تصعيد جديد بين السعودية وإيران ومفتي السعودية يصف زعماء إيران بأنهم "ليسوا مسلمين"
رام الله - دنيا الوطن
تزايد التصعيد الإعلامي المتبادل بين المملكة العربية السعودية وايران بعد تصريحات الأخيرة المطالبة بتدويل إدارة الحج، وتصريح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي الذي اتهم الرياض بالتقصير في حماية الحجاج، حيث رد عليه مفتي السعودية بوصفه زعماء إيران بأنهم "ليسوا مسلمين".
وأكدت دول مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، أن انتقادات المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي للسعودية على خلفية إدارتها للحج، "تحريضا مكشوف الأهداف" يسبق بدء الشعائر هذا الأسبوع، رافضة الحملة الإعلامية الظالمة والتصريحات المتوالية لكبار المسؤولين الإيرانيين ضد المملكة
ومنع الإيرانيون لأول مرة منذ ثلاثة عقود من أداء فريضة الحج في مكة لعدم اتفاق البلدين على مجريات تنظيم الحج، ورغم ذلك تواجد عشرات الحجاج الإيرانيين داخل الحرم المكي لأداء فريضة الحج حيث جاءوا عن طريق دول ثالثة "كما يحدث هذا العام ووافقت عليه السلطات السعودية" دون أن يرتبطوا بالتعليمات الخاصة بدولتهم والتي تميل إلى السياسة، ملتزمين بالتعليمات السعودية لعدم تسييس فريضة الحج
على تويتر دشّن المغرّدون هاشتاغًا بعنوان "#تهديد ايران_للحج" ليتصدر الترند العالمي لموقع التدوينات القصيرة خلال ساعات بأكثر من 33 ألف تدوينة قصيرة على الموقع .
وغرّد غسان: "هل إيران يحكمها مسلمين؟ تهديد بقتل الحجاج وهم مقبلين على الله؟لعنة الله على دولة الإرهاب ايران وعلى من يدعمها ويؤيدها."،
وغرّد الدكتور محمد البراك :"من عرف حقيقة الدين الذي دعا إليه الخميني وخامنئي والسيستاني ومن تبعهم ثم زعم أنهم مسلمون فهو لايعرف الإسلام أولا يؤمن به".
وقال أحمد بن فهد: "# تهديد_ ايران_ للحج كلابك لسنة تنبح ايران وغيرها لو تفكر المساس بأمن الحجاج ستجد اسود يعرفون كيف يتعاملون"، وقال فهد المطرفي: "قال ويهدد امن الاسلام فارس مغزاه للكعبه وناسن يطوفون قلت يعقب للبيت حامي و حارس وحنا جنود الله على كل ملعون" .







تزايد التصعيد الإعلامي المتبادل بين المملكة العربية السعودية وايران بعد تصريحات الأخيرة المطالبة بتدويل إدارة الحج، وتصريح المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي الذي اتهم الرياض بالتقصير في حماية الحجاج، حيث رد عليه مفتي السعودية بوصفه زعماء إيران بأنهم "ليسوا مسلمين".
وأكدت دول مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، أن انتقادات المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي للسعودية على خلفية إدارتها للحج، "تحريضا مكشوف الأهداف" يسبق بدء الشعائر هذا الأسبوع، رافضة الحملة الإعلامية الظالمة والتصريحات المتوالية لكبار المسؤولين الإيرانيين ضد المملكة
ومنع الإيرانيون لأول مرة منذ ثلاثة عقود من أداء فريضة الحج في مكة لعدم اتفاق البلدين على مجريات تنظيم الحج، ورغم ذلك تواجد عشرات الحجاج الإيرانيين داخل الحرم المكي لأداء فريضة الحج حيث جاءوا عن طريق دول ثالثة "كما يحدث هذا العام ووافقت عليه السلطات السعودية" دون أن يرتبطوا بالتعليمات الخاصة بدولتهم والتي تميل إلى السياسة، ملتزمين بالتعليمات السعودية لعدم تسييس فريضة الحج
على تويتر دشّن المغرّدون هاشتاغًا بعنوان "#تهديد ايران_للحج" ليتصدر الترند العالمي لموقع التدوينات القصيرة خلال ساعات بأكثر من 33 ألف تدوينة قصيرة على الموقع .
وغرّد غسان: "هل إيران يحكمها مسلمين؟ تهديد بقتل الحجاج وهم مقبلين على الله؟لعنة الله على دولة الإرهاب ايران وعلى من يدعمها ويؤيدها."،
وغرّد الدكتور محمد البراك :"من عرف حقيقة الدين الذي دعا إليه الخميني وخامنئي والسيستاني ومن تبعهم ثم زعم أنهم مسلمون فهو لايعرف الإسلام أولا يؤمن به".
وقال أحمد بن فهد: "# تهديد_ ايران_ للحج كلابك لسنة تنبح ايران وغيرها لو تفكر المساس بأمن الحجاج ستجد اسود يعرفون كيف يتعاملون"، وقال فهد المطرفي: "قال ويهدد امن الاسلام فارس مغزاه للكعبه وناسن يطوفون قلت يعقب للبيت حامي و حارس وحنا جنود الله على كل ملعون" .








التعليقات