الإحتيال والنصب والتسول في قراءة خاصة للصحفية اريج باير والشوارع شواهد لهذه الظاهرة
رام الله - دنيا الوطن
الصحفية اريج محمد باير من قرية عين ماهل من الداخل الفلسطيني وجدت في إناء كتاباتها وتقاريرها رغم انها قديمة وحديثة الا أن هذه الظاهرة المستفحلة في المجتمع باتت دان قوسين او ادنى من أن تصبح مرضا سرطانياً يسري بين مجتمعنا الذي بات يطلق العنان لهم دون حسيب أو رقيب , لتكون العصا مرفوعة دون عقاب لمن تسمح لهم ومن وراءهم جماعات تجعلهم يعملون لحسابهم وسط فلتان واضح من خلال المشاهد الكثيرة التي نشاهدها في الشارع والشواهد كثيرة لا حصر لها وفي ازدياد , ولأن هذه الظاهرة باتت خطيرة وعواقبها وخيمة وللتذكير ومن اجل وضعها في قائمة اللوحة السوداء لملاحقة هؤلاء وخاصة الاطفال منهم والتي تكون مرجعيتهم ليست بالسهلة بل هي كيونة من الممكن أن تتحول لوحش مستقبلي وشغلهم الشاغل الأدمان على هذه العادة السيئة , الصحفية اريج باير وجدت تلك الإشارة الخطيرة والتقطتها وسط تسليط الضوء على لوحة من الممكن أن تكون نتائجها استفحال وفي ازديادويجب لجمها أو التقليص منها حتى الأختفاء لتكتب تقريرا هاما حول الموضوع لتستفز المسؤولين والجهات المعنية بضرورة تغيير هذه الصورة في الشارع لكي لا تكون متفشية مستقبلا ويصعب السيطرة بعد اتساع الدائرة وكان لها هذا التقرير حول تلكالمجموعه من المواضيع المتشابكة معا لتكون شبكة خاصة لهؤلاء ,
صناعة النصب واﻷحتيال ظاهرة التسول هي بالتأكيد ظاهره غير حضارية ولكن هذه الظاهره تزداد ويصبح عدد المتسولين كبيرا ونجدهم منتشرين في معظم الشوارع واﻷحياء ..هي ظاهره ليست عابره ولا يقوم بها اشخاص بمفردهم بل هي ظاهره منظمه ولها قادتها وزعماءها الذين يديرون عصابات من المتسولين . التسول اصبح مهنة للبعض وهي مهنه سهلة ولا يوجد بها اي نوع من التعب ﻷنه بأختصار يكون طلب مال او طعام بغض النظر عن صدق المتسولين او كذبهم هي ظاهره بأوضح اشكالها تواجد المتسولين على جنب الطرقات واﻷماكن العامة ويلجأ بعض المتسولين الى عرض خدماتهم التي لا حاجه لها مثل مسح زجاج السيارة اثناء التوقف على اﻷشارات ﻷستدراج عطف وكرم الاخرين عليهم. اسباب ظاهرة التسول تعود بالشكل اﻷساسي للفقر والبطالة وقلة الحال الا ان نظرة التسول تختلف من بلد لبلد ومن شخص لاخر ويرى الكثير ان اﻷعتماد على التسول تعتبر كمهنه يومية بالنسبه لهم وتعمل دخل معقول سببه تعاطف الناس ويتفننون هؤلاء المتسولون الذين يأتي معظمهم من خلف الحدود في ابتكار اساليب اﻷبتزاز للحصول على اﻷموال عبر سرد وقائع وهمية او عرض تقارير طبيه مزيفة من خلال اقوالهم انهم يعيلون اسرا كبيرة او يعانون امراضا تستلزم نفقات كبيرة اصبح المتسول امره مكشوف وواضح للعيان وحتما اصبح شخص متلاعب ولا يستطيع ان يثبت للناس عبر اﻷدلة الكاذبة الذي يتبعها من اجل الحصول على اﻷموال وتبقى ظاهره التسول من الظواهر السلبية التي ابتليت بها المجتمعات البشريه وقد تنوعت اشكالها وصورها .اننا في هذا الوقت من الزمان الذي تفشى فيه الجهل وانتشرت فيه الفقر والبطالة وخاصة فئة الشباب واستخدام اﻷولاد الذين يقومون بالتمثيل بممارسة مهنة التسول واكل اموال الناس بالباطل وكل يوم يبتكرون طرق جديدة وتطوير اساليب التسول ونهب اموال الناس وخاصة وجود فئة كبيرة من النساء اللواتي يذهبون الى بيوت الناس بأدعاء الكثير من اﻷساليب الكاذبة وهذا امر خطير جدا ﻷنهم يفضلن اكل مال الحرام وهناك الكثير من الجمعيات ودوائر حكومية تساعد المحتاجين لذلك علينا الحذر من هؤلاء الفئات الذين يتصنعون بشخصيات كاذبة ﻷن كثير من المتسولين منهم اصحاب اموال عظيمة وبعضهم يملك العقارات واﻷراضي ومع ذلك لا يتورعون عن اكل الحرام.
الصحفية اريج باير سردت قصص واقعية يعيشها المجتمع ولعل ذلك من اسباب خطيرة قد تشكل اذا ما تم لجمها وملاحقتها أن تكون أخطر في المستقبل وتحمل في طياتها مآسي تعكس سلبا على ممارسيها والغير .
الصحفية اريج محمد باير من قرية عين ماهل من الداخل الفلسطيني وجدت في إناء كتاباتها وتقاريرها رغم انها قديمة وحديثة الا أن هذه الظاهرة المستفحلة في المجتمع باتت دان قوسين او ادنى من أن تصبح مرضا سرطانياً يسري بين مجتمعنا الذي بات يطلق العنان لهم دون حسيب أو رقيب , لتكون العصا مرفوعة دون عقاب لمن تسمح لهم ومن وراءهم جماعات تجعلهم يعملون لحسابهم وسط فلتان واضح من خلال المشاهد الكثيرة التي نشاهدها في الشارع والشواهد كثيرة لا حصر لها وفي ازدياد , ولأن هذه الظاهرة باتت خطيرة وعواقبها وخيمة وللتذكير ومن اجل وضعها في قائمة اللوحة السوداء لملاحقة هؤلاء وخاصة الاطفال منهم والتي تكون مرجعيتهم ليست بالسهلة بل هي كيونة من الممكن أن تتحول لوحش مستقبلي وشغلهم الشاغل الأدمان على هذه العادة السيئة , الصحفية اريج باير وجدت تلك الإشارة الخطيرة والتقطتها وسط تسليط الضوء على لوحة من الممكن أن تكون نتائجها استفحال وفي ازديادويجب لجمها أو التقليص منها حتى الأختفاء لتكتب تقريرا هاما حول الموضوع لتستفز المسؤولين والجهات المعنية بضرورة تغيير هذه الصورة في الشارع لكي لا تكون متفشية مستقبلا ويصعب السيطرة بعد اتساع الدائرة وكان لها هذا التقرير حول تلكالمجموعه من المواضيع المتشابكة معا لتكون شبكة خاصة لهؤلاء ,
صناعة النصب واﻷحتيال ظاهرة التسول هي بالتأكيد ظاهره غير حضارية ولكن هذه الظاهره تزداد ويصبح عدد المتسولين كبيرا ونجدهم منتشرين في معظم الشوارع واﻷحياء ..هي ظاهره ليست عابره ولا يقوم بها اشخاص بمفردهم بل هي ظاهره منظمه ولها قادتها وزعماءها الذين يديرون عصابات من المتسولين . التسول اصبح مهنة للبعض وهي مهنه سهلة ولا يوجد بها اي نوع من التعب ﻷنه بأختصار يكون طلب مال او طعام بغض النظر عن صدق المتسولين او كذبهم هي ظاهره بأوضح اشكالها تواجد المتسولين على جنب الطرقات واﻷماكن العامة ويلجأ بعض المتسولين الى عرض خدماتهم التي لا حاجه لها مثل مسح زجاج السيارة اثناء التوقف على اﻷشارات ﻷستدراج عطف وكرم الاخرين عليهم. اسباب ظاهرة التسول تعود بالشكل اﻷساسي للفقر والبطالة وقلة الحال الا ان نظرة التسول تختلف من بلد لبلد ومن شخص لاخر ويرى الكثير ان اﻷعتماد على التسول تعتبر كمهنه يومية بالنسبه لهم وتعمل دخل معقول سببه تعاطف الناس ويتفننون هؤلاء المتسولون الذين يأتي معظمهم من خلف الحدود في ابتكار اساليب اﻷبتزاز للحصول على اﻷموال عبر سرد وقائع وهمية او عرض تقارير طبيه مزيفة من خلال اقوالهم انهم يعيلون اسرا كبيرة او يعانون امراضا تستلزم نفقات كبيرة اصبح المتسول امره مكشوف وواضح للعيان وحتما اصبح شخص متلاعب ولا يستطيع ان يثبت للناس عبر اﻷدلة الكاذبة الذي يتبعها من اجل الحصول على اﻷموال وتبقى ظاهره التسول من الظواهر السلبية التي ابتليت بها المجتمعات البشريه وقد تنوعت اشكالها وصورها .اننا في هذا الوقت من الزمان الذي تفشى فيه الجهل وانتشرت فيه الفقر والبطالة وخاصة فئة الشباب واستخدام اﻷولاد الذين يقومون بالتمثيل بممارسة مهنة التسول واكل اموال الناس بالباطل وكل يوم يبتكرون طرق جديدة وتطوير اساليب التسول ونهب اموال الناس وخاصة وجود فئة كبيرة من النساء اللواتي يذهبون الى بيوت الناس بأدعاء الكثير من اﻷساليب الكاذبة وهذا امر خطير جدا ﻷنهم يفضلن اكل مال الحرام وهناك الكثير من الجمعيات ودوائر حكومية تساعد المحتاجين لذلك علينا الحذر من هؤلاء الفئات الذين يتصنعون بشخصيات كاذبة ﻷن كثير من المتسولين منهم اصحاب اموال عظيمة وبعضهم يملك العقارات واﻷراضي ومع ذلك لا يتورعون عن اكل الحرام.
الصحفية اريج باير سردت قصص واقعية يعيشها المجتمع ولعل ذلك من اسباب خطيرة قد تشكل اذا ما تم لجمها وملاحقتها أن تكون أخطر في المستقبل وتحمل في طياتها مآسي تعكس سلبا على ممارسيها والغير .
