عطون يدعو الشعب للدفاع عن حقه باختيار الأصلح والأقدر في الانتخابات
رام الله - دنيا الوطن
طالب النائب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس أحمد عطون، بضرورة الالتفاف الجماهيري من كافة أبناء الشعب الفلسطيني لحماية خيارهم وحقهم الطبيعي في انتخاب من يريدون أن يمثلهم في الانتخابات البلدية المقبلة، والمشاركة في العملية الانتخابية بُغية تغيير الواقع، ومحاولة إصلاح الفساد الموجود في مؤسسات السلطة الفلسطينية.
ودعا عطون في تصريح صحفي له، أبناء الشعب الفلسطيني إلى الدفاع عن حقهم في اختيار الأصلح والأقدر على خدمة الشعب والوطن، رغم كل وسائل التهديد والوعيد التي يمارسها البعض لفرض سياسة التفرد والقمع والديكتاتورية، بحسب قوله.
وأشار عطون إلى أن الانتخابات المحلية القادمة لا تعكس واقع القوى السياسية على الساحة الفلسطينية إلا في جزء يسير منها، كونها انتخابات خدماتية.
وبيّن عطون أن حماس لجأت لإشراك كل القوى على الساحة الفلسطينية والتنسيق مع جميع الأطراف سواء كانت سياسية أم عائلية أو شخصيات مستقلة ومهنية، لإعطاء الفرصة للجميع في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وليتحمل الجميع المسؤولية الوطنية بعيداً عن المحاصصة والتجاذبات المختلفة، وإدراكاً منها بالمعطيات والظروف المحلية والدولية وتفويت الفرصة على المتربصين.
وتابع النائب "محاولة استباق فتح للأحداث وتصوير مشهد للفوز والادعاء بحسم العديد من المجالس بالتزكية أو نسبة بعض القوائم لها هو التفاف وتزوير للواقع، وهذه الاستعراضات تعتبر مضللة إذا أُخذ بعين الاعتبار عدد المجالس وليس عدد السكان، فعدد المجالس ليس مقياسًا لانتخابات سياسية حقيقية سيشارك فيها جميع السكان، إذ إنه ليس هناك مقارنة بين عدد المجالس التي قد يصل بعض سكانها لعشرات أو مئات، بينما بعض المدن قد يصل تعداد السكان فيها إلى مئات الآلاف".
طالب النائب في المجلس التشريعي عن مدينة القدس أحمد عطون، بضرورة الالتفاف الجماهيري من كافة أبناء الشعب الفلسطيني لحماية خيارهم وحقهم الطبيعي في انتخاب من يريدون أن يمثلهم في الانتخابات البلدية المقبلة، والمشاركة في العملية الانتخابية بُغية تغيير الواقع، ومحاولة إصلاح الفساد الموجود في مؤسسات السلطة الفلسطينية.
ودعا عطون في تصريح صحفي له، أبناء الشعب الفلسطيني إلى الدفاع عن حقهم في اختيار الأصلح والأقدر على خدمة الشعب والوطن، رغم كل وسائل التهديد والوعيد التي يمارسها البعض لفرض سياسة التفرد والقمع والديكتاتورية، بحسب قوله.
وأشار عطون إلى أن الانتخابات المحلية القادمة لا تعكس واقع القوى السياسية على الساحة الفلسطينية إلا في جزء يسير منها، كونها انتخابات خدماتية.
وبيّن عطون أن حماس لجأت لإشراك كل القوى على الساحة الفلسطينية والتنسيق مع جميع الأطراف سواء كانت سياسية أم عائلية أو شخصيات مستقلة ومهنية، لإعطاء الفرصة للجميع في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وليتحمل الجميع المسؤولية الوطنية بعيداً عن المحاصصة والتجاذبات المختلفة، وإدراكاً منها بالمعطيات والظروف المحلية والدولية وتفويت الفرصة على المتربصين.
وتابع النائب "محاولة استباق فتح للأحداث وتصوير مشهد للفوز والادعاء بحسم العديد من المجالس بالتزكية أو نسبة بعض القوائم لها هو التفاف وتزوير للواقع، وهذه الاستعراضات تعتبر مضللة إذا أُخذ بعين الاعتبار عدد المجالس وليس عدد السكان، فعدد المجالس ليس مقياسًا لانتخابات سياسية حقيقية سيشارك فيها جميع السكان، إذ إنه ليس هناك مقارنة بين عدد المجالس التي قد يصل بعض سكانها لعشرات أو مئات، بينما بعض المدن قد يصل تعداد السكان فيها إلى مئات الآلاف".
