ضرورة تشكيل قيادة انتقالية عاجلة
بقلم: عامر أبو شباب
كثيرة الأسباب الداخلية والخارجية الحالية والمقبلة التي تستدعي مسار سياسي أخر سريع وفاعل وذكي، ولا يلتفت لصغائر الأمور. أولى المؤشرات كانت في بيان اللجنة الرباعية الذي ساوى بين القاتل والضحية، بين الاستيطان كأخطر أدوات الاحتلال في مقابل التحريض الذي هو أبسط وسائل الضحية، يضاف لذلك رغبة الدول الكبرى في عدم طرح جريمة الاستيطان على مجلس الأمن من جديد، وثاني مؤشر هو التطاحن السياسي حول عرض المتبقي من القضية الفلسطينية، هل سيكون في مزاد دولي برعاية فرنسا؟ او صفقة إقليمية في القاهرة في ظل حالة ضعف عربي غير مسبوق وتيه وترهل فلسطيني مخيف.
كثيرة الأسباب الداخلية والخارجية الحالية والمقبلة التي تستدعي مسار سياسي أخر سريع وفاعل وذكي، ولا يلتفت لصغائر الأمور. أولى المؤشرات كانت في بيان اللجنة الرباعية الذي ساوى بين القاتل والضحية، بين الاستيطان كأخطر أدوات الاحتلال في مقابل التحريض الذي هو أبسط وسائل الضحية، يضاف لذلك رغبة الدول الكبرى في عدم طرح جريمة الاستيطان على مجلس الأمن من جديد، وثاني مؤشر هو التطاحن السياسي حول عرض المتبقي من القضية الفلسطينية، هل سيكون في مزاد دولي برعاية فرنسا؟ او صفقة إقليمية في القاهرة في ظل حالة ضعف عربي غير مسبوق وتيه وترهل فلسطيني مخيف.
على الصعيد الداخلي يبدو أن الانتخابات البلدية ستكون مدخل لأزمة وصراع أكثر منها مخرج عبر التدرج في الحل، وفتح بوابة الشرعية الشعبية، وطالما عودنا قادتنا على تحويل الانجاز الى خسائر فادحة بسبب قصر النظر، والعجز السياسي والخوف الغارق في الذاتية، وسنجد بمرور الوقت أن الانتخابات المحلية من المفروض أن لا تكون الخطوة الاولى في الحل، الذي يستوجب حل فوقي في أمهات القضايا الوطنية والسياسية، بدلا من الدخول في اختبار أوزان، وفتح مساحة ممتدة لصراع جديد على مؤسسات فقيرة وظيفتها تحصيل ثمن المياه وتنظيم الاسواق.
وفي ظل عدم رغبة القيادة المتنفذة فلسطينيا، وحلفائها في الخارج، وممانعة اسرائيل الشديدة والفاعلة في جسر هوة الخلاف الداخلي، وجراء عدم الانتباه لخطورة الموقف والوضع الفلسطيني، وصعوبة اجراء انتخابات شاملة تعيد رسم الأوزان السياسية للقوى الفلسطينية، وفي ظل تأجيل الرئيس محود عباس عقد الاطار المؤقت لمنظمة التحرير لأسباب موضوعية وأخرى غير مقبولة، فإنني أدعو الرئيس "أبو مازن" بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأخر رئيس منتخب، الى خطوات سريعة، واحداث تحول في المسار السياسي الحالي وعقد لقاء حاسم مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في القاهرة، للخروج بإدارة سياسية جديدة ضمن مسار جديد يبقي على الخيارات السياسية المطروحة حاليا كخيار عادي، وتطوير المساعي لتدويل الصراع وتنشيط وجهه القانوني، وحصر دور حكومة وحدة وطنية في الخدمات والتنمية ومعالجة أثار الحصار والاحتلال، مع تشكيل قيادة سياسية انتقالية بقيادته مكونة من:
رئيس المجلس الوطني
رئيس المجلس التشريعي
ممثل عن حركة فتح.
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
ممثل عن باقي القوى الوطنية والاسلامية.
رئيس حكومة الوحدة الوطنية
مهام هذه القيادة دراسة خيارات سياسية جديدة واحداث تحول سياسي نحو مسار فلسطيني جماعي يعيد ترتيب البيت الفلسطيني داخليا، ويستعيد الحراك السياسي الخارجي وفق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، والدفع بحراك سياسي قانوني نشط يفعل دور الحلفاء والأصدقاء ويستحث المترددين.
قد يكون ما طرحته متواضع بالنظر لعمق وخطورة الوضع السياسي، لكنه يتصف بالحرارة في مقابل البرودة الوطنية، طرح يمكن تعديله ليتصف بالشجاعة والاقدام بدلا من حالة المراوحة والتردد والخوف التي تسيطر على المشهد الوطني منذ اعادة انتخاب رئيس الحكومة الاسرائيلية واختياره عناوين التطرف ليبرمان ونفتالي حلفاء حرب ضد القضية الفلسطينية.
إن الموقف الحالي يستدعي من كل السياسيين والمثقفين التحرك الفوري لتنشيط حراك وطني وحيوية سياسية للخروج من صندوق الخيارات الاسرائيلية المطروحة للجميع، فكلنا في قارب وطني واحد.
وفي ظل عدم رغبة القيادة المتنفذة فلسطينيا، وحلفائها في الخارج، وممانعة اسرائيل الشديدة والفاعلة في جسر هوة الخلاف الداخلي، وجراء عدم الانتباه لخطورة الموقف والوضع الفلسطيني، وصعوبة اجراء انتخابات شاملة تعيد رسم الأوزان السياسية للقوى الفلسطينية، وفي ظل تأجيل الرئيس محود عباس عقد الاطار المؤقت لمنظمة التحرير لأسباب موضوعية وأخرى غير مقبولة، فإنني أدعو الرئيس "أبو مازن" بصفته رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وأخر رئيس منتخب، الى خطوات سريعة، واحداث تحول في المسار السياسي الحالي وعقد لقاء حاسم مع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في القاهرة، للخروج بإدارة سياسية جديدة ضمن مسار جديد يبقي على الخيارات السياسية المطروحة حاليا كخيار عادي، وتطوير المساعي لتدويل الصراع وتنشيط وجهه القانوني، وحصر دور حكومة وحدة وطنية في الخدمات والتنمية ومعالجة أثار الحصار والاحتلال، مع تشكيل قيادة سياسية انتقالية بقيادته مكونة من:
رئيس المجلس الوطني
رئيس المجلس التشريعي
ممثل عن حركة فتح.
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
ممثل عن باقي القوى الوطنية والاسلامية.
رئيس حكومة الوحدة الوطنية
مهام هذه القيادة دراسة خيارات سياسية جديدة واحداث تحول سياسي نحو مسار فلسطيني جماعي يعيد ترتيب البيت الفلسطيني داخليا، ويستعيد الحراك السياسي الخارجي وفق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، والدفع بحراك سياسي قانوني نشط يفعل دور الحلفاء والأصدقاء ويستحث المترددين.
قد يكون ما طرحته متواضع بالنظر لعمق وخطورة الوضع السياسي، لكنه يتصف بالحرارة في مقابل البرودة الوطنية، طرح يمكن تعديله ليتصف بالشجاعة والاقدام بدلا من حالة المراوحة والتردد والخوف التي تسيطر على المشهد الوطني منذ اعادة انتخاب رئيس الحكومة الاسرائيلية واختياره عناوين التطرف ليبرمان ونفتالي حلفاء حرب ضد القضية الفلسطينية.
إن الموقف الحالي يستدعي من كل السياسيين والمثقفين التحرك الفوري لتنشيط حراك وطني وحيوية سياسية للخروج من صندوق الخيارات الاسرائيلية المطروحة للجميع، فكلنا في قارب وطني واحد.
