد بيد نبني هذه البلد تربينا فيها ونحبها ونرفض لغة العنصرية والتفرقة "
اما المحامية هازار الجعفري و التي صرحت فيما يخص الاحتقان الانتخابي في المدينة "صدقا بتنا نحسب انفسنا في غابة ،أصبحنا كالأعداء، أصبح موضوع الانتخابات مجرد تحد فقط لاغير، يتجمع الناس في الليل وتبدأ المشاورات والتخطيطات ويتفرقون في النهار، والفيسبوك أصبح وسيلة تجيش أشخاص ووسيلة سب واستفزاز على بعضنا الاخر حتى ردود البعض على البعض الاخر تكون بحدية كبيرة، للأسف انقسمنا على أنفسنا، نحنا على شفا الهاوية ، حالتنا يرثى لها ، التوجه في المدينة ليس نحو الاكفأ انما بطريق التعصب الى فئة أو اشخاص معينين بذاتهم دون وعي وادراك لما يدور، مصالح شخصية يدفع ثمنها النسيج الاجتماعي في مدينة أريحا"
ويرى المحامي خليل براهمة : أن "الاختلاف هو أمر طبيعي ويعكس حالة صحية لكن يجب ألا يصل بنا للأمر إلى حد الإساءة للآخرين فمن حق كل فرد أن يؤيد ويختار القائمة التي يراها مناسبة وان يعبر عن رأيه بكل حرية لكن بما لا يمس حق الآخرين" .
أحد المواطنين رفض ذكر أسمه أشار الى" ان من خلق هذا السؤال أشخاص معروفين ومسؤولين معروفين أكثر وأكثر لتدخلهم في الأحداث والشؤون الداخليه التي تحصل ما قبل الإنتخابات".
لا يعد الاحتقان الانتخابي حكرا على مدينة اريحا ، يوجد في مختلف المناطق ولأسباب مختلفة وخاصة في الأماكن التي شكلت فيها العائلات القوائم في القرى المختلفة فيصبح التفكير السائد أن من لا يوافقني في التوجه الانتخابي هو ضدي ، مع انه هذا كله سينتهي صبيحة يوم 9/10/2016 الا ان هناك مواقف لن تنسى وخاصة من يحاول ان يركب موجة التفرقة وشحن الاجواء وشق الصفوف لمصالح شخصية وليست وطنية ..
التخلص من هذا الاحتقان الانتخابي مسؤولية الجميع دون استثناء واعتبار فترة الانتخابات مثلها مثل اي مواسم يمر به الشعب الفلسطيني لا يحتاج الى هذا الكم من الكراهية والفتنة لانه بالنهاية ما تفرزه صناديق الاقتراع هو الارادة الشعبيه التي تحترم أياً كانت النتيجة .
اريحا المدينة التي تعتبر بيت الكل الفلسطيني زيارةً وترحيباً وسكناً ، باتت تضيق على نفسها مما تحدثه الاستعدادت للانتخابات البلدية فيها ، خاصة أنها تمتاز بنسيج إجتماعي مركب يمزج بين سكان المدينة وهم القادمون من المحافظات الأُخرى يعملون و يقيمون فيها لسنوات عديدة لا يفصلهم اي فاصل عن أهل أريحا الاصليين وهم سبعة عشائر ( البراهمة ، الجلايطة ، الغروف، العواجنة، السراديح، الروما ) اكبرهم عشيرة الجلايطة .
يوجد في مدينة اريحا ثلاث قوائم إنتخابية هي أبناء البلد وهي قائمة حركة فتح ، قائمة الوحدة والتغيير 2 وهي منشقة عن حركة فتح ، وقائمة عمار يابلد وهي قائمة محسوبة على اليسار الفلسطيني ..
جدالات عاصفة شهدتها مدينة القمر قبيل تشكيل القوائم للخروج بقائمة توافقية إلا أن إختلاف وجهات النظر المتعددة أفشل هذه المساعي فتشكلت هذه القوائم التي تعبر عن توجهات مختلفة في الشارع في مدينة اريحا ..
إختلاف التوجهات والأراء ووجهات النظر أدى الى احتقان الشارع في مدينة اريحا وبات يطفو على السطح بعض المصطلحات ذات الصبغة العنصرية مثل غريب وريحاوي و عدم الامتثال لقرار العشائر التي بايع اغلبها حركة فتح وهو موقف رسمي ومعلن منها وملزم لابنائها .
الموقف الرسمي للعشائر يتمثل باختيارهم لمرشيحهم داخل قائمة حركة فتح، دائما ما يتم تقبل موقف العشائر بشكل ملزم للجميع إلا ان هذه المرة كان هناك تباين في مواقف بعض العائلات وهذا ما أدى الى خلق مزيد من الإحتقان الإنتخابي في مدينة أريحا ..
ينظر في أريحا على أن مسألة رئاسة البلدية موضوع كرامة لا يقبل المساومة وأن رئيس بلدية أريحا يجب أن يكون ريحاوي الأصل وأنه أُسوه بالمناطق الاخرى يكون رئيس البلدية من البلد نفسها وليس من الخارج فلماذا يجب أن تكون في مدينة اريحا الصورة مختلفة .. بالاشارة الي ان جميع رؤساء القوائم والمرشحين هم من سكان مدينة اريحا ..
التصريحات التي تشهدها المدينة من أنصار مرشحي القوائم تسهم في شحن الأجواء بسبب الإختلاف الواسع في وجهات النظر الذي أفسد الود الاجتماعي وأيضا الاستخدام الخاطيء لمواقع التواصل الاجتماعي عموما ً والفيسبوك خصوصا ساهم في عدم تقبل الاراء و احترامها من قبل البعض .
في سؤال للدكتور رياض شريم المختص في علم الاجتماع حول إمكانية تدارك هذا الاحتقان وضمان عدم تصعيده للحفاظ على النسيج الاجتماعي أكد "من المهم الاشارة ابتداء أن " الانتخابات " كشفت حجم الاحتقان الموجود في المجتمع ، لكنها ليست هي المسبب لهذا الاحتقان . أسباب الاحتقان الاجتماعي كثيرة ، وهذه الأسباب ذاتها هي التي أثرت وتؤثر في قضايا الانتخابات وغيرها ، خاصة من ناحية طبيعة التشكيلات الانتخابية القائمة على العشائرية والعائلية . من أجل المساهمة في تخفيف الاحتقان يجب النظر الى الجذور ، والعمل على علاج هذه الجذور من خلال تضافر الجهود الحكومية والفصائلية والأهلية ، سواء من خلال جهود التثقيف المدني والقانوني ، أو من خلال تعزيز العمل الحزبي الوطني المتحرر من قيود العشيرة والعائلة والمنطقة ، والدعوة الى ترسيخ قيم المؤسسة والمهنية والكفاءة ، واعتبار المجالس البلدية ساحة للمنافسة في مجال تقديم الخدمات للمواطنين ، وليس ساحة للمناكفات والإستعراضات وتصفية الحسابات ."
ضمان حفظ النسيج الإجتماعي مسؤولية كبرى تقع على عاتق الجميع و لا يخفى على الجميع ان اهل اريحا من طباعهم حسن ضيافتهم و تقبلهم للوافد دون اي تفرقة لانهم شعب طيب بطبعه يفتحون ابوابهم للغريب قبل القريب ، و جميعنا يذكر ازمة الاستراحة حيث فتحت ابواب منازلهم لجميع العالقين عليها في وقته و هي خير شاهد على اصالتهم ، لذلك المسؤولية مشتركة بين جميع و من يهتم حقا بالشؤون الحياتية والبسيطة من قبل المواطنين وليس فقط المسؤولين في الشارع الفلسطيني .. وان لم يتم محاسبة هؤلاء الذين يتلاعبون بوحدة النسيج الاجتماعي لأغراض ومصالح شخصية فإن التاريخ لن يرحم أياً منهم .
وفي سؤال تم توجيهه للشباب في مدينة اريحا من مختلف التوجهات الانتخابية حول ارائهم باجواء الاحتقان في مدينة اريحا بسبب الانتخابات أكدت الصحفية دعاء الدمنهوري ان " الاجواء مليئة بالاحباط وفقدان الامل جميعهم يتنافسون على كرسي وعلى منصب البلدية برغم من عدم وجود كفاءات يستحقون هذا المنصب"
اما المحامي نضال جلايطة يعتقد " ان الحالة خرجت وفاقت التوقعات الغير معهودة عن ذي قبل ، وان من يقود هذه الحالة هم مؤيدي ومناصري القوائم دون مراعاة الحالة الاجتماعية والترابط الاجتماعي الذي تتميز به مدينة اريحا عن مثيلاتها من المدن الفلسطينية وهذا إختراق سيء يشير الى خطورة الحالة العامة للأعوام القادمة وهو يندر بحجم وهول الكارثة الاجتماعية التي سوف تكون عواقبها وخيمة على الناس .. من يتحمل مسؤولية ما يحصل؟! التراكمات الي عمت وطفت ع سطح المدينة بالاضافة ممارسات البعض عبر السنوات الي مست بحاجة وعقول الناس البسيطة واما حول السيطرة علي الاحتقان يؤكد جلايطة , أمام المعطيات الموجودة صعب حاليا هذا بحاجة الى استعادة ثقة الناس ببعضها بالاضافة الى ترسيخ ثقافة القبول والتقبل واحترام عقول الناس وحاجتهم بدلا من الاستخفاف فيهم لمطامع انتخابية وهذا بحاجة الى ارضية خصبة قد تأخذ سنوات حتى نستطيع بناء أواصر الثقة بين الناس".
واضاف الشاب احمد الولجي انه " يوجد العديد من الاختلافات بين الناس وهو انه يوجد فئه من الناس يقولون ان فلان ريحاوي وفلان قدسي وفلان غزاوي والى اخره مما ادى الى العنصريه حيث ان الناس لم تفرق بين الصح والغلط وصارت تعمل دون وعي او تميز ، ما هو المراد من الانتخابات؟؟ هذا ادى الى تفتيت النسيج الاجتماعي بيننا ويجب علينا جميعا ان نكون يد واحده وان يكون الصندوق هو الفيصل بين المترشحين ويجب على جميع اهالي البلد ان يقومو بتوعية ابناءهم اننا جسد واحد و يجب علينا أولاً ان نتطلع على تجميع النسيج الاجتماعي ولا للتفرقة بين النسيج الاجتماعي لأننا يد بيد نبني هذه البلد تربينا فيها ونحبها ونرفض لغة العنصرية والتفرقة "
اما المحامية هازار الجعفري و التي صرحت فيما يخص الاحتقان الانتخابي في المدينة "صدقا بتنا نحسب انفسنا في غابة ،أصبحنا كالأعداء، أصبح موضوع الانتخابات مجرد تحد فقط لاغير، يتجمع الناس في الليل وتبدأ المشاورات والتخطيطات ويتفرقون في النهار، والفيسبوك أصبح وسيلة تجيش أشخاص ووسيلة سب واستفزاز على بعضنا الاخر حتى ردود البعض على البعض الاخر تكون بحدية كبيرة، للأسف انقسمنا على أنفسنا، نحنا على شفا الهاوية ، حالتنا يرثى لها ، التوجه في المدينة ليس نحو الاكفأ انما بطريق التعصب الى فئة أو اشخاص معينين بذاتهم دون وعي وادراك لما يدور، مصالح شخصية يدفع ثمنها النسيج الاجتماعي في مدينة أريحا"
ويرى المحامي خليل براهمة : أن "الاختلاف هو أمر طبيعي ويعكس حالة صحية لكن يجب ألا يصل بنا للأمر إلى حد الإساءة للآخرين فمن حق كل فرد أن يؤيد ويختار القائمة التي يراها مناسبة وان يعبر عن رأيه بكل حرية لكن بما لا يمس حق الآخرين" .
أحد المواطنين رفض ذكر أسمه أشار الى" ان من خلق هذا السؤال أشخاص معروفين ومسؤولين معروفين أكثر وأكثر لتدخلهم في الأحداث والشؤون الداخليه التي تحصل ما قبل الإنتخابات".
لا يعد الاحتقان الانتخابي حكرا على مدينة اريحا ، يوجد في مختلف المناطق ولأسباب مختلفة وخاصة في الأماكن التي شكلت فيها العائلات القوائم في القرى المختلفة فيصبح التفكير السائد أن من لا يوافقني في التوجه الانتخابي هو ضدي ، مع انه هذا كله سينتهي صبيحة يوم 9/10/2016 الا ان هناك مواقف لن تنسى وخاصة من يحاول ان يركب موجة التفرقة وشحن الاجواء وشق الصفوف لمصالح شخصية وليست وطنية ..
التخلص من هذا الاحتقان الانتخابي مسؤولية الجميع دون استثناء واعتبار فترة الانتخابات مثلها مثل اي مواسم يمر به الشعب الفلسطيني لا يحتاج الى هذا الكم من الكراهية والفتنة لانه بالنهاية ما تفرزه صناديق الاقتراع هو الارادة الشعبيه التي تحترم أياً كانت النتيجة .
