عمرها تجاوز الثمانين ولا تشكي الأمراض ولم تزر الأطباء
الخليل - خاص دنيا الوطن - ساري جرادات
ما إن يحين موعد آذان صلاة الفجر، حتى تحزم الحاجة أم سامي من خربة حمرون الواقعة إلى الشمال من مدينة الخليل ما استطاعت يداها من قطافه من زعتر ومرمية وبقدونس وورق العنب وبعض أنواع البقوليات وغيرها، وتتوجه إلى سوق مدينة الخليل لتبدأ مرحلة تسويق منتوجاتها وبيعها لزوار المدينة.
في الشارع الرئيسي للمدينة تجلس، وفي أكثر المناطق ازدحاماً تضع بضاعتها التي تسر نظر المتسوقين على الرصيف، لا تفارق الابتسامة محياها، ولا تخلو أحاديثها من المرح مع الشباب والمارة الذين يعرفونها جيداً ويحبذون الشراء منها.
تقول الحاجة أم سامي لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تجلس على الطريق تقوم بتريب بضاعتها :"من وأنا بنت صغيرة أقوم بالبيع، اعتقد كان وقتها عمري 14 سنة، وأول مرة ذهبت للقدس لابيع، فالموضوع مش حاجة عشان اساعد اولادي وزوجي، انا بحب البيع عشان يظل جسمي نشيط وما امرضش ولكي لا ابقى بين نساء الحارة، وعلمت زوجي يبيع مثلي."
تتابع وعلامات السعادة تبدو واضحة على وجهها :"عمري اليوم تقريبا 80 سنة، ولي خمسة وستين سنة افترش تلك المنطقة للبيع بها، وأن الخليل تغيرت كثيراً، حيث أن المحلات ازدادت والمواطنين كذلك، والحركة غير مستقرة حيث وصفتها بيوم بصل ويوم عسل والحمد لله، انا بحب شغلتي كثير، وزارعة حولين داري كل اشي، بشتريش اشي من الدكان كله من عندي".
وعن سبب عدم تلقيها أي انواع من الادوية او زيارة الاطباء بينت أم سامي أنها تفطر زيت وبيض بلدي ودبس، وتقوم بحلب الاغنام لتشرب من حليبها، وأقوم بأكل خبز القمح الذي أقوم بخبزه على الطابون، ومن ثم جلوسي تحت الشمس والمشي هم سببا لحمايته.



ما إن يحين موعد آذان صلاة الفجر، حتى تحزم الحاجة أم سامي من خربة حمرون الواقعة إلى الشمال من مدينة الخليل ما استطاعت يداها من قطافه من زعتر ومرمية وبقدونس وورق العنب وبعض أنواع البقوليات وغيرها، وتتوجه إلى سوق مدينة الخليل لتبدأ مرحلة تسويق منتوجاتها وبيعها لزوار المدينة.
في الشارع الرئيسي للمدينة تجلس، وفي أكثر المناطق ازدحاماً تضع بضاعتها التي تسر نظر المتسوقين على الرصيف، لا تفارق الابتسامة محياها، ولا تخلو أحاديثها من المرح مع الشباب والمارة الذين يعرفونها جيداً ويحبذون الشراء منها.
تقول الحاجة أم سامي لـ مراسل "دنيا الوطن" وهي تجلس على الطريق تقوم بتريب بضاعتها :"من وأنا بنت صغيرة أقوم بالبيع، اعتقد كان وقتها عمري 14 سنة، وأول مرة ذهبت للقدس لابيع، فالموضوع مش حاجة عشان اساعد اولادي وزوجي، انا بحب البيع عشان يظل جسمي نشيط وما امرضش ولكي لا ابقى بين نساء الحارة، وعلمت زوجي يبيع مثلي."
تتابع وعلامات السعادة تبدو واضحة على وجهها :"عمري اليوم تقريبا 80 سنة، ولي خمسة وستين سنة افترش تلك المنطقة للبيع بها، وأن الخليل تغيرت كثيراً، حيث أن المحلات ازدادت والمواطنين كذلك، والحركة غير مستقرة حيث وصفتها بيوم بصل ويوم عسل والحمد لله، انا بحب شغلتي كثير، وزارعة حولين داري كل اشي، بشتريش اشي من الدكان كله من عندي".
وعن سبب عدم تلقيها أي انواع من الادوية او زيارة الاطباء بينت أم سامي أنها تفطر زيت وبيض بلدي ودبس، وتقوم بحلب الاغنام لتشرب من حليبها، وأقوم بأكل خبز القمح الذي أقوم بخبزه على الطابون، ومن ثم جلوسي تحت الشمس والمشي هم سببا لحمايته.
وتربي الحاجة أم سامي في بيتها العديد من انواع الطيور البلدية والاغنام، ولا تضع عليها أي انواع من الاسمدة التي من شانها اطالة اعمار النباتات وزيادة انتاجها، وتمتلك ذاكرة قوية تجبرك على التوقف عندها طويلا لتستمع منها للقصص والامثال الشعبية.
وعن اكثر المواقف المضحكة التي حدثت معها خلال اعوام بيعها تقول "مرة اجو الشرطة بدهم يمنعوني ابسط ويطردوني من هان، طلت القشاط " حزام الخصر" وقلتلهم انتو ضباط على نسوانكم مش عليه، وصاروا يضحكوا وظلهم رايحين".
تضيف الحاجة ام سامي عن الاوضاع المعيشية للمواطنين الفلسطينيين "بقى زمان في بركة في كل اشي، اليوم محدش قادر يلحق على اشي، كل اشي غالي والنسوان بطلن يخبزن ويطبخن وبدهن اكل مطاعم والله يكون بعون الشباب".
رغم تقدمها في السن، تؤمن الحاجة ام سامي بضرورة العمل والحركة والاعتماد على المأكولات والمشروبات الخالية من المواد الكيميائية، وتمتلك من الوصفات الطبيعة العربية الكثير لعلاج بعض انواع الامراض التي تصيب الاطفال والسيدات، لا زالت تصر على البيع لما فيه لها ولصحتها بالخير والبركة.
وعن اكثر المواقف المضحكة التي حدثت معها خلال اعوام بيعها تقول "مرة اجو الشرطة بدهم يمنعوني ابسط ويطردوني من هان، طلت القشاط " حزام الخصر" وقلتلهم انتو ضباط على نسوانكم مش عليه، وصاروا يضحكوا وظلهم رايحين".
تضيف الحاجة ام سامي عن الاوضاع المعيشية للمواطنين الفلسطينيين "بقى زمان في بركة في كل اشي، اليوم محدش قادر يلحق على اشي، كل اشي غالي والنسوان بطلن يخبزن ويطبخن وبدهن اكل مطاعم والله يكون بعون الشباب".
رغم تقدمها في السن، تؤمن الحاجة ام سامي بضرورة العمل والحركة والاعتماد على المأكولات والمشروبات الخالية من المواد الكيميائية، وتمتلك من الوصفات الطبيعة العربية الكثير لعلاج بعض انواع الامراض التي تصيب الاطفال والسيدات، لا زالت تصر على البيع لما فيه لها ولصحتها بالخير والبركة.




التعليقات