حاصل على الدكتوراة بالهندسة الكهربائية "البطش" مهندس غزي يحصل على جائزة أفضل إنجاز في ماليزيا
غزة - خاص دنيا الوطن - كمال عليان
منذ أن أنهى دراسة الماجستير بالجامعة الاسلامية في غزة، وهو يطمح لمواصلة دراسة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية بالخارج، وهو ما لم يكن بالأمر السهل، بعدما تصعّب في الحصول على الفيزا للدول العربية لأنه بكل بساطة يحمل الجواز الفلسطيني ومن سكان قطاع غزة.
ولم يمنعه هذا الأمر من مواصلة بحثه على منحة دراسية لاستكمال دراساته العليا، إلى أن حدثه صديق له عن ماليزيا وساعده في الحصول على قبول من جامعة مالايا –الجامعة الأولى في ماليزيا-، وهو ما تم بالفعل بعد حصوله على موافقة بالالتحاق بها والفيزا بشكل أسرع، ليكمل دراسته بكل تفوق، وليس هذا وحسب بل والفوز بجائزة أفضل إنجاز في الجامعة الماليزية.
المهندس فادي البطش من قطاع غزة الحاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة الملايا "UM" الماليزية قبل أشهر قليلة، ويعمل حاليا في كلية الهندسة في جامعة UniKL الماليزية نتيجة تميزه الدراسي.
ويقول البطش لـ"دنيا الوطن" إن رئيس وزراء ماليزيا د. محمد نجيب عبد الرزاق قد سلمه شخصيا جائزتي التكريم والتفوق الحكومية لتفوّقه الأكاديمي خلال الحفل السنوي العاشر لمنحة خزانة"، مشددا على أن سيكمل طريقه في العلم والبحث العلمي.
وكان البطش قد تقدّم بطلب منحة دراسية لمؤسسة خزانة التابعة للحكومة الماليزية، فنافس عليها بقوة ثمّ حصل عليها.
ووفقا للبطش فإن منحة خزانة تعتبر الأولى في ماليزيا من حيث جودة المنحة وما توفره، وتعتبر من بين الأفضل عالميا، وكانت المنحة مخصصة بالأصل للطلبة الماليزيين، ولكن تم إضافة فرع جديد للمنحة يضم دولا من آسيا، وفي أواخر عام 2013، تم الموافقة على إضافة فلسطين.
وبالنسبة لبحث الدكتوراة فيوضح الدكتور البطش أنه يدور حول رفع كفاءة شبكات نقل الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا الكترونيات القوى، حيث نجح بعمل تصميم عملي في المختبر لجهاز يعتمد تصميمه على تكنولوجيا الكترونيات القوى ومن ثم توصيله بشبكة نقل الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة الشبكة بنسبة تصل ل 18 % وهي نسبة مرتفعة للتحسين.
وأضاف "تمكنت في خلال دراستي من نشر18بحث محكم في مجلات عالمية ومؤتمرات دولية، وشاركت في مؤتمر دولي في اليابان ، وشاركت بأبحاث علمية محكمة في مؤتمرات دولية عقدت في بريطانيا، فنلندا، أسبانيا، السعودية، علاوة على المشاركة في مؤتمرين محليين في ماليزيا، كنت في إحداهما عضو ادارة لأحد جلسات المؤتمر".
وتابع "حسب موقع (Researchgate) فقد بلغ عدد من قرأ أبحاثي من كل دول العالم حوالي 5500 ، بالإضافة إلى أكثر من 60 اقتباس، كما حصلت على المركز الأول في مسابقة (University of Malaya Three-Minute- Thesis Competition 2015)، وفكرة هذه المسابقة تقوم على تلخيص بحث الدكتوراة لغير المختصين في صفحة عرض واحدة فقط ، وتكون ثابتة وغير متحركة".
وحول الصعوبات التي واجهته في بداية طريقه تابع " البحث عن منحة دراسية لم يكن الأمر سهلا، فعلى سبيل المثال قبل أن أختار ماليزيا للدراسة حصلت على منحة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ولكن بسبب عدم تمكني من الحصول على الفيزا (لأني أحمل الجواز الفلسطيني) فقدت هذه المنحة، وكذلك الأمر بالنسبة لعدد من الدول الأخرى التي كان من الممكن الحصول على منحة فيها ولكن من الصعب الحصول على الفيزا".
وأضاف "بعد ذلك حدثني صديقي الدكتور أحمد الخطيب عن ماليزيا وساعدني في الحصول على قبول من جامعة مالايا، ولكن للأسف لم يكن هناك منحة متاحة فورا، وإنما وعدني المشرف بالحصول على منحة مساعد باحث في الفصل الثاني من الدراسة وهو ما حدث بالفعل".
وأشار البطش إلى معاناته في اغلاق معبر رفح البري، إلى أن تمكن من السفر لماليزيا لإكمال دراسة الدكتوراة في عام 2011.



منذ أن أنهى دراسة الماجستير بالجامعة الاسلامية في غزة، وهو يطمح لمواصلة دراسة الدكتوراة في الهندسة الكهربائية بالخارج، وهو ما لم يكن بالأمر السهل، بعدما تصعّب في الحصول على الفيزا للدول العربية لأنه بكل بساطة يحمل الجواز الفلسطيني ومن سكان قطاع غزة.
ولم يمنعه هذا الأمر من مواصلة بحثه على منحة دراسية لاستكمال دراساته العليا، إلى أن حدثه صديق له عن ماليزيا وساعده في الحصول على قبول من جامعة مالايا –الجامعة الأولى في ماليزيا-، وهو ما تم بالفعل بعد حصوله على موافقة بالالتحاق بها والفيزا بشكل أسرع، ليكمل دراسته بكل تفوق، وليس هذا وحسب بل والفوز بجائزة أفضل إنجاز في الجامعة الماليزية.
المهندس فادي البطش من قطاع غزة الحاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة الملايا "UM" الماليزية قبل أشهر قليلة، ويعمل حاليا في كلية الهندسة في جامعة UniKL الماليزية نتيجة تميزه الدراسي.
ويقول البطش لـ"دنيا الوطن" إن رئيس وزراء ماليزيا د. محمد نجيب عبد الرزاق قد سلمه شخصيا جائزتي التكريم والتفوق الحكومية لتفوّقه الأكاديمي خلال الحفل السنوي العاشر لمنحة خزانة"، مشددا على أن سيكمل طريقه في العلم والبحث العلمي.
وكان البطش قد تقدّم بطلب منحة دراسية لمؤسسة خزانة التابعة للحكومة الماليزية، فنافس عليها بقوة ثمّ حصل عليها.
ووفقا للبطش فإن منحة خزانة تعتبر الأولى في ماليزيا من حيث جودة المنحة وما توفره، وتعتبر من بين الأفضل عالميا، وكانت المنحة مخصصة بالأصل للطلبة الماليزيين، ولكن تم إضافة فرع جديد للمنحة يضم دولا من آسيا، وفي أواخر عام 2013، تم الموافقة على إضافة فلسطين.
وبالنسبة لبحث الدكتوراة فيوضح الدكتور البطش أنه يدور حول رفع كفاءة شبكات نقل الطاقة الكهربائية باستخدام تكنولوجيا الكترونيات القوى، حيث نجح بعمل تصميم عملي في المختبر لجهاز يعتمد تصميمه على تكنولوجيا الكترونيات القوى ومن ثم توصيله بشبكة نقل الطاقة الكهربائية وتحسين كفاءة الشبكة بنسبة تصل ل 18 % وهي نسبة مرتفعة للتحسين.
وأضاف "تمكنت في خلال دراستي من نشر18بحث محكم في مجلات عالمية ومؤتمرات دولية، وشاركت في مؤتمر دولي في اليابان ، وشاركت بأبحاث علمية محكمة في مؤتمرات دولية عقدت في بريطانيا، فنلندا، أسبانيا، السعودية، علاوة على المشاركة في مؤتمرين محليين في ماليزيا، كنت في إحداهما عضو ادارة لأحد جلسات المؤتمر".
وتابع "حسب موقع (Researchgate) فقد بلغ عدد من قرأ أبحاثي من كل دول العالم حوالي 5500 ، بالإضافة إلى أكثر من 60 اقتباس، كما حصلت على المركز الأول في مسابقة (University of Malaya Three-Minute- Thesis Competition 2015)، وفكرة هذه المسابقة تقوم على تلخيص بحث الدكتوراة لغير المختصين في صفحة عرض واحدة فقط ، وتكون ثابتة وغير متحركة".
وحول الصعوبات التي واجهته في بداية طريقه تابع " البحث عن منحة دراسية لم يكن الأمر سهلا، فعلى سبيل المثال قبل أن أختار ماليزيا للدراسة حصلت على منحة من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن ولكن بسبب عدم تمكني من الحصول على الفيزا (لأني أحمل الجواز الفلسطيني) فقدت هذه المنحة، وكذلك الأمر بالنسبة لعدد من الدول الأخرى التي كان من الممكن الحصول على منحة فيها ولكن من الصعب الحصول على الفيزا".
وأضاف "بعد ذلك حدثني صديقي الدكتور أحمد الخطيب عن ماليزيا وساعدني في الحصول على قبول من جامعة مالايا، ولكن للأسف لم يكن هناك منحة متاحة فورا، وإنما وعدني المشرف بالحصول على منحة مساعد باحث في الفصل الثاني من الدراسة وهو ما حدث بالفعل".
وأشار البطش إلى معاناته في اغلاق معبر رفح البري، إلى أن تمكن من السفر لماليزيا لإكمال دراسة الدكتوراة في عام 2011.



