روضة "المتميّزون" قصة نجاح للعمل النسائي في قلقيلية

رام الله - دنيا الوطن
روضة "المتميّزون" التابعة لجمعية النهضة النسائية في محافظة قلقيلية، استطاعت تحقيق قصة نجاح مكتملة الاركان في زمن لم يتجاوز العامين، واضحت مركز للرعاية المتكاملة للطفل، بفعل الادارة العلمية لطاقم العمل، والمنهج الجديد الذي تعمل به الروضة والقائم على التفاعل مع المجتمع المحلي واولياء الامور، والانتقال بمفهوم الروضة من مكان تعليمي للأطفال الى ما هو ابعد من ذلك بكثير، بحيث اضحت الروضة حديقة ومتنزه وغرفة العاب ومكان ترفيهي ومعرض للفنون ومركز ثقافي اضافة الى دورها التعليمي.

واستطاعت جمعية النهضة النسائية الخيرية في قلقيلية من خلال الروضة تحقيق جزء من رؤيتها بتمكين المرأة الفلسطينية اقتصاديا ومجتمعيا، وخلق فرص عمل للنساء، اضافة الى انشاء مشاريع مدرة للدخل للاعتماد عليها في انشطة الجمعية المختلفة بدلا من استجداء التمويل الخارجي، التزاما من الجمعية برؤيتها الوطنية للعمل الاهلي، وبضمان ديمومتها من خلال الدخل الذاتي.

واستطاعت "المتميّزون" بإمكانياتها البسيطة ان توفر مصدر عمل ثابت لثماني موظفات (مديرة ومربيات) اضافة الى وظيفة تاسعة لسائق الحافلة الخاصة بالروضة، وبالتالي استطاعت ان تتفوق على مشاريع مدعومة كثيرة يقتصر التوظيف فيها على ثلاثة افراد في احسن الاحوال.

كما ان الروضة اتاحت لكادر من النساء من العمل والابداع، وعلى رأسه مديرة الروضة ريم عبد السلام، والتي تضيف بان الروضة اضحت البيت الثاني لكادر العمل من المعلمات، اضافة الى كونتها متنفس الى امهات الاطفال، عدا عن كونها حديقة مفتوحة للأطفال، وخاصة في مدينة قلقيلية التي تفتقد للحدائق العامة او المساحات المخصصة للأطفال.

واشارت عبد السلام الى ان رؤية طاقم الروضة تتمحور في خلق مركز للرعاية المتكاملة للطفل من كافة النواحي النفسية والصحية والعقلية والسلوكية.