مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

رام الله - دنيا الوطن
 نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوان المحاضرة:" مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي والإلكتروني "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنام، بحضور مساعد أول/ محمود سلمان القوصيني، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.

في بداية المحاضرة أكّد غنّام على أنّ شبكة الانترنت لها فوائد كثيرة وأهمها سرعة الوصول للمعلومات في شتى حقول العلوم والمعرفة، وتتيح لجميع النّاس الاتصال والتواصل مع بعضهم البعض، واكتساب معلومات جديدة من خلال معرفة آراء وتجارب الآخرين، والتعرف على كل ما يحدث في أرجاء هذا العالم في وقت الحدث مباشرةً، بالإضافة إلى التعرف على ثقافات العالم الأخرى.

 وتطرق غنّام إلى أهم سلبيات ومخاطر شبكات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومحذراً منها في نفس الوقت والتي تتمثل في المواقع المعادية للأديان، وكذلك المواقع التي تبث سموم الكراهية والعنصرية وهو ما يؤدي إلى انحرافات فكرية وسلوكية غريبة عن مجتمعنا وخاصةً لدى الشباب والفتيات ممن لا يمتلكون حصانةً فكرية ولا ثقافية، ويُشجع على السلوكيات العنيفة كما يجري اليوم في بعض مواقع التواصل الاجتماعي. وحذّر المفوض السياسي للأمن الوطني من مواقع التواصل الاجتماعي التي تسبب أضرار نفسية على الأفراد وخاصةً عندما يتم نشر أو مشاركة معلومات وبيانات شخصية قد يتم إساءة استخدامها من قبل الآخرين بهدف تشويه السمعة أو بغرض الابتزاز،بالإضافة إلى المواقع الإباحية الغير أخلاقية والتي تتنافى مع قيم وأعراف وأخلاق مجتمعنا العربي والفلسطيني، هذا عدا عن المخاطر الصحية من كثرة الجلوس أمام الحاسوب.

وتناول غنّام أهم الطرق في كيفية التعامل مع مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي والإلكتروني وذلك من خلال تنمية قدراتنا ومهاراتنا العقلية والثقافية، وأن يكون لنا من الوازع الديني والأخلاقي والثقافي ما يمنعنا من مشاهدة المواقع التي تضر بقيم وأخلاق مجتمعنا، والعمل على التواصل مع الأسرة وحل الخلافات العائلية بطريقة صحيحة إن وجِدت حتى لا يصبح الانشغال باستخدام شبكات الانترنت طريقة للهروب من تلك المشاكل.

وفي نهاية المحاضرة دعا غنّام الحضور إلى ضرورة التوازن في استخدام شبكات الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، وأن نحرص على اختيار من نريد مشاركته أو صداقته على تلك المواقع، والتنبه إلى بعض المواقع المدسوسة والمسمومة والتي ليس لها شغل إلا الإساءة والتشهير بقيادتنا الشرعية، وأن نكون على مستوى المسؤولية واليقظة في الرد على تلك المواقع حتى لا نقع في شباكها، وعدم نشر أي صورة أو تعليق يمكن أن يُستغلّ من أصحاب بعض النفوس المريضة فنسيئ لأنفسنا ولغيرنا دون أن ندري.