استهداف المؤسسات الدولية في غزة :اتهامات "مُبالغ بها" وإرهاب إسرائيلي جديد
غزة- دنيا الوطن / آلاء البرعي
يسعى الاحتلال في الآونة الأخيرة لإخضاع المؤسسات الدوليّة العاملة في قطاع غزة لسيطرته من خلال شن حملة شرسة تسعى لتشويهها و مراقبة كل خطواتها التي تدعم الفلسطينيين ، من خلال نعتّها بـ "الإرهاب" ، أو باعتقال عدد من موظفيها أثناء تنقلهم عبر معبر "بيت حانون- إيرز" الواقع " شمال قطاع غزة " في ظل مخططاتها المتواصلة لوقف عمل هذه المؤسسات أو استمرارها وفقًا لشروط الاحتلال.
ووجهت "إسرائيل"، بتاريخ 4 آب / أغسطس الماضي ، لمدير مكتب مؤسسة "الرؤية العالمية" في قطاع غزة ، محمد الحلبي ، الذي اعتقلته في 15 حزيران/ يونيو الماضي، تهمة نقل "عشرات ملايين الدولارات إلى حركة حماس الحاكمة في القطاع .
كان جهاز الأمن الإسرائيلي الشاباك قد نشر في وقت سابق خبر اعتقال الفلسطيني وحيد البرُش ، بتهمة العمل لصالح حركة حماس ، في إطار عمله بمؤسسة تابعة للأمم المتحدة في القطاع (UNDP) وفق موقع "المصدر" الإسرائيلي ، فيما نفت حركة حماس عبر وسائل الإعلام الفلسطينيّة ، مؤكدةً أن اتهامات الاحتلال ليس لها أساس من الصحة .
استهداف مباشر
سمير زقوت مسئول دائرة البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الإنسان يقول : "الاحتلال يعمل على تضخيم جديد غير مسبوق لحملة الدعايّة التي يقودها ضد المؤسسات الدولية والمحلية في قطاع غزة".
يشّرح زقوت أن الاحتلال يهدف لملاحقة هذه المؤسسات من أجل تشكيل و ممارسة ضغط كبير على الدول الممولة لها، من أجل وقف عملها أو جعلها خاضعة للسياسة الإسرائيلية ، منوهاً أن ما يفعله الاحتلال يدخل ضمن حملة إسرائيلية تستهدف كل المؤسسات العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة لأن عملها على اختلاف وجهاته يصب في مواجهة جرائم الاحتلال.
مشيرًا إلى أن الاحتلال يشعر أن هذه المؤسسات تتسبب بمشكلات كبيرة ، خاصة فيما يتعلق بملاحقة الانتهاكات الإسرائيلية دوليًا .
حول قضية مدير الرؤية العالمية المعتقل لدى الاحتلال يتحدث زقوت :" الاحتلال بالغ وتجاوز القانون في هذه القضية ، فكل الحملة الدعائية التي جرت هي بناءً على معلومات من النيابة وليس من محكمة ، كما أنه لا يجوز تسريب معلومات حول قضية تتهم أشخاصًا دون حكم ".
عودةً إلى قضية محمد الحلبي ، يشكك زقوت في صحة الادعاء الإسرائيلي بأنه قام بتحويل أموال لحماس ، فالمنظمة نفسها أعلنت أن ما أنفقته على مدار 10 سنوات كان " 22 مليون دولار" ، و أن الحلبي مدير مكتب غزة منذ أقل من عام ، فكيف حوّل 40 مليون لحماس كما يدعي الاحتلال ؟
حصار اقتصادي
فيما يؤكد المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن هناك تصعيداً إسرائيلياً ضد الحياة الاقتصادية في القطاع ؛ من خلال استهداف المؤسسات الدوليّة التي تعمل على تبني بعض المشاريع الإنسانية .
يقول المدهون :" الاحتلال يقوم بتشويه العمل الإنساني بطرق خبيثة ، من خلال الخلط بين القطاعات الفلسطينية التي تتواصل مع المؤسسات ، وبين المقاومة ، بنفس الوقت يريد الاحتلال أن يُحمل حركة حماس المسؤوليّة ".
يوّضح المدهون أن الاحتلال يسعى لعرقلة العمل الإنساني في القطاع ؛ عبر افتعال ضجة إعلامية كبيرة ، ظهرت بعد إعلانه اعتقال عاملين في مؤسستين كبيرتين خلال أقل من شهر.
اتهام باطل
من جهته نفى غسان البُرش (شقيق المعتقل وحيد البرش ، الموظف في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDPالاتهامات الإسرائيلية الموجهة لشقيقه ).
مشيراً لكونها "باطلة " و يتابع البرش :" الكثير من المشاريع التي تحدثت الاتهامات الإسرائيلية عنها لا يعمل بها شقيقه المعتقل وليس له أي علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد
يضيف : "شقيقي مهندس في موقع لإزالة الركام ، ويعمل في هذه المؤسسة منذ 14 عامًا ولم يسجل عليه خلال عمله أي ملاحظات من مسؤولية، وليس له أي انتماء تنظمي".
ووصف سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم الحركة في تصريح صحفي سابق الإتهامات الإسرائيلية بأنها ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة.
وحذر أبو زهري الإحتلال الإسرائيلي من الاستمرار في هذه السياسة، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الممارسات الإسرائيلية التي سيكون لها عواقب خطيرة في حال استمرارها.
يسعى الاحتلال في الآونة الأخيرة لإخضاع المؤسسات الدوليّة العاملة في قطاع غزة لسيطرته من خلال شن حملة شرسة تسعى لتشويهها و مراقبة كل خطواتها التي تدعم الفلسطينيين ، من خلال نعتّها بـ "الإرهاب" ، أو باعتقال عدد من موظفيها أثناء تنقلهم عبر معبر "بيت حانون- إيرز" الواقع " شمال قطاع غزة " في ظل مخططاتها المتواصلة لوقف عمل هذه المؤسسات أو استمرارها وفقًا لشروط الاحتلال.
ووجهت "إسرائيل"، بتاريخ 4 آب / أغسطس الماضي ، لمدير مكتب مؤسسة "الرؤية العالمية" في قطاع غزة ، محمد الحلبي ، الذي اعتقلته في 15 حزيران/ يونيو الماضي، تهمة نقل "عشرات ملايين الدولارات إلى حركة حماس الحاكمة في القطاع .
كان جهاز الأمن الإسرائيلي الشاباك قد نشر في وقت سابق خبر اعتقال الفلسطيني وحيد البرُش ، بتهمة العمل لصالح حركة حماس ، في إطار عمله بمؤسسة تابعة للأمم المتحدة في القطاع (UNDP) وفق موقع "المصدر" الإسرائيلي ، فيما نفت حركة حماس عبر وسائل الإعلام الفلسطينيّة ، مؤكدةً أن اتهامات الاحتلال ليس لها أساس من الصحة .
استهداف مباشر
سمير زقوت مسئول دائرة البحث الميداني في مركز الميزان لحقوق الإنسان يقول : "الاحتلال يعمل على تضخيم جديد غير مسبوق لحملة الدعايّة التي يقودها ضد المؤسسات الدولية والمحلية في قطاع غزة".
يشّرح زقوت أن الاحتلال يهدف لملاحقة هذه المؤسسات من أجل تشكيل و ممارسة ضغط كبير على الدول الممولة لها، من أجل وقف عملها أو جعلها خاضعة للسياسة الإسرائيلية ، منوهاً أن ما يفعله الاحتلال يدخل ضمن حملة إسرائيلية تستهدف كل المؤسسات العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة لأن عملها على اختلاف وجهاته يصب في مواجهة جرائم الاحتلال.
مشيرًا إلى أن الاحتلال يشعر أن هذه المؤسسات تتسبب بمشكلات كبيرة ، خاصة فيما يتعلق بملاحقة الانتهاكات الإسرائيلية دوليًا .
حول قضية مدير الرؤية العالمية المعتقل لدى الاحتلال يتحدث زقوت :" الاحتلال بالغ وتجاوز القانون في هذه القضية ، فكل الحملة الدعائية التي جرت هي بناءً على معلومات من النيابة وليس من محكمة ، كما أنه لا يجوز تسريب معلومات حول قضية تتهم أشخاصًا دون حكم ".
عودةً إلى قضية محمد الحلبي ، يشكك زقوت في صحة الادعاء الإسرائيلي بأنه قام بتحويل أموال لحماس ، فالمنظمة نفسها أعلنت أن ما أنفقته على مدار 10 سنوات كان " 22 مليون دولار" ، و أن الحلبي مدير مكتب غزة منذ أقل من عام ، فكيف حوّل 40 مليون لحماس كما يدعي الاحتلال ؟
حصار اقتصادي
فيما يؤكد المحلل السياسي إبراهيم المدهون أن هناك تصعيداً إسرائيلياً ضد الحياة الاقتصادية في القطاع ؛ من خلال استهداف المؤسسات الدوليّة التي تعمل على تبني بعض المشاريع الإنسانية .
يقول المدهون :" الاحتلال يقوم بتشويه العمل الإنساني بطرق خبيثة ، من خلال الخلط بين القطاعات الفلسطينية التي تتواصل مع المؤسسات ، وبين المقاومة ، بنفس الوقت يريد الاحتلال أن يُحمل حركة حماس المسؤوليّة ".
يوّضح المدهون أن الاحتلال يسعى لعرقلة العمل الإنساني في القطاع ؛ عبر افتعال ضجة إعلامية كبيرة ، ظهرت بعد إعلانه اعتقال عاملين في مؤسستين كبيرتين خلال أقل من شهر.
اتهام باطل
من جهته نفى غسان البُرش (شقيق المعتقل وحيد البرش ، الموظف في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDPالاتهامات الإسرائيلية الموجهة لشقيقه ).
مشيراً لكونها "باطلة " و يتابع البرش :" الكثير من المشاريع التي تحدثت الاتهامات الإسرائيلية عنها لا يعمل بها شقيقه المعتقل وليس له أي علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد
يضيف : "شقيقي مهندس في موقع لإزالة الركام ، ويعمل في هذه المؤسسة منذ 14 عامًا ولم يسجل عليه خلال عمله أي ملاحظات من مسؤولية، وليس له أي انتماء تنظمي".
ووصف سامي أبو زهري الناطق الإعلامي باسم الحركة في تصريح صحفي سابق الإتهامات الإسرائيلية بأنها ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة.
وحذر أبو زهري الإحتلال الإسرائيلي من الاستمرار في هذه السياسة، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في مواجهة هذه الممارسات الإسرائيلية التي سيكون لها عواقب خطيرة في حال استمرارها.
