بيان صحفي مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي حول تقديم المساعدات للبلديات

رام الله - دنيا الوطن
نشرت عدد من وسائل الاعلام المحلية والعربية خبرا يفيد بأن عدد من المنظمات الدولية العاملة في فلسطين والتي تقدم مساعدات للشعب الفلسطيني قد اجتمعت مؤخرا في مدينة القدس , مع وزير الحكم المحلي في حكومة التوافق الوطني, 

 السيد / حسين الأعرج , وأبلغته أنها لن تقدم مساعدات أو تتعاون مع أي بلدية تفوز بها حماس أو مقربين منها. 

ان مركز الدراسات والتوثيق الاستراتيجي وهو يتابع باهتمام بالغ هذه الأخبار والتأكد من صحتها سواء من هذه المؤسسات نفسها أو من وزير الحكم المحلي, ينظر بخطورة بالغة لهذا الموقف ويعتبره تدخلا سافرا في هذه الانتخابات وينطوي على تحديد مواقف مسبقة أساسها عدم احترام ارادة الناخب الفلسطيني, وان المجتمع الدولي في حال تم التأكد من هذا الخبر يسعى لتحديد ممثلي الشعب الفلسطيني بمعزل عن نتائج الانتخابات أو أي عملية ديمقراطية تجرى داخل المجتمع الفلسطيني. 

ان المركز يود أن يذكر المجتمع الدولي بموقفه السابق من انتخابات المجلس التشريعي في العام 2006 وقراره عدم التعامل مع حكومة تقودها حركة حماس التي جاءت نتيجة الانتخابات التشريعية التي راقبت عليها في حينه منظمات دولية ومحلية, هذا القرار الذي ترتب عليه نتائج كارثية لازالت تأثيراتها تتفاعل سلبا حتي هذه اللحظة  على كل الفلسطينين وكانت بالاضافة لعوامل أخرى , سببا في الانقسام والحصار الظالم الذي أدى الي تدهور الوضع الانساني والمعيشي على مختلف المستويات لما يقارب المليونيين نسمة في قطاع غزة . 

من أجل أن توضح الحقيقة وتكون ساطعة ومنطلقا لاتخاذ الموقف, فان المركز يطالب هذه المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين ووزير الحكم المحلي في حكومة الوفاق بتأكيد أو نفي بشكل رسمي لهذه الأخبار التي قد يكون لها تاثير على نتائج الانتخابات المحلية, وخاصة في ظل وجود سابقة من المجتمع الدولي بعد انتخابات التشريعي في العام 2006 . 

وأخيرا فان المركز اذا ما تأكدت صحة هذه الأخبار, يرى بأن المجتمع الدولي هو شريك رئيسي في تنفيذ سياسة الاحتلال الاسرائيلي التي ترفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الأساسية وعلى رأسها حق تقرير المصير واقامة الدولة والحق في انتخابات حرة ونزيهة لانتخاب ممثليه في كل مؤسساته المحلية والوطنية.