عاجل

  • 5 شهداء وعدة مصابين جراء غارة إسرائيلية على نقطة شرطة في محيط موقع الـ 17 غرب مدينة غزة

الائتلاف التربوي: انطلاق العام الدراسي فرصة لتعليم برؤية جديدة لفلسطين

رام الله - دنيا الوطن
جدد الائتلاف التربوي الفلسطيني، مطالبته بأن يكون العام الدراسي الجديد، فرصة من أجل الوصول إلى تعليم نوعي، يقود إلى حياة كريمة للأجيال القادمة، داعيا بالمقابل الحكومة إلى استكمال مسيرة تحسين واقع المعلم الاقتصادي، ليتمتع بحياة كريمة لاتنغصها ضغوطات الحياة الاقتصادية، والبناء على ما تم من تفاهمات بين ممثلي المعلمين والحكومة.

وأشاد الائتلاف في بيان صادر عنه، اليوم، بالمعلم ودوره في أداء رسالته في خدمة المجتمع،




وحث على تفعيل الدور المجتمعي في دعم التعليم، وإفراز مجالس أولياء أمور كفؤة، تشكل رافدا للتعليم، وجسرا بين المدرسة والمجتمع المحلي، وداعما للمعلمين في مسيرتهم حتى تكتمل حلقات التعليم وفق ماخطط لها.




وعبر الائتلاف عن تقديره للخطوات الجادة التي تقوم بها وزارة التربية والتعليم العالي، في سبيل تطوير التعليم في فلسطين، وتطوير كتب دراسية جديدة للصفوف من الـ (1-4)، وقطع شوط لا يستهان به في مجال رقمنة التعليم، وإصلاح نظام "التوجيهي"، وتطوير التعليم المهني، مطالبا الوزارة بمزيد من الشراكة مع المجتمع المدني في هذا الإطار.

واستنكر استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف الطلبة والمدارس والمعملين، علاوة على قيام سلطات الاحتلال بتأخير ادخال الكتب إلى قطاع غزة، مستذكرا بالمقابل الاعتداءات الإسرائيلية على التعليم في القدس، والأغوار، والمناطق المصنفة (ج).

ودعا المجتمع الدولي إلى الوقوف أمام مسؤولياته في حماية حق أطفال فلسطين في التعليم، وانهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، وغيرها من الانتهاكات الإسرائيلية لا سيما بحق التعليم.

وشدد على ضرورة رفع موازنات التعليم في فلسطين إلى 24%، حتى تتمكن الوزارة من تنفيذ الخطط الطموحة لتطوير التعليم، بما يتقاطع والأهداف المعلن عنها للتعليم للجميع، ما يشمل الطفولة المبكرة، وذوي الإعاقة من جهة، ومحاور التطوير التربوي للوزارة من جهة أخرى، لا سيما أن موازنة التعليم تعكس مستوى الاهتمام الرسمي بهذا القطاع.

ولفت إلى أهمية تحمّل القطاع الخاص مسؤولياته للارتقاء بالتعليم، وأن يكون شريكا حقيقيا لتحقيق هذه الغاية.

وختم بالإعراب عن أمله في أن يكون العام الدراسي الجديد، عاما مستقرّا بعيدا عن كل ما من شأنه تعطيل المسيرة التعليمية، وأن يكون هناك تجديد في آليات المطالبة بالحقوق، بما يكفل عدم المساس بانتظامها، مؤكدا أن انتظام الدوام، والمطالبة بأي حقوق، محوران يتكاملان ولا يتنافران.