ارتياح فلسطيني سياسي وأمني لزيارة كاغ الى عين الحلوة.. استقرار أمني واهتمام انساني
رام الله - دنيا الوطن
أعربت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، عن ارتياحها لنتائج زيارة ممثلة الامين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ الى مخيم عين الحلوة، بعدما حملت عدة رسائل اولاها ان المخيم ينعم بالامن والاستقرار رغم التهويل الاعلامي، وبالتالي ضرورة فتح الباب على الحقوق الانسانية لدعم خيار ابنائه في رفض الارهاب والعيش بسلام حتى تحقيق العودة.
واوضحت مصادر فلسطينية، ان زيارة "كاغ" عكست اضافة الى الرسالة الايجابية امنيا باستقرار المخيم ورغبة ابنائه بالعيش بكرامة وسلام، رسالة انسانية اخرى، بضرورة فتح الباب وعلى مصراعيه على الأوضاع الإنسانية المتردية داخل المخيم، وضرورة أن تلعب الدبلوماسية دورها بالضغط على كل من الدول المانحة لدعم "الأونروا"، وعلى الدولة المضيفة لتوفير الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للاجئين والعيش بكرامة إلى حين العودة، وهذا ما يتطلع إليه اللاجئون على المستوى الإستراتيجي لمثل هذه الزيارة.
في الجانب الأمني، ابلغ قائد "القوة الامنية المشتركة" في لبنان اللواء منير المقدح "صدى البلد"، انه شرح للمبعوثة الدولية "كاغ" باسهاب تفاصيل الوضع الامني في المخيم واستقراره رغم الاحداث الامنية المتنقلة والتي عادة ماتكون فردية او عائلية، وعمل القوة الامنية المشتركة المؤلفة من كافة القوى السياسية والتي تشكل مظلة حماية سياسية ـ أمنية"، معتبرا ان ما يساهم في هذا الاستقرارالتنسيق الدائم والمتواصل مع القوى الامينة الرسمية وخاصة الجيش والذي ينعكس استقرار مماثلا على الجوار اللبناني.
وفي الجانب الانساني، أكد الباحث الفلسطيني علي هويدي لـ "صدى البلد"، ان تقرير "كاغ" عن الزيارة هذه المرة حتما سيختلف عن سابقاته من التقارير التي تتناول الوجود الفلسطيني في لبنان إنطلاقا من مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة بعد التعرف وبـ "الحواس الأساسية" على المخيم، بعيداً عن النظريات والتحليلات المشككة، فالمستوى الأمني المستقر قد أرخى بظلاله على عين الحلوة وبقية المخيمات الفلسطينية في ظل تسليم عدد من المطلوبين أنفسهم للدولة اللبنانية، وهذا ما عبر عنه المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وآخرون من المسؤولين اللبنانيين.
بينهما، رفض عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية اللواء صلاح اليوسف اعتبار ان التوتير الذي شهده مخيم عين الحلوة رسالة لـ "كاغ"، مؤكداً أنّ "التوتير الامني يترك آثاراً سلبية على المخيم، وأبناء شعبنا الذين رحّبوا بزيارة كاغ التي التقت القيادات الفلسطينية الوطنية والاسلامية، وشرحوا لها معاناة اهلنا خصوصاً أننا مقبلون على فصل الشتاء حيث تزداد معاناة أصحاب البيوت التي تتسرب اليها المياه ولا سيما منازل النازحين من سوريا وغيرهم".
امنيا، لا يزال سوق الخضار يسوده حالة من السخط والغضب لما جرى من اطلاق نار عشوائي في المكان الذي يعد مصدر رزقهم وشريان الحياة في المخيم، حيث وطالب بعض المتضررين القيادة الفلسطينية بالتعويض لهم عن الخسائر التي نتجت.
وأكد صاحب محل الخضار الذي احترق وسط السوق أبو أحمد عويد أن القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة قامت بزيارته للوقوف على ما حدث، وتقييم الخسائر التي حصلت"، موضحا "أنه لا يعرف الدوافع للحادث"، مؤكداً "حصول إطلاق نار متبادل أمام محله والمحالات الأخرى، مطالبا بالتعويض عليه حتى يقوم بإعالة أسرته والعودة الى حياته العملية كما كانت سابقا".
الى ذلك سلم، الفلسطيني (سامر. د) نفسه لمخابرات الجيش اللبناني في الجنوب على احد حواجز مخيم عين الحلوة العسكرية لانهاء ملفه الامني.
*دعم رئاسي*
قدمت اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا ماكنتي خياطة لسيدتين فلسطينيتين من مخيمي عين الحلوة والميه وميه كانتا قد أتمّتا دورة تدريبية في "مشغل ومعهد الام" وذلك بتوجيهات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابو مازن" الذي كان قد تلقى مناشدات من المتدربتين الفلسطينيتين أمينة عيد وسوسن دحابرة ناشداته فيها تقديم المساعدة لهن حتى يتمكنّ من توفير الحياة الكريمة لأسرهن، ومساعدة ادارة المشغل.
وقد تم تسليم الماكنتين للسيدتين عيد ودحابرة في مكتب الرعاية الاسرية لأخوات شعبة صيدا بحضور امين سر حركة فتح شعبة صيدا مصطفى اللحام ومديرة مشغل الأم وفاء وهبي التي أعربت ع ن جزيل شكرها وامتنانها للرئيس عباس على الاستجابة لمناشدتها، فيما اعربت عيد ودحابرة عن سعادتهما لسرعة الاستجابة لمناشدتهما.
*استقبال دبلوماسي*
دبلوماسيا، استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، رئيسة مؤسسة ريشو كوساي كاي وعضو مجلس الحوار بين الاديان القسيسة كوشو نيوانو يرافقها وفد ياباني من المؤسسة، بحضور رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان امنة جبريل، حيث وضعت نيوانو السفير دبور في صورة عمل المؤسسة التي تقدم منح للطلبة الفلسطينيين لدراسة التمريض في كلية المقاصد الاسلامية، وحقائب مدرسية مقدمة من الاطفال اليابانيين للاطفال الفلسطينيين في مخيمات لبنان من خلال برنامج يتطوع فيه الاف الاطفال اليابانيين.
بدوره شكر السفير دبور الوفد الياباني على المبادرة الانسانية بهدف التخفيف من معاناة ابناء شعبنا، مقدما الكوفية الفلسطينية للوفد عربون وفاء من فلسطين للاوفياء مع قضيتها وشعبها.
أعربت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، عن ارتياحها لنتائج زيارة ممثلة الامين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ الى مخيم عين الحلوة، بعدما حملت عدة رسائل اولاها ان المخيم ينعم بالامن والاستقرار رغم التهويل الاعلامي، وبالتالي ضرورة فتح الباب على الحقوق الانسانية لدعم خيار ابنائه في رفض الارهاب والعيش بسلام حتى تحقيق العودة.
واوضحت مصادر فلسطينية، ان زيارة "كاغ" عكست اضافة الى الرسالة الايجابية امنيا باستقرار المخيم ورغبة ابنائه بالعيش بكرامة وسلام، رسالة انسانية اخرى، بضرورة فتح الباب وعلى مصراعيه على الأوضاع الإنسانية المتردية داخل المخيم، وضرورة أن تلعب الدبلوماسية دورها بالضغط على كل من الدول المانحة لدعم "الأونروا"، وعلى الدولة المضيفة لتوفير الحقوق الإقتصادية والإجتماعية للاجئين والعيش بكرامة إلى حين العودة، وهذا ما يتطلع إليه اللاجئون على المستوى الإستراتيجي لمثل هذه الزيارة.
في الجانب الأمني، ابلغ قائد "القوة الامنية المشتركة" في لبنان اللواء منير المقدح "صدى البلد"، انه شرح للمبعوثة الدولية "كاغ" باسهاب تفاصيل الوضع الامني في المخيم واستقراره رغم الاحداث الامنية المتنقلة والتي عادة ماتكون فردية او عائلية، وعمل القوة الامنية المشتركة المؤلفة من كافة القوى السياسية والتي تشكل مظلة حماية سياسية ـ أمنية"، معتبرا ان ما يساهم في هذا الاستقرارالتنسيق الدائم والمتواصل مع القوى الامينة الرسمية وخاصة الجيش والذي ينعكس استقرار مماثلا على الجوار اللبناني.
وفي الجانب الانساني، أكد الباحث الفلسطيني علي هويدي لـ "صدى البلد"، ان تقرير "كاغ" عن الزيارة هذه المرة حتما سيختلف عن سابقاته من التقارير التي تتناول الوجود الفلسطيني في لبنان إنطلاقا من مخيم عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة بعد التعرف وبـ "الحواس الأساسية" على المخيم، بعيداً عن النظريات والتحليلات المشككة، فالمستوى الأمني المستقر قد أرخى بظلاله على عين الحلوة وبقية المخيمات الفلسطينية في ظل تسليم عدد من المطلوبين أنفسهم للدولة اللبنانية، وهذا ما عبر عنه المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم وقائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي وآخرون من المسؤولين اللبنانيين.
بينهما، رفض عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية اللواء صلاح اليوسف اعتبار ان التوتير الذي شهده مخيم عين الحلوة رسالة لـ "كاغ"، مؤكداً أنّ "التوتير الامني يترك آثاراً سلبية على المخيم، وأبناء شعبنا الذين رحّبوا بزيارة كاغ التي التقت القيادات الفلسطينية الوطنية والاسلامية، وشرحوا لها معاناة اهلنا خصوصاً أننا مقبلون على فصل الشتاء حيث تزداد معاناة أصحاب البيوت التي تتسرب اليها المياه ولا سيما منازل النازحين من سوريا وغيرهم".
امنيا، لا يزال سوق الخضار يسوده حالة من السخط والغضب لما جرى من اطلاق نار عشوائي في المكان الذي يعد مصدر رزقهم وشريان الحياة في المخيم، حيث وطالب بعض المتضررين القيادة الفلسطينية بالتعويض لهم عن الخسائر التي نتجت.
وأكد صاحب محل الخضار الذي احترق وسط السوق أبو أحمد عويد أن القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة قامت بزيارته للوقوف على ما حدث، وتقييم الخسائر التي حصلت"، موضحا "أنه لا يعرف الدوافع للحادث"، مؤكداً "حصول إطلاق نار متبادل أمام محله والمحالات الأخرى، مطالبا بالتعويض عليه حتى يقوم بإعالة أسرته والعودة الى حياته العملية كما كانت سابقا".
الى ذلك سلم، الفلسطيني (سامر. د) نفسه لمخابرات الجيش اللبناني في الجنوب على احد حواجز مخيم عين الحلوة العسكرية لانهاء ملفه الامني.
*دعم رئاسي*
قدمت اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا ماكنتي خياطة لسيدتين فلسطينيتين من مخيمي عين الحلوة والميه وميه كانتا قد أتمّتا دورة تدريبية في "مشغل ومعهد الام" وذلك بتوجيهات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "ابو مازن" الذي كان قد تلقى مناشدات من المتدربتين الفلسطينيتين أمينة عيد وسوسن دحابرة ناشداته فيها تقديم المساعدة لهن حتى يتمكنّ من توفير الحياة الكريمة لأسرهن، ومساعدة ادارة المشغل.
وقد تم تسليم الماكنتين للسيدتين عيد ودحابرة في مكتب الرعاية الاسرية لأخوات شعبة صيدا بحضور امين سر حركة فتح شعبة صيدا مصطفى اللحام ومديرة مشغل الأم وفاء وهبي التي أعربت ع ن جزيل شكرها وامتنانها للرئيس عباس على الاستجابة لمناشدتها، فيما اعربت عيد ودحابرة عن سعادتهما لسرعة الاستجابة لمناشدتهما.
*استقبال دبلوماسي*
دبلوماسيا، استقبل سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية اشرف دبور، رئيسة مؤسسة ريشو كوساي كاي وعضو مجلس الحوار بين الاديان القسيسة كوشو نيوانو يرافقها وفد ياباني من المؤسسة، بحضور رئيسة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في لبنان امنة جبريل، حيث وضعت نيوانو السفير دبور في صورة عمل المؤسسة التي تقدم منح للطلبة الفلسطينيين لدراسة التمريض في كلية المقاصد الاسلامية، وحقائب مدرسية مقدمة من الاطفال اليابانيين للاطفال الفلسطينيين في مخيمات لبنان من خلال برنامج يتطوع فيه الاف الاطفال اليابانيين.
بدوره شكر السفير دبور الوفد الياباني على المبادرة الانسانية بهدف التخفيف من معاناة ابناء شعبنا، مقدما الكوفية الفلسطينية للوفد عربون وفاء من فلسطين للاوفياء مع قضيتها وشعبها.

التعليقات