اكاديمية الادارة والسياسة للدراسات العليا تعقد ندوة بعنوان القيادة الفلسطينية ومستقبل المشروع الوطني
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا أمس السبت ندوة بعنوان: "القيادة الفلسطينية ومستقبل المشروع الوطني"
وشارك في الندوة أساتذة وطلبة وعدد من المختصين ووسائل الإعلام، وكان على رأسهم الدكتور/ غازي حمد وكيل وزارة الخارجية، والمهندس/ عماد الفالوجي وزير الاتصالات سابقاً.
افتتح الندوة الباحث في الأكاديمية/ د. سعيد السعودي مرحباً بالضيوف والباحثين والحضور الكرام, حيث تحدث عن أهمية هذه اللقاءات التي توضح للحضور المفهوم الحقيقي للقيادة واستشراف مستقبل القضية الفلسطينية .
في بداية اللقاء بيَّن د. حمد أن التيارات الفلسطينية ليس لديها معرفة واضحة ودقيقة للمشروع الوطني الفلسطيني، لافتً إلى أن هناك برامج متعارضة فكرياً وسياسياً لا يمكن أن تشكل منظومة مشروع وطني متكامل.
وأوضح أن الإشكالية الموجودة تكمن في أن المشروع الوطني أصبح يحاكم من منطوق حزبي وتنظيمي وأن لكل فصيل رؤية معينة في تقييم هذا المشروع.
وطالب بضرورة العمل ضمن منظور شمولي متكامل يجمع كل الأدوات اللازمة سواء سياسة كانت أو شعبية أو دبلوماسية من أجل صياغة المشروع الوطني الفلسطيني.
من جانبه أوضح م. الفالوجي أنه لا يوجد مفهوم واضح للقيادة الفلسطينية منوهاً إلى أن عقدة الأغلبية هي التي أودت بالقيادة في الماضي والحاضر إلى ما نحن عليه الآن؛ لأنه كلما برزت قيادة احتكرت القرار.
وأشار إلى أن المجتمع الإسرائيلي استطاع رغم كل التناقضات أن يصنع كيان مستقل يحكم ويسيطر رغم أنه لا يملك الحد الأدنى من مقومات الموجود.
وبين أنه رغم وجود الإنجازات الكبيرة والكثيرة للفصائل لكنها لا تترجم لصالح المشروع الوطني ورفعه، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود التي من شأنها الحفاظ على المشروع.
تأتى هذه الندوة على هامش العديد من الندوات التي تقيمها الأكاديمية تمهيداً لمؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الرابع.
عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا أمس السبت ندوة بعنوان: "القيادة الفلسطينية ومستقبل المشروع الوطني"
وشارك في الندوة أساتذة وطلبة وعدد من المختصين ووسائل الإعلام، وكان على رأسهم الدكتور/ غازي حمد وكيل وزارة الخارجية، والمهندس/ عماد الفالوجي وزير الاتصالات سابقاً.
افتتح الندوة الباحث في الأكاديمية/ د. سعيد السعودي مرحباً بالضيوف والباحثين والحضور الكرام, حيث تحدث عن أهمية هذه اللقاءات التي توضح للحضور المفهوم الحقيقي للقيادة واستشراف مستقبل القضية الفلسطينية .
في بداية اللقاء بيَّن د. حمد أن التيارات الفلسطينية ليس لديها معرفة واضحة ودقيقة للمشروع الوطني الفلسطيني، لافتً إلى أن هناك برامج متعارضة فكرياً وسياسياً لا يمكن أن تشكل منظومة مشروع وطني متكامل.
وأوضح أن الإشكالية الموجودة تكمن في أن المشروع الوطني أصبح يحاكم من منطوق حزبي وتنظيمي وأن لكل فصيل رؤية معينة في تقييم هذا المشروع.
وطالب بضرورة العمل ضمن منظور شمولي متكامل يجمع كل الأدوات اللازمة سواء سياسة كانت أو شعبية أو دبلوماسية من أجل صياغة المشروع الوطني الفلسطيني.
من جانبه أوضح م. الفالوجي أنه لا يوجد مفهوم واضح للقيادة الفلسطينية منوهاً إلى أن عقدة الأغلبية هي التي أودت بالقيادة في الماضي والحاضر إلى ما نحن عليه الآن؛ لأنه كلما برزت قيادة احتكرت القرار.
وأشار إلى أن المجتمع الإسرائيلي استطاع رغم كل التناقضات أن يصنع كيان مستقل يحكم ويسيطر رغم أنه لا يملك الحد الأدنى من مقومات الموجود.
وبين أنه رغم وجود الإنجازات الكبيرة والكثيرة للفصائل لكنها لا تترجم لصالح المشروع الوطني ورفعه، مشدداً على ضرورة توحيد الجهود التي من شأنها الحفاظ على المشروع.
تأتى هذه الندوة على هامش العديد من الندوات التي تقيمها الأكاديمية تمهيداً لمؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الرابع.
