وطنيون لإنهاء الانقسام يحذرون من إفساد المشهد الديمقراطي الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
يؤكد حراك وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة, على مواقفها السابقة والداعمة للانتخابات المحلية وضرورة اجراؤها في توقيتها المحدد, باعتبارها خطوة في الإتجاه الصحيح, تؤسس لخطوات أخرى على طريق إنهاء الانقسام, كما تحذر بشده من محاولات البعض تقديم ذرائع, والاقدام على ممارسات خارجة عن القانون يمكن أن تؤدي إلى تأجيل الانتخابات أو إفساد المشهد الديمقراطي.
إن استمرار البعض في تسميم المناخ العام, سواء من خلال تصعيد حملات التحريض والتشهير والاتهامات, أو من خلال التدخلات الفظة والمرفوضة لأجهزة الأمن, من شأنه أن يلحق أضرار بليغة بالعملية الانتخابية, وبصورة شعبنا الكفاحية, كما تساهم هذه الممارسات في تعميق الانقسام بدلاً من السعي لإنهائه, فضلاً عن أن ذلك يشكل خرقاً فاضحاً لوثيقة الشرف التي وقعت عليها كافة الأطراف.
إن وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة يدينوا وبشدة كل ما من شأنه إعاقة العملية الديمقراطية, ويناشدون كافة القوى والسلطات أن تكف عن هذه الممارسات, وتوفير الأجواء المناسبة لاتمام هذه العملية الوطنية, كما تدعو الجماهير الفلسطينية لأن تبادر إلى محاصرة هذه الممارسات, و التمسك بحقها وواجبها الوطني بالذهاب إلى صناديق الإقتراع, وإفشال مخططات ونوايا كل من أراد إفساد عرسنا الوطني الديمقراطي, وفي مقدمة هؤلاء الاحتلال الاسرائيلي.
يؤكد حراك وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة, على مواقفها السابقة والداعمة للانتخابات المحلية وضرورة اجراؤها في توقيتها المحدد, باعتبارها خطوة في الإتجاه الصحيح, تؤسس لخطوات أخرى على طريق إنهاء الانقسام, كما تحذر بشده من محاولات البعض تقديم ذرائع, والاقدام على ممارسات خارجة عن القانون يمكن أن تؤدي إلى تأجيل الانتخابات أو إفساد المشهد الديمقراطي.
إن استمرار البعض في تسميم المناخ العام, سواء من خلال تصعيد حملات التحريض والتشهير والاتهامات, أو من خلال التدخلات الفظة والمرفوضة لأجهزة الأمن, من شأنه أن يلحق أضرار بليغة بالعملية الانتخابية, وبصورة شعبنا الكفاحية, كما تساهم هذه الممارسات في تعميق الانقسام بدلاً من السعي لإنهائه, فضلاً عن أن ذلك يشكل خرقاً فاضحاً لوثيقة الشرف التي وقعت عليها كافة الأطراف.
إن وطنيون لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة يدينوا وبشدة كل ما من شأنه إعاقة العملية الديمقراطية, ويناشدون كافة القوى والسلطات أن تكف عن هذه الممارسات, وتوفير الأجواء المناسبة لاتمام هذه العملية الوطنية, كما تدعو الجماهير الفلسطينية لأن تبادر إلى محاصرة هذه الممارسات, و التمسك بحقها وواجبها الوطني بالذهاب إلى صناديق الإقتراع, وإفشال مخططات ونوايا كل من أراد إفساد عرسنا الوطني الديمقراطي, وفي مقدمة هؤلاء الاحتلال الاسرائيلي.
