(فيديو) المسافرون عبر معبر رفح نطالب مصر بفتحه بشكل مستمر
رفح – خاص دنيا الوطن – محمد جربوع
تصوير – عبد الرؤوف شعت
فتحت السلطات المصرية، صباح اليوم السبت، معبر رفح الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة، في كلا الاتجاهين، للحالات الإنسانية وعودة العالقين للقطاع.
ويعتبر معبر رفح الحدودي المنفذ الوحيد للمواطنين في قطاع غزة، وشريان الحياة وبوابته على العالم الخارجي، وينتظر كثير من المواطنين المُسجلين في كشوفات وزارة الداخلية فتحه بشغف ليتمكنوا من السفر لقضاء حوائجهم من العلاج بسبب ضعف الخدمة في مستشفيات القطاع بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ما يزيد عن 10 سنوات.
وتقول المُسنة نادية الكفارنة التي جلست تنتظر سماع اسمها للسماح لها بالسفر للعلاج في أحد المستشفيات المصرية بسبب مرضها الشديد منذ عدة سنوات :"سجلت للسفر منذ أكثر من عام ونصف، لكنني لم أتمكن من السفر حتى اليوم، وجئت عدة مرات للمعبر دون جدوى."
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" والحزن يبدو واضح على وجهها :"اغلاق المعبر لفترات طويلة زاد من الأعباء على المواطنين في قطاع غزة، لأن معبر رفح هو شريان الحياة في القطاع."
وطالبت الكفارنة السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل مستمر، أمام المسافرين من وإلى قطاع غزة للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاع.
يومين غير كافيات
بدوره، ثمن مدير معبر رفح البري هشام عدوان خطوة فتح السلطات المصرية للمعبر لمدة يومين في كلا الاتجاهين استثنائيًا، مؤكدا على أن اليومين غير كافيات لحل الإشكاليات الكبيرة التي يعاني منها العديد من الحالات الإنسانية في قطاع غزة.
وأوضح في تصريح خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" أنهم انهوا كافة التجهيزات لسفر المواطنين وتسهيل حركتهم من وإلى قطاع غزة.
وبين عدوان وجود 25 ألف حالة مسجلة للسفر من الحالات الإنسانية والذين هم بحاجة ماسة للسفر، وفتح المعبر ليومين لا يكفيان لسفر تلك الأعداد المهولة المسجلة لدي وزارة الداخلية بغزة.
ودعا مدير معبر رفح البري السلطات المصرية لتمديد عمل المعبر حتى أوائل أيام عيد الأضحى المبارك للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاع، وأكد على أن فتح المعبر بشكل دائم هو الأساس الذي يعمل به.
تصوير – عبد الرؤوف شعت
فتحت السلطات المصرية، صباح اليوم السبت، معبر رفح الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة، في كلا الاتجاهين، للحالات الإنسانية وعودة العالقين للقطاع.
ويعتبر معبر رفح الحدودي المنفذ الوحيد للمواطنين في قطاع غزة، وشريان الحياة وبوابته على العالم الخارجي، وينتظر كثير من المواطنين المُسجلين في كشوفات وزارة الداخلية فتحه بشغف ليتمكنوا من السفر لقضاء حوائجهم من العلاج بسبب ضعف الخدمة في مستشفيات القطاع بفعل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ ما يزيد عن 10 سنوات.
وتقول المُسنة نادية الكفارنة التي جلست تنتظر سماع اسمها للسماح لها بالسفر للعلاج في أحد المستشفيات المصرية بسبب مرضها الشديد منذ عدة سنوات :"سجلت للسفر منذ أكثر من عام ونصف، لكنني لم أتمكن من السفر حتى اليوم، وجئت عدة مرات للمعبر دون جدوى."
وتضيف لـ مراسل "دنيا الوطن" والحزن يبدو واضح على وجهها :"اغلاق المعبر لفترات طويلة زاد من الأعباء على المواطنين في قطاع غزة، لأن معبر رفح هو شريان الحياة في القطاع."
وطالبت الكفارنة السلطات المصرية بضرورة فتح معبر رفح بشكل مستمر، أمام المسافرين من وإلى قطاع غزة للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاع.
يومين غير كافيات
بدوره، ثمن مدير معبر رفح البري هشام عدوان خطوة فتح السلطات المصرية للمعبر لمدة يومين في كلا الاتجاهين استثنائيًا، مؤكدا على أن اليومين غير كافيات لحل الإشكاليات الكبيرة التي يعاني منها العديد من الحالات الإنسانية في قطاع غزة.
وأوضح في تصريح خاص لـ مراسل "دنيا الوطن" أنهم انهوا كافة التجهيزات لسفر المواطنين وتسهيل حركتهم من وإلى قطاع غزة.
وبين عدوان وجود 25 ألف حالة مسجلة للسفر من الحالات الإنسانية والذين هم بحاجة ماسة للسفر، وفتح المعبر ليومين لا يكفيان لسفر تلك الأعداد المهولة المسجلة لدي وزارة الداخلية بغزة.
ودعا مدير معبر رفح البري السلطات المصرية لتمديد عمل المعبر حتى أوائل أيام عيد الأضحى المبارك للتخفيف من معاناة المواطنين في القطاع، وأكد على أن فتح المعبر بشكل دائم هو الأساس الذي يعمل به.
