ضمن حملة "فكر فيهم زي اولادك".. اتحاد الجمعيات الخيرية/القدس يوزع مئات الحقائب المدرسية في القدس والضفة الغربية
رام الله - دنيا الوطن
أعلن، أمس، إتحاد الجمعيات الخيرية/القدس عن انتهاء الحملة الخيرية التي نفذها في محافظات القدس، بيت لحم، أريحا ورام الله والبيرة بعنوان "فكر فيهم زي اولادك" والتي قام فيها بتوزيع مئات من الحقائب المدرسية ورزم من القرطاسية على الأطفال الفقراء والأيتام.
وصرح يوسف قري، مدير عام الإتحاد، أن هذه الحملة جاءت كإستجابة لإحتياج مجتمعي تم تشخيصه من قبل الإتحاد وجمعياته الأعضاء في عدة تجمعات سكانية. وعلى إثر ذلك سعى الإتحاد إلى التخفيف من الأعباء المادية عن الأسر الفلسطينية خاصة مع بدء العام الدراسي الذي يحتاج إلى تجهيز كامل للأطفال من ملابس وأحذية وأقساط وحقائب مدرسية وقرطاسية، علماً بأن العام الدراسي جاء مباشرة بعد عيد الفطر وأيضاً سيتبعه بعد عدة أيام عيد الأضحى، وهذه المناسبات بقدر ما أنها تفرح الأسر الفلسطينية إلا أنها تشكل عبء مادي كبير عليهم وخاصة الأسر ذات الدخل المحدود والأسر الفقيرة.
واستهدفت الحملة حوالي 20 تجمع سكني معظمها في مدينة القدس وضواحيها المهمشة، بالإضافة إلى بعض محافظات الضفة الغربية مثل أريحا ورام الله والبيرة وبيت لحم. واستفاد من الحملة أكثر من ألف طالب وطالبة من مراحل عمرية مختلفة بحيث قدم الإتحاد لهم وبالتعاون مع جمعياته الأعضاء حقائب مدرسية تحتوي على كل ما يحتاجه التلاميذ من قرطاسية ومستلزمات مدرسية.
وأعربت فوز القطب، عضو الهيئة الإدارية في الإتحاد أن هذه الحملة لم يكن لها أن تنجح لولا جهود المتطوعين من الشباب والشابات الذين روجوا للحملة وقاموا بجمع التبرعات لها كما ساعدوا في تعبئة الحقائب وتجهيزها، وبدوره شكر صبري طواقم العمل في الإتحاد والمتطوعين الشباب وكافة المتبرعين للحملة.
وأكد د. عبد الله صبري، رئيس الهيئة الإدارية في الإتحاد عن فخره من الأسر الفلسطينية التي استجابت لنداء الحملة وخاصة في مدينة القدس، كما قدم شكر خاص لنائب القنصل البريطاني جيمس داونر الذي ساهم شخصياً بالتبرع للحملة وتوزيع الحقائب على الأطفال، كما قدم شكره لجامعة القدس لدرسات الشرق الأدني لمساهمتهم في دعم الحملة.
أعلن، أمس، إتحاد الجمعيات الخيرية/القدس عن انتهاء الحملة الخيرية التي نفذها في محافظات القدس، بيت لحم، أريحا ورام الله والبيرة بعنوان "فكر فيهم زي اولادك" والتي قام فيها بتوزيع مئات من الحقائب المدرسية ورزم من القرطاسية على الأطفال الفقراء والأيتام.
وصرح يوسف قري، مدير عام الإتحاد، أن هذه الحملة جاءت كإستجابة لإحتياج مجتمعي تم تشخيصه من قبل الإتحاد وجمعياته الأعضاء في عدة تجمعات سكانية. وعلى إثر ذلك سعى الإتحاد إلى التخفيف من الأعباء المادية عن الأسر الفلسطينية خاصة مع بدء العام الدراسي الذي يحتاج إلى تجهيز كامل للأطفال من ملابس وأحذية وأقساط وحقائب مدرسية وقرطاسية، علماً بأن العام الدراسي جاء مباشرة بعد عيد الفطر وأيضاً سيتبعه بعد عدة أيام عيد الأضحى، وهذه المناسبات بقدر ما أنها تفرح الأسر الفلسطينية إلا أنها تشكل عبء مادي كبير عليهم وخاصة الأسر ذات الدخل المحدود والأسر الفقيرة.
واستهدفت الحملة حوالي 20 تجمع سكني معظمها في مدينة القدس وضواحيها المهمشة، بالإضافة إلى بعض محافظات الضفة الغربية مثل أريحا ورام الله والبيرة وبيت لحم. واستفاد من الحملة أكثر من ألف طالب وطالبة من مراحل عمرية مختلفة بحيث قدم الإتحاد لهم وبالتعاون مع جمعياته الأعضاء حقائب مدرسية تحتوي على كل ما يحتاجه التلاميذ من قرطاسية ومستلزمات مدرسية.
وأعربت فوز القطب، عضو الهيئة الإدارية في الإتحاد أن هذه الحملة لم يكن لها أن تنجح لولا جهود المتطوعين من الشباب والشابات الذين روجوا للحملة وقاموا بجمع التبرعات لها كما ساعدوا في تعبئة الحقائب وتجهيزها، وبدوره شكر صبري طواقم العمل في الإتحاد والمتطوعين الشباب وكافة المتبرعين للحملة.
وأكد د. عبد الله صبري، رئيس الهيئة الإدارية في الإتحاد عن فخره من الأسر الفلسطينية التي استجابت لنداء الحملة وخاصة في مدينة القدس، كما قدم شكر خاص لنائب القنصل البريطاني جيمس داونر الذي ساهم شخصياً بالتبرع للحملة وتوزيع الحقائب على الأطفال، كما قدم شكره لجامعة القدس لدرسات الشرق الأدني لمساهمتهم في دعم الحملة.
