عبير شمس الدين: قد أشارك بفلم خارج سورية وبـ “مرايا 2017″ لكن بشروطي
رام الله - دنيا الوطن
قالت الفنانة عبير شمس الدين إن “الفنانين الذين يعملون في الخارج فائدتهم المادية والمعنوية أكبر بكثير، وتمسكنا ببقائنا في سورية دفع شركات الإنتاج لمعاملتنا بطريقة أنت موجود هنا فعليك القبول بأي أجر و أي معاملة وأي ظرف”.
وتابعت في لقاء لها عبر اذاعة ميلودي اف ام “الذين يعملون خارج البلاد كوّنوا اسماً وحضوراً أفضل، وزاد الطلب عليهم كونهم متواجدين في الخارج اصلا ومن السهل مشاركتهم في هذه الأعمال خاصة أن أغلب الأعمال تصور في لبنان”.
و أضافت “أنا لا أعمل بالتمثيل لأجل الاموال، لكنني أقوم بأدوار أحببتها مع أشخاص أرتاح معهم وأحترمهم لاستمتع، ولم يعد يعنيني أن أحقق أموال من خلال التمثيل، فالهدف اليوم أسمى من البحث عن مادة أو تواجد”.
وأردفت “دون شك، الفنان السوري الذي بقي هنا يواجه عقبات كبيرة جداً، وكان لدي أمل بأن يتم خلق وضع خاص وتعامل خاص مع الفنان الذي لم يختر الخروج من سورية و لم يتخلَّ عنها”.
أما عن انسحابها من مسلسل باب الحارة فأوضحت :”تعاقدت مع الشركة المنتجة لتصوير الجزئين الاخيرين من باب الحارة لكن حدثت خلافات بين الشركات المنتجة، وعند رجوع باب الحارة الى الشركة الاخرى تغير العديد من الممثلين الذين وقعوا مع الشركة الأولى، ومن حق كل مخرج و كل شركة اختيار الأشخاص الأنسب”.
و أضافت :”دوري في باب الحارة كان أساسياً و جديداً لم يسبق لأحد وأن قام بتقديمه”.
و عن رأيها بمسلسل “باب الحارة” والإنتقادات التي طالته، فقالت:” لا أستطيع القول بأن العمل ليس جيداً لأنني لم أشارك به أو أنه جيب لانني شاركت، العمل له جماهريته و متابعيه و نجومه المستمرين الذي حققوا انجازاً كبيراً”.
وفيما يتعلق بالتسريبات الأخيرة حول تحضير الفنان القدير ياسر العظمة للبدء بتصوير مرايا 2017 فقالت :” لمرايا وضع خاص، فهو ليس مسلسل متسلسل وعلى الأحداث القادمة أن تشد المتابعين أكثر من السابقة”، مضيفةً “هو عمل له طابع ولون خاص ولو تم تصوير ألف جزء فسيكون متابع من قبل الجميع”.
وتابعت “لم يتم الى الأن التواصل معي بخصوص المشاركة بمرايا 2017، وليس هناك أي كلام بعد”.
و أضافت :” مرايا مسلسل مهم بحياتي و قد حقق ليس جماهيرية كبيرة لا يمكن ان اتنازل عنها، فإن كنت موجودة به هذا يشرفني ويسعدني، وأنا من الاشخاص الذين تهمم المشاركة بهذا العمل كونه يعيد لنا ذكريات الزمن الجميل والأخلاق المهنية التي لم تعد موجودة هذه الأيام، والطريقة القديمة بالتعامل مع الفنان، لذلك إن كان هناك (مرايا) بشروطي التي تسمح لي بتقديم شيئ جديد فأنا موافقة”.
أما حول بقاء أسم عبير شمس الدين بين متابعي الدراما في ظل غيابها، فأشارت إلى أن” الذي أسس اسماً جيداً من الممكن أن يغيب لـ 20 سنة و يبقى أسمه كما هو، مثلاً: الأستاذ دريد لحام يغيب لعدة أعوام وتبقى الناس في ترقب كبير لجديده”.
وأردفت “كثرة الفضائيات واعادة الأعمال القديمة تبقي الفنان بذاكرة الناس، لكن الإنسان يبحث عن التكرم من قبل أهل بيته وناسه، عندما يشعروك بأنك انجزت شيئ تستحق التكريم عليه ولكننا للأسف مازلنا اليوم نعاني من الشللية و من مشاكل المعارف”.
وعن دخولها عالم السينما، قالت “هناك حديث بدخولي هذه التجربة خارج سورية ومن المحتمل أن أقبل لكنني اليوم لا أستطيع اعطاء التفاصيل، وعندما يأخذ الموضوع طابع جدي أكثر أعدكم بأن تكون ميلودي اول العارفين”.
قالت الفنانة عبير شمس الدين إن “الفنانين الذين يعملون في الخارج فائدتهم المادية والمعنوية أكبر بكثير، وتمسكنا ببقائنا في سورية دفع شركات الإنتاج لمعاملتنا بطريقة أنت موجود هنا فعليك القبول بأي أجر و أي معاملة وأي ظرف”.
وتابعت في لقاء لها عبر اذاعة ميلودي اف ام “الذين يعملون خارج البلاد كوّنوا اسماً وحضوراً أفضل، وزاد الطلب عليهم كونهم متواجدين في الخارج اصلا ومن السهل مشاركتهم في هذه الأعمال خاصة أن أغلب الأعمال تصور في لبنان”.
و أضافت “أنا لا أعمل بالتمثيل لأجل الاموال، لكنني أقوم بأدوار أحببتها مع أشخاص أرتاح معهم وأحترمهم لاستمتع، ولم يعد يعنيني أن أحقق أموال من خلال التمثيل، فالهدف اليوم أسمى من البحث عن مادة أو تواجد”.
وأردفت “دون شك، الفنان السوري الذي بقي هنا يواجه عقبات كبيرة جداً، وكان لدي أمل بأن يتم خلق وضع خاص وتعامل خاص مع الفنان الذي لم يختر الخروج من سورية و لم يتخلَّ عنها”.
أما عن انسحابها من مسلسل باب الحارة فأوضحت :”تعاقدت مع الشركة المنتجة لتصوير الجزئين الاخيرين من باب الحارة لكن حدثت خلافات بين الشركات المنتجة، وعند رجوع باب الحارة الى الشركة الاخرى تغير العديد من الممثلين الذين وقعوا مع الشركة الأولى، ومن حق كل مخرج و كل شركة اختيار الأشخاص الأنسب”.
و أضافت :”دوري في باب الحارة كان أساسياً و جديداً لم يسبق لأحد وأن قام بتقديمه”.
و عن رأيها بمسلسل “باب الحارة” والإنتقادات التي طالته، فقالت:” لا أستطيع القول بأن العمل ليس جيداً لأنني لم أشارك به أو أنه جيب لانني شاركت، العمل له جماهريته و متابعيه و نجومه المستمرين الذي حققوا انجازاً كبيراً”.
وفيما يتعلق بالتسريبات الأخيرة حول تحضير الفنان القدير ياسر العظمة للبدء بتصوير مرايا 2017 فقالت :” لمرايا وضع خاص، فهو ليس مسلسل متسلسل وعلى الأحداث القادمة أن تشد المتابعين أكثر من السابقة”، مضيفةً “هو عمل له طابع ولون خاص ولو تم تصوير ألف جزء فسيكون متابع من قبل الجميع”.
وتابعت “لم يتم الى الأن التواصل معي بخصوص المشاركة بمرايا 2017، وليس هناك أي كلام بعد”.
و أضافت :” مرايا مسلسل مهم بحياتي و قد حقق ليس جماهيرية كبيرة لا يمكن ان اتنازل عنها، فإن كنت موجودة به هذا يشرفني ويسعدني، وأنا من الاشخاص الذين تهمم المشاركة بهذا العمل كونه يعيد لنا ذكريات الزمن الجميل والأخلاق المهنية التي لم تعد موجودة هذه الأيام، والطريقة القديمة بالتعامل مع الفنان، لذلك إن كان هناك (مرايا) بشروطي التي تسمح لي بتقديم شيئ جديد فأنا موافقة”.
أما حول بقاء أسم عبير شمس الدين بين متابعي الدراما في ظل غيابها، فأشارت إلى أن” الذي أسس اسماً جيداً من الممكن أن يغيب لـ 20 سنة و يبقى أسمه كما هو، مثلاً: الأستاذ دريد لحام يغيب لعدة أعوام وتبقى الناس في ترقب كبير لجديده”.
وأردفت “كثرة الفضائيات واعادة الأعمال القديمة تبقي الفنان بذاكرة الناس، لكن الإنسان يبحث عن التكرم من قبل أهل بيته وناسه، عندما يشعروك بأنك انجزت شيئ تستحق التكريم عليه ولكننا للأسف مازلنا اليوم نعاني من الشللية و من مشاكل المعارف”.
وعن دخولها عالم السينما، قالت “هناك حديث بدخولي هذه التجربة خارج سورية ومن المحتمل أن أقبل لكنني اليوم لا أستطيع اعطاء التفاصيل، وعندما يأخذ الموضوع طابع جدي أكثر أعدكم بأن تكون ميلودي اول العارفين”.

التعليقات