واعد تنعى المحررة عنبص وتدعو لفتح ملف المحررين الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
نعت جمعية واعد للأسرى والمحررين الأسيرة المحررة سيما عنبص التي فارقت الحياة فجر اليوم إثر مرض عضال ألم بها.
وقالت واعد بأن المحررة سيما عنبص والتي أمضت ثلاثة أعوام في سجون الاحتلال، وهي أم لأربعة أطفال وزوجة لشهيد، سطرت تجربة اعتقالية فريدة على صعيد الأسيرات حيث كانت مثالا للوحدة والفهم النضالي المتقدم وأصرت دوما على أن تكون في طليعة الأسيرات المدافعات عن حقوقها وحقوق زميلاتها في الأسر من كافة الفصائل.
وأشارت واعد للدور البارز الذي قامت به المحررة عنبص بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال حيث واصلت جهدها وعملها الدؤوب لنصرة قضايا الأسرى ورغم مرضها إلا أنها شاركت في العديد من المنابر المحلية والدولية لتمثيل الأسيرات والحديث عن معاناة الحركة الأسيرة في أكثر من عاصمة خارجية.
ولفتت واعد أن ملف الأسرى المحررين الذين يفارقون الحياة بعد أشهر أو أعوام قصيرة جدا من تحررهم يجب أن يفتح وأن يفرض نفسه بقوة موضحة أن الأمر بات ظاهرة واضحة العيان ومحملة قوات الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرة عنبص بفعل سياسة الاهمال الطبي ونظام التغذية والمعيشة الذي يسبب الكثير من الامراض والأوبئة.
نعت جمعية واعد للأسرى والمحررين الأسيرة المحررة سيما عنبص التي فارقت الحياة فجر اليوم إثر مرض عضال ألم بها.
وقالت واعد بأن المحررة سيما عنبص والتي أمضت ثلاثة أعوام في سجون الاحتلال، وهي أم لأربعة أطفال وزوجة لشهيد، سطرت تجربة اعتقالية فريدة على صعيد الأسيرات حيث كانت مثالا للوحدة والفهم النضالي المتقدم وأصرت دوما على أن تكون في طليعة الأسيرات المدافعات عن حقوقها وحقوق زميلاتها في الأسر من كافة الفصائل.
وأشارت واعد للدور البارز الذي قامت به المحررة عنبص بعد الإفراج عنها من سجون الاحتلال حيث واصلت جهدها وعملها الدؤوب لنصرة قضايا الأسرى ورغم مرضها إلا أنها شاركت في العديد من المنابر المحلية والدولية لتمثيل الأسيرات والحديث عن معاناة الحركة الأسيرة في أكثر من عاصمة خارجية.
ولفتت واعد أن ملف الأسرى المحررين الذين يفارقون الحياة بعد أشهر أو أعوام قصيرة جدا من تحررهم يجب أن يفتح وأن يفرض نفسه بقوة موضحة أن الأمر بات ظاهرة واضحة العيان ومحملة قوات الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسيرة عنبص بفعل سياسة الاهمال الطبي ونظام التغذية والمعيشة الذي يسبب الكثير من الامراض والأوبئة.

التعليقات