سيادة المطران عطا الله حنا "سنبقى اوفياء لانتماءنا لهذه الارض المقدسة التي بزغ منها نور الايمان "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا اسبانيا ضم عددا من اساتذة الجامعات الاسبانية والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي والثقافي وبهدف التعاون مع الجامعات الفلسطينية وزيارة عدد من المؤسسات التعليمية الفلسطينية في المدينة المقدسة .
وقد ضم الوفد 30 استاذا جامعيا من كافة الاختصاصات وقد وصلوا في زيارة تضامنية مع شعبنا وللاطلاع عن كثب على الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس .
ابتدأ الوفد زيارته لمدينة القدس صباح اليوم بجولة شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعدد من المواقع التاريخية في المدينة المقدسة ومن ثم التقى الوفد مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بزيارة الوفد مشيدا بمثل هذه الزيارات التفقدية للشعب الفلسطيني والتي تحمل طابع التضامن مع شعبنا ومع مؤسساتنا الوطنية ، وقد وضع سيادة المطران الوفد في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية .
قال سيادته : بأننا نثمن عاليا مواقف اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم هؤلاء الذين يرفعون راية فلسطين في كافة الساحات ويلبسون الكوفية الفلسطينية ويرفعون شعار الحرية لفلسطين، هذا الشعار الذي يوحد كافة اصدقاءنا في العالم الذين يؤمنون بعدالة قضيتنا وضرورة تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الذي يناضل من اجل الحرية واستعادة حقوقه السليبة ومن اجل ان يعيش حرا في وطنه بعيدا عن الاحتلال وسياساته .
قال سيادته بأننا نلمس اتساع رقعة اصدقاء شعبنا في العالم والان نرى ان اصدقاءنا منتشرون في كل مكان ويزداد عددهم يوم بعد يوم ، ذلك لان العالم بدأ يكتشف بشاعة الظلم الواقع على شعبنا، هنالك صحوة ضمير في كثير من الدول العالمية ونتمنى ان تتطور هذه الحالة لكي تكون مؤثرة في السياسات العامة وفي القرارات التي يؤخذها قادة هذه البلدان .
ما احلى وما اجمل ان نرى شعوب العالم بكافة اديانها وثقافاتها وانتماءاتها القومية ، ما اجمل ان نراها تعبر عن وقوفها وتضامنها مع شعبنا ولذلك فأود ان اشكركم باسم شعبنا ونقول لكم بأننا اوفياء لاصدقاءنا الذين ينادون بالحرية لفلسطين في هذا العالم .
ان انحيازكم للشعب الفلسطيني ورغبتكم الصادقة في الوقوف الى جانب شعبنا في سعيه نحو الحرية انما هو واجب اخلاقي وانساني ، فقضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب مظلوم ومجروح ومضطهد ومستهدف ، انها قضية شعب قابع تحت الاحتلال ومن حقه ان يناضل من اجل استعادة حريته وكرامته .
لن نستسلم للاحتلال ولن نقبل باستمرارية وجوده ، فالاحتلال سيزول عاجلا ام اجلا ، ولا يمكن لهذه الحالة القائمة حاليا في فلسطين ان تستمر ولن تتمكن السلطات الاحتلالية من فرض سطوتها بقوة السلاح على الشعب الفلسطيني ، فشعبنا لن يركع ولن يتنازل عن حقوقه ولن يعود الى الوراء لا بل ان شعبنا يزداد انتماءا وتشبثا لهذه الارض ودفاعا عنها وعن كرامتها وحرية شعبها .
نحن جماعة تؤمن بقيم العدالة والسلام والمحبة ، فنحن نرفض الارهاب والعنف والكراهية والعنصرية كما اننا نحترم كل الاديان وكل الشعوب ، فنحن لا نعادي احدا ولا نكره احدا، ولكننا نعادي الاحتلال ونعادي العنصرية ونندد بوجود الاحتلال الذي يستهدف شعبنا ويستهدف حريتنا ويمتهن كرامتنا في كل يوم وفي كل ساعة .
نحن مع السلام ولكننا لسنا مع الاستسلام ، فالسلام بالنسبة الينا لا يعني الاستسلام للاحتلال ، والقبول بشروطه واملاءاته ، لن يكون هنالك سلام بدون تحقيق العدالة في فلسطين ، فلا تفتشوا عن السلام مع بقاء الاحتلال وسياساته ولا تفتشوا عن السلام مع استمرارية سياسة تهميش الحضور الفلسطيني في القدس وسياسات طمس معالم المدينة المقدسة والتطاول على مقدساتها ومؤسساتها وشعبها ، لا تفتشوا عن السلام مع بقاء الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية التي يجب ان تزول حتما .
نحن شعب يحب الحياة ويعشق الحرية وفي سبيلها نقدم التضحيات الجسام ، ونحن نعلم ان الحرية لا تقدم لطاليبها على طبق من ذهب وانما تنتزع انتزاعا وشعبنا مصمم على ان يسير الى الامام في نضاله وسعيه من اجل الحرية ، فحرية الشعب الفلسطيني لا مساومة عليها ، كما انه لا مساومة على القدس وعلى حق العودة وعلى غيرها من الثوابت الفلسطينية .
المسيحيون الفلسطينيون لن يكونوا الا في خندق شعبهم ، ولن يكونوا الا مع شعبهم الفلسطيني في نضاله وسعيه من اجل الحرية ، فنحن شعب واحد وان تعددت انتماءاتنا الدينية ، نحن نحب هذه الارض وننتمي اليها وندافع عنها وعن مقدساتها ، نحن شعب واحد لا يقبل القسمة على اثنين، واعداء امتنا وقضيتنا يسعون لتدمير مجتمعاتنا ومشرقنا العربي ويخططون لتفكيك اوطاننا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها لكي يتسنى للاستعمار تمرير مشاريعه في هذ المنطقة ، ستبقى فلسطين عصية على هذه المؤامرات وستبقى هذه الارض المقدسة نموذجا متميزا في العيش المشترك والاخاء الديني والوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد.
اما الاصوات النشاز التي نسمعها بين الفينة والاخرى فهي لا تمثل اصالة شعبنا وثقافته وهويته الوطنية .
المسيحيون الفلسطينيون ينتمون الى هذه الارض المقدسة فهي ارض ايمانهم وارض انتماءهم الوطني ، انها البقعة المقدسة من العالم التي تقدست وتباركت بحضور السيد قبل الفي عام ، وتقدست وتباركت بحضور رسله وتلاميذه وقديسيه وشهدائه ، انها ارض القداسة وارض الفداء والقيامة والنور ، وسنبقى اوفياء لانتماءنا لهذه الارض التي بزغ منها نور الايمان لكي يضيء ظلمات هذا العالم .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : ان القدس هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نؤكد على اهمية هذه المدينة تاريخيا وتراثيا وحضاريا وانسانيا ووطنيا ونقول بأن هذه المدينة انما هي عاصمتنا الدينية والروحية والوطنية وحاضنة تراثنا وعنوان كرامتنا وانتماءنا لهذه الارض .
ام اعضاء الوفد فقد عبروا عن اعتزازهم وافتخارهم بهذا اللقاء مع سيادة المطران ، هذه الشخصية الدينية الفلسطينية المرموقة والمتميزة والتي تحظى باحترام الجميع ، واكدوا لسيادته بأن قضية فلسطين هي قضية كل احرار العالم ، فنحن معكم وسنبقى معكم لان قضيتكم هي قضية حق وعدالة ، وقدموا شكرهم لسيادة المطران على كلماته ومواقفه ومحاضرته القيمة .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا اكاديميا اسبانيا ضم عددا من اساتذة الجامعات الاسبانية والذين وصلوا الى الاراضي المقدسة في زيارة تحمل الطابع الاكاديمي والعلمي والثقافي وبهدف التعاون مع الجامعات الفلسطينية وزيارة عدد من المؤسسات التعليمية الفلسطينية في المدينة المقدسة .
وقد ضم الوفد 30 استاذا جامعيا من كافة الاختصاصات وقد وصلوا في زيارة تضامنية مع شعبنا وللاطلاع عن كثب على الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس .
ابتدأ الوفد زيارته لمدينة القدس صباح اليوم بجولة شملت كنيسة القيامة والمسجد الاقصى وعدد من المواقع التاريخية في المدينة المقدسة ومن ثم التقى الوفد مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي رحب بزيارة الوفد مشيدا بمثل هذه الزيارات التفقدية للشعب الفلسطيني والتي تحمل طابع التضامن مع شعبنا ومع مؤسساتنا الوطنية ، وقد وضع سيادة المطران الوفد في صورة الاوضاع في المدينة المقدسة وفي باقي الاراضي الفلسطينية .
قال سيادته : بأننا نثمن عاليا مواقف اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم هؤلاء الذين يرفعون راية فلسطين في كافة الساحات ويلبسون الكوفية الفلسطينية ويرفعون شعار الحرية لفلسطين، هذا الشعار الذي يوحد كافة اصدقاءنا في العالم الذين يؤمنون بعدالة قضيتنا وضرورة تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الذي يناضل من اجل الحرية واستعادة حقوقه السليبة ومن اجل ان يعيش حرا في وطنه بعيدا عن الاحتلال وسياساته .
قال سيادته بأننا نلمس اتساع رقعة اصدقاء شعبنا في العالم والان نرى ان اصدقاءنا منتشرون في كل مكان ويزداد عددهم يوم بعد يوم ، ذلك لان العالم بدأ يكتشف بشاعة الظلم الواقع على شعبنا، هنالك صحوة ضمير في كثير من الدول العالمية ونتمنى ان تتطور هذه الحالة لكي تكون مؤثرة في السياسات العامة وفي القرارات التي يؤخذها قادة هذه البلدان .
ما احلى وما اجمل ان نرى شعوب العالم بكافة اديانها وثقافاتها وانتماءاتها القومية ، ما اجمل ان نراها تعبر عن وقوفها وتضامنها مع شعبنا ولذلك فأود ان اشكركم باسم شعبنا ونقول لكم بأننا اوفياء لاصدقاءنا الذين ينادون بالحرية لفلسطين في هذا العالم .
ان انحيازكم للشعب الفلسطيني ورغبتكم الصادقة في الوقوف الى جانب شعبنا في سعيه نحو الحرية انما هو واجب اخلاقي وانساني ، فقضية الشعب الفلسطيني هي قضية شعب مظلوم ومجروح ومضطهد ومستهدف ، انها قضية شعب قابع تحت الاحتلال ومن حقه ان يناضل من اجل استعادة حريته وكرامته .
لن نستسلم للاحتلال ولن نقبل باستمرارية وجوده ، فالاحتلال سيزول عاجلا ام اجلا ، ولا يمكن لهذه الحالة القائمة حاليا في فلسطين ان تستمر ولن تتمكن السلطات الاحتلالية من فرض سطوتها بقوة السلاح على الشعب الفلسطيني ، فشعبنا لن يركع ولن يتنازل عن حقوقه ولن يعود الى الوراء لا بل ان شعبنا يزداد انتماءا وتشبثا لهذه الارض ودفاعا عنها وعن كرامتها وحرية شعبها .
نحن جماعة تؤمن بقيم العدالة والسلام والمحبة ، فنحن نرفض الارهاب والعنف والكراهية والعنصرية كما اننا نحترم كل الاديان وكل الشعوب ، فنحن لا نعادي احدا ولا نكره احدا، ولكننا نعادي الاحتلال ونعادي العنصرية ونندد بوجود الاحتلال الذي يستهدف شعبنا ويستهدف حريتنا ويمتهن كرامتنا في كل يوم وفي كل ساعة .
نحن مع السلام ولكننا لسنا مع الاستسلام ، فالسلام بالنسبة الينا لا يعني الاستسلام للاحتلال ، والقبول بشروطه واملاءاته ، لن يكون هنالك سلام بدون تحقيق العدالة في فلسطين ، فلا تفتشوا عن السلام مع بقاء الاحتلال وسياساته ولا تفتشوا عن السلام مع استمرارية سياسة تهميش الحضور الفلسطيني في القدس وسياسات طمس معالم المدينة المقدسة والتطاول على مقدساتها ومؤسساتها وشعبها ، لا تفتشوا عن السلام مع بقاء الاسوار العنصرية والحواجز العسكرية التي يجب ان تزول حتما .
نحن شعب يحب الحياة ويعشق الحرية وفي سبيلها نقدم التضحيات الجسام ، ونحن نعلم ان الحرية لا تقدم لطاليبها على طبق من ذهب وانما تنتزع انتزاعا وشعبنا مصمم على ان يسير الى الامام في نضاله وسعيه من اجل الحرية ، فحرية الشعب الفلسطيني لا مساومة عليها ، كما انه لا مساومة على القدس وعلى حق العودة وعلى غيرها من الثوابت الفلسطينية .
المسيحيون الفلسطينيون لن يكونوا الا في خندق شعبهم ، ولن يكونوا الا مع شعبهم الفلسطيني في نضاله وسعيه من اجل الحرية ، فنحن شعب واحد وان تعددت انتماءاتنا الدينية ، نحن نحب هذه الارض وننتمي اليها وندافع عنها وعن مقدساتها ، نحن شعب واحد لا يقبل القسمة على اثنين، واعداء امتنا وقضيتنا يسعون لتدمير مجتمعاتنا ومشرقنا العربي ويخططون لتفكيك اوطاننا وتحويلنا الى طوائف ومذاهب متناحرة فيما بينها لكي يتسنى للاستعمار تمرير مشاريعه في هذ المنطقة ، ستبقى فلسطين عصية على هذه المؤامرات وستبقى هذه الارض المقدسة نموذجا متميزا في العيش المشترك والاخاء الديني والوحدة الوطنية بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد.
اما الاصوات النشاز التي نسمعها بين الفينة والاخرى فهي لا تمثل اصالة شعبنا وثقافته وهويته الوطنية .
المسيحيون الفلسطينيون ينتمون الى هذه الارض المقدسة فهي ارض ايمانهم وارض انتماءهم الوطني ، انها البقعة المقدسة من العالم التي تقدست وتباركت بحضور السيد قبل الفي عام ، وتقدست وتباركت بحضور رسله وتلاميذه وقديسيه وشهدائه ، انها ارض القداسة وارض الفداء والقيامة والنور ، وسنبقى اوفياء لانتماءنا لهذه الارض التي بزغ منها نور الايمان لكي يضيء ظلمات هذا العالم .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية وقال : ان القدس هي مدينة مقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث ونحن نؤكد على اهمية هذه المدينة تاريخيا وتراثيا وحضاريا وانسانيا ووطنيا ونقول بأن هذه المدينة انما هي عاصمتنا الدينية والروحية والوطنية وحاضنة تراثنا وعنوان كرامتنا وانتماءنا لهذه الارض .
ام اعضاء الوفد فقد عبروا عن اعتزازهم وافتخارهم بهذا اللقاء مع سيادة المطران ، هذه الشخصية الدينية الفلسطينية المرموقة والمتميزة والتي تحظى باحترام الجميع ، واكدوا لسيادته بأن قضية فلسطين هي قضية كل احرار العالم ، فنحن معكم وسنبقى معكم لان قضيتكم هي قضية حق وعدالة ، وقدموا شكرهم لسيادة المطران على كلماته ومواقفه ومحاضرته القيمة .
