حماس تستنكر تصريحات الرجوب المسيئة بحق المسيحين
رام الله - دنيا الوطن
تدين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وترفض التصريحات المسيئة لديننا ولشعبنا وتاريخنا وقيمنا التي تعرض فيها جبريل الرجوب بالإساءة لأبناء الطائفة المسحية كذلك للدين الإسلامي وقيم شعبنا وأخلاقه.
وفي ضوء هذه التصريحات الصادمة لشعبنا الفلسطيني نؤكد على ما يأتي: أولاً: نرفض أن يتم وصف أبناء الطائفة المسحية من أبناء شعبنا بجماعة (ميري كريسماس) فهم مواطنون فلسطينيون لهم كامل حقوق المواطنة ولا يجوز التفرقة على أساس العرق أو الدين أو الجنس.
ثانياً: إننا نعتز أن أبناء شعبنا من الطائفة المسيحية وغيرها يعطون أصواتهم لتيار المقاومة وإن أبسط معايير الديموقراطية هي الإيمان بحقوق الجميع أن يعطوا أصواتهم ويعقدوا تحالفاتهم بالشكل الذي يريدون وأن الفصل بين المواطنين على أساس ديني هو شكل مرفوض من أشكال العنصرية النكدة وتصريحات جبريل الرجوب تتضمن إرهاب فكري غريب عن عادات شعبنا.
ثالثاً: إن إساءة جبريل الرجوب إلى الدين الإسلامي وما أسماه أسلمة المجتمع تتناقض مع تاريخ شعبنا وثقافته وسلوكه وحضارته الذي ينتمي إلى الدين الإسلامي الحنيف ومحاولته إثارة الخلاف الطائفي عمل مرفوض وخطير.
أدانت حركة حماس في بيان لها وصل دنيا الوطن نسخة عنه التصريحات التي أدلى فيها القيادي الفتحاوي جبريل رجوب وما لها من تبعات سيئة على النسيج الوطني الفلسطيني .
نص البيان:
تدين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وترفض التصريحات المسيئة لديننا ولشعبنا وتاريخنا وقيمنا التي تعرض فيها جبريل الرجوب بالإساءة لأبناء الطائفة المسحية كذلك للدين الإسلامي وقيم شعبنا وأخلاقه.
وفي ضوء هذه التصريحات الصادمة لشعبنا الفلسطيني نؤكد على ما يأتي: أولاً: نرفض أن يتم وصف أبناء الطائفة المسحية من أبناء شعبنا بجماعة (ميري كريسماس) فهم مواطنون فلسطينيون لهم كامل حقوق المواطنة ولا يجوز التفرقة على أساس العرق أو الدين أو الجنس.
ثانياً: إننا نعتز أن أبناء شعبنا من الطائفة المسيحية وغيرها يعطون أصواتهم لتيار المقاومة وإن أبسط معايير الديموقراطية هي الإيمان بحقوق الجميع أن يعطوا أصواتهم ويعقدوا تحالفاتهم بالشكل الذي يريدون وأن الفصل بين المواطنين على أساس ديني هو شكل مرفوض من أشكال العنصرية النكدة وتصريحات جبريل الرجوب تتضمن إرهاب فكري غريب عن عادات شعبنا.
ثالثاً: إن إساءة جبريل الرجوب إلى الدين الإسلامي وما أسماه أسلمة المجتمع تتناقض مع تاريخ شعبنا وثقافته وسلوكه وحضارته الذي ينتمي إلى الدين الإسلامي الحنيف ومحاولته إثارة الخلاف الطائفي عمل مرفوض وخطير.
