"الإعلام" تدعو "اليوم السابع" المصرية إلى الاعتذار
رام الله - دنيا الوطن
تتابع وزارة الإعلام بأسف ما نشرته صباح اليوم صحيفة "اليوم السابع" المصرية بقلم أحمد جمعة، والذي يحمل هجومًا حاداً على الرئيس محمود عباس، ويظهر سخرية غير مسموح بها، تحت أي مبرر.
وتؤكد أن السموم التي بثها السيد جمعة تخطت حدود النقد، وتستوجب من كاتبها وناشرها الاعتذار إلى الرئيس وإلى شعبنا، فهي تُعبر عن عدم وعي بمتانة العلاقة الفلسطينية – المصرية، والتي اختلط فيها الدم المصري بالأرض الفلسطينية، في غير مناسبة قبل النكبة وبعدها. كما أنها تجهل مركزية القاهرة من القدس أمس واليوم وغدًا.
وتتساءل الوزارة: كيف لصحافي أو كاتب أن يسخر من رئيس شعب كان وما زال وسيظل يعتبر "مصر الركن الأساس الذي يحمي العروبة والإسلام،" وهو الذي وصف مصر خلال الاحتفال الذي أقامته السفارة المصرية لدى فلسطين قبل أيام لمناسبة العيد الوطني " البلدة الشقيقة الكبرى، والتي لولاها لما كانت هناك دول عربية ولا إسلامية."؟
وتعرب الوزارة عن حرصها على العلاقة المتينة بمصر رئيسًا وحكومة وشعبًا، وتجدد التأكيد أن الأصوات النشاز، لن تستطيع النيل من الرئيس الفلسطيني ولا بشعبنا، مثلما ستنكفئ خائبة وستعجز عن تعكير صفو العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين والقيادتين.
تتابع وزارة الإعلام بأسف ما نشرته صباح اليوم صحيفة "اليوم السابع" المصرية بقلم أحمد جمعة، والذي يحمل هجومًا حاداً على الرئيس محمود عباس، ويظهر سخرية غير مسموح بها، تحت أي مبرر.
وتؤكد أن السموم التي بثها السيد جمعة تخطت حدود النقد، وتستوجب من كاتبها وناشرها الاعتذار إلى الرئيس وإلى شعبنا، فهي تُعبر عن عدم وعي بمتانة العلاقة الفلسطينية – المصرية، والتي اختلط فيها الدم المصري بالأرض الفلسطينية، في غير مناسبة قبل النكبة وبعدها. كما أنها تجهل مركزية القاهرة من القدس أمس واليوم وغدًا.
وتتساءل الوزارة: كيف لصحافي أو كاتب أن يسخر من رئيس شعب كان وما زال وسيظل يعتبر "مصر الركن الأساس الذي يحمي العروبة والإسلام،" وهو الذي وصف مصر خلال الاحتفال الذي أقامته السفارة المصرية لدى فلسطين قبل أيام لمناسبة العيد الوطني " البلدة الشقيقة الكبرى، والتي لولاها لما كانت هناك دول عربية ولا إسلامية."؟
وتعرب الوزارة عن حرصها على العلاقة المتينة بمصر رئيسًا وحكومة وشعبًا، وتجدد التأكيد أن الأصوات النشاز، لن تستطيع النيل من الرئيس الفلسطيني ولا بشعبنا، مثلما ستنكفئ خائبة وستعجز عن تعكير صفو العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين والقيادتين.
