د.مجدلاني يلتقي القنصل الفرنسي ايرفيه ماجرو
رام الله - دنيا الوطن
بحث الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.احمد مجدلاني مع القنصل الفرنسي ايرفيه ماجرو ، آخر المستجدات السياسية المحلية والإقليمية خلال لقائه امس الثلاثاء بمكتبه بمدينة رام الله .
وتطرق د.مجدلاني الى الانتخابات البلدية المحلية وضرورتها لتجديد العملية الديمقراطية،وخصوصا في قطاع غزة التي لم تشهد أي نوع من الانتخابات منذ سنوات، موضحا أن إجراء الانتخابات التي نضمن أن تتم بنزاهة وشفافية، نتطلع لأن تكون بداية صحيحة نحو تجديد النظام السياسي الفلسطيني بانتخابات رئاسية وتشريعية .
وتحدث الطرفان حول زيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف للأراضي الفلسطينية واللقاء مع القيادة الفلسطينية، وأشار د.مجدلاني الى أن نجاح أي لقاء دولي يجب أن يكون مرتبطا بأجندة واضحة ومحددة، تفضي لنتائج عملية على الأرض وصولا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الاحتلال وليس كما تريد حكومة نتنياهو لقاء من أجل الصور والعلاقات العامة،وهذا ما نلمسه يوميا سواء من خلال الإعلان عن المزيد من الاستيطان والإجراءات القائمة على الأرض.
وتناول اللقاء الملف السوري حيث أكد د.مجدلاني على أن معركة حلب ستحدد الوجهة النهائية في سوريا في ظل الخلاف الروسي الأمريكي على الأولوية، والموقف التركي المتمثل بدور الأسد في المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء الذي حضره عضو اللجنة المركزية تغريد كشك اتفق الطرفان على تكثيف الاتصالات والمشاورات من اجل تعزيز العلاقات وخلق أرضية مشتركة للتفاهم في القضايا المختلفة.
بحث الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.احمد مجدلاني مع القنصل الفرنسي ايرفيه ماجرو ، آخر المستجدات السياسية المحلية والإقليمية خلال لقائه امس الثلاثاء بمكتبه بمدينة رام الله .
وتطرق د.مجدلاني الى الانتخابات البلدية المحلية وضرورتها لتجديد العملية الديمقراطية،وخصوصا في قطاع غزة التي لم تشهد أي نوع من الانتخابات منذ سنوات، موضحا أن إجراء الانتخابات التي نضمن أن تتم بنزاهة وشفافية، نتطلع لأن تكون بداية صحيحة نحو تجديد النظام السياسي الفلسطيني بانتخابات رئاسية وتشريعية .
وتحدث الطرفان حول زيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف للأراضي الفلسطينية واللقاء مع القيادة الفلسطينية، وأشار د.مجدلاني الى أن نجاح أي لقاء دولي يجب أن يكون مرتبطا بأجندة واضحة ومحددة، تفضي لنتائج عملية على الأرض وصولا إلى عقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الاحتلال وليس كما تريد حكومة نتنياهو لقاء من أجل الصور والعلاقات العامة،وهذا ما نلمسه يوميا سواء من خلال الإعلان عن المزيد من الاستيطان والإجراءات القائمة على الأرض.
وتناول اللقاء الملف السوري حيث أكد د.مجدلاني على أن معركة حلب ستحدد الوجهة النهائية في سوريا في ظل الخلاف الروسي الأمريكي على الأولوية، والموقف التركي المتمثل بدور الأسد في المرحلة المقبلة.
وفي ختام اللقاء الذي حضره عضو اللجنة المركزية تغريد كشك اتفق الطرفان على تكثيف الاتصالات والمشاورات من اجل تعزيز العلاقات وخلق أرضية مشتركة للتفاهم في القضايا المختلفة.
