"التعليم البيئي" يدعو لحماية الحياة البرية ووضع حد للصيد الجائر
رام الله - دنيا الوطن
قال مركز التعليم البيئي / الكنيسةالإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إنه يتابع ما نشر مطلع الأسبوعالحالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من مشاهد مؤلمة لصيد جائر استهدف غزلانًافي جبال سلفيت وقع الصيف الحالي.
وأكد المركز في بيان صحافي أن استمرارالاعتداءات على عناصر الحياة البرية، والتعرض للحيوانات والطيور وبخاصة الغزلانوالضباع والحجل والحسّون وغيرها يهدد التنوع الحيوي برمته.
وأضاف أن تفاخر بعض الصيادين بنشر صورلغزلان مذبوحة وضباع مقتولة، ومتاجرة بعضهم الآخر بطيور الحجل والحسّون وطيور أخرىمهددة، يتطلب ملاحقة قانونية عاجلة من جهات الاختصاص؛ لما يمثله ذلك من تدميرللتوازن الطبيعي، وتعريض الحياة البرية للخطر.
ودعا "التعليم البيئي" سلطة جودةالبيئة والنيابة العامة إلى تفعيل الشرطة الخضراء، والنيابات المختصة بقضاياالبيئة، لما يمثله ذلك من تعزيز للإجراءات، التي نص عليها قانون البيئةالفلسطيني رقم (7) لسنة 1999.
وتابع: إن استمرار المساس بعناصر الحياةالبرية الفلسطينية له عواقب وخيمة، ويهدد العديد من الحيوانات ويضعها في دائرة خطرالانقراض.
وأشاد المركز بالإعلاميين الذين ينحازونلقضايا البيئة، ويساهمون في رفع صوتهم عاليًا ضد حملات الصيد الجائر، ومهاجمةعناصر التنوع الحيوي، وبخاصة خلال الثلوج، كما حصل العام الماضي في جبالنابلس، وبعض بلدات محافظة رام الله والبيرة.
واعتبر "التعليم البيئي" أن نشرصور الصيد الجائر يترك رسائل سلبية على الأطفال خاصة، ويعزز من توجهاتهم المعاديةللبيئة، ويشوش برامج التوعية بعناصر التنوع الحيوي، التي تسعى لتغيير الواقعالبيئي ووقف التعديات ضد عناصره.
قال مركز التعليم البيئي / الكنيسةالإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة إنه يتابع ما نشر مطلع الأسبوعالحالي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من مشاهد مؤلمة لصيد جائر استهدف غزلانًافي جبال سلفيت وقع الصيف الحالي.
وأكد المركز في بيان صحافي أن استمرارالاعتداءات على عناصر الحياة البرية، والتعرض للحيوانات والطيور وبخاصة الغزلانوالضباع والحجل والحسّون وغيرها يهدد التنوع الحيوي برمته.
وأضاف أن تفاخر بعض الصيادين بنشر صورلغزلان مذبوحة وضباع مقتولة، ومتاجرة بعضهم الآخر بطيور الحجل والحسّون وطيور أخرىمهددة، يتطلب ملاحقة قانونية عاجلة من جهات الاختصاص؛ لما يمثله ذلك من تدميرللتوازن الطبيعي، وتعريض الحياة البرية للخطر.
ودعا "التعليم البيئي" سلطة جودةالبيئة والنيابة العامة إلى تفعيل الشرطة الخضراء، والنيابات المختصة بقضاياالبيئة، لما يمثله ذلك من تعزيز للإجراءات، التي نص عليها قانون البيئةالفلسطيني رقم (7) لسنة 1999.
وتابع: إن استمرار المساس بعناصر الحياةالبرية الفلسطينية له عواقب وخيمة، ويهدد العديد من الحيوانات ويضعها في دائرة خطرالانقراض.
وأشاد المركز بالإعلاميين الذين ينحازونلقضايا البيئة، ويساهمون في رفع صوتهم عاليًا ضد حملات الصيد الجائر، ومهاجمةعناصر التنوع الحيوي، وبخاصة خلال الثلوج، كما حصل العام الماضي في جبالنابلس، وبعض بلدات محافظة رام الله والبيرة.
واعتبر "التعليم البيئي" أن نشرصور الصيد الجائر يترك رسائل سلبية على الأطفال خاصة، ويعزز من توجهاتهم المعاديةللبيئة، ويشوش برامج التوعية بعناصر التنوع الحيوي، التي تسعى لتغيير الواقعالبيئي ووقف التعديات ضد عناصره.
