جمعية المستهلك تؤكد على أهمية مؤتمر ماس الاقتصادي 2016

رام الله - دنيا الوطن
 أكدت اليوم جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة على أهمية مؤتمر ماس الاقتصادي 2016 الذي عقد الاسبوع الماضي وجاء نتاج تحضيرات استمرت ستة أشهر بمشاركة القطاع الحكومي والخاص والباحثين وناشطين في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

وشددت الجمعة أن هذا المؤتمر يستدعي المتابعة لتوصياته والجهد البحثي والعلمي الذي انجزه فريق معهد ماس انسجاما مع توصية رئيس الحكومة في كلمته الافتتاحية بتشكيل لجنة متابعة واعتبار التوصيات موافق عليها من قبل الحكومة، وانسجاما مع توصية المؤتمر وتوصية القطاعات كافة حتى يستمر هذا المؤتمر بتميزه وزخمه.

وأكدت الجمعية برغم أغفال بعض المتحدثين في المؤتمر لقضايا محورية مثل حسن تنفيذ الحكومة لقرارها منح الافلضية للمنتجات الفلسطينية المطابقة للمواصفات في العطاءات والمشتريات الحكومية حتى لو ارتفعت بنسبة 15%، وبلورة رؤية من قبل المتحدثين بخصوص الاستيراد المباشر عبر وكيل فلسطيني لمدحلات الانتاج والمعدات والتكنولوجيا الصناعية والزراعية، والوضع الاقتصادي في القدس وامكانية النهوض به.

واضافت الجمعة الا أن وثائق ومصفوفات المؤتمر المعدة سلفا وصياغة التوصيات من قبل مقرري الجلسات اعطت القضايا جميعها زخما واضحا يبنى عليه.

واعتبرت الجمعية ان تكرار التوصية في اعمال المؤتمر حول ضرورة تاسيس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات يعبر عن اهمية هذا القطاع وأهمية هيئة التنظيم لعمل القطاع، واهمية  قضايا تسوية الاراضي في فلسطين.

واشارت الجمعية إلى ضرورة اتباع تعليمات السيد الرئيس محمود عباس لدى الاجتماع مع ممثلي القطاع الخاص الفلسطيني بضرورة تشكيل محموعة عمل متخصصة تخرج بتوصيات واضحة في الشأن الاقتصادي واثاره الاجتماعية والتنموية وقد حدد السيد الرئيس هذه الجهات والمؤسسات، والتظام الجكومة باعتماد توصيات ومخرجات مؤتمر ماس الاقتصادين يجب ان تستثمر بشكل فاعل وسريع لوضع خارطة طريق متكاملة للوضع الاقتصادي واثاره الاجتماعية والتنموية وقضايا التشغيل والبينة التحتية والإنشاءات.