مقابلة اللواء الرجوب .. نشوةٌ في حينها وأسفٌ بعدها ؟ّ!

مقابلة اللواء الرجوب .. نشوةٌ في حينها وأسفٌ بعدها ؟ّ!
  بقلم عايد عويمر

 النشوة غمرتني وأنا أتابع مقابلة الأخ اللواء جبريل الرجوب من قاهرة المعز خاصة عندما دوت رسالة الندية باسم شعبنا وقيادته وحركته الوطنية لأولئك الذين ينظرون لنا بدونية مطلقة ويريدون الوصاية علينا وعلى قرارنا وقت ما يشاؤون إعتقادا منهم أننا كالماشية نباع ونشترى بالمال ؟!! .

تاريخيا عندما يتكالب البعض على فتح ومشروعها التحرري ووحدتها وبوصلتها تجد الرجال يتصدرون المشهد ليثبتوا للقاصي والداني أن هذه الحركة العملاقة قادرة وفي أسوء الظروف على إجتياز حقول الألغام ؟!.

 وبإسم الاخ الرئيس وقيادة فتح أوصل اللواء الرجوب الرسالة لأصحاب المشاريع الخاصة ومن يقف خلفهم من أدوات تحركها المشاريع الإقليمية المتناحرة في المنطقة وتحديدا اؤلئك المحسوبين على المشروع الاسرائيلي ؟!.

 ولأن الرسالة كان لها الصدى المراد منها وأزعجت الأطراف المعنية تكالب الكل بإتجاه حرفها عن مسارها ، تم ذلك بإلتقاط كلمة أجزم بلغة القسم أن لا إساءة فيها لأحد وهم يدركون ذلك؟!.

 يقولون إنها إساءة واضحة للمسيحيين في فلسطين ومن يعود للمقابلة ويتابعها يجد في أكثر من محور إشادة اللواء الرجوب بنسيجنا الوطني وقيم العيش المشترك ومكانة المسيحيين في مجتمعنا ومنظومتنا الاخلاقية والوطنية؟! ضخموا القصة وأفردوا لها المقالات وإتصلوا برجال الدين لأخذ ردود فعلهم وبكل أسف تعاطى معهم البعض وخرجت أصوات من حماس تظهر تزمتاً للمسيحية وتصف "الكلمة" بأنها تتناقض مع قيم ومبادئ العيش المشترك والتعددية .. يا لديمقراطية هذه الحركة ؟؟!!!.

 إشتد التفاعل على شبكات التواصل من إدانات ومطالبات له بالاعتذار وباتت الطائفية عنواناً لقصتنا وحواراتنا ونقاشاتنا الشخصية أو على شبكات التواصل؟! وأضحى اللواء الرجوب في لحظة بسيطة معاديا للمسيحية في فلسطين وشخصية تكفيرية ترفض التعددية والكل يعلم مدرسته الفكرية التي ينتمي لها ؟!.

  لا جدال بأن أؤلئك الذين تفاعلوا بخبث مع كلمة أو هفوة الأخ اللواء جبريل الرجوب يشكلون خطرا حقيقيا على نسيجنا الوطني ومنظومة الاخلاق والقيم التي نحتكم لها وهنا لا أوجه لهم لوماً كبيراً لأن برامجهم باتت مفضوحة للقاصي والداني؟؟!,

لكن الأسف الشديد والملامة الحقة تلتصق بمواقف غريبة مستهجنة صدرت من شخصيات تدرك عقلية أبو رامي ومدرسته الفكرية وتعرف أفكاره عن قرب.! إستفزني محمد بركة والمطران عطا لله حنا والأب مانويل مسلم؟! في لحظة الحقيقة كنت أنتظر منكم مواقف مسؤولة لأنني كنت أعتقد أنكم اهلا للمسؤولية ولكن ... وبعد ذلك لن أنتظر شيئا منكم !؟

التعليقات