مواقع التواصل الاجتماعي تنقسم بين "رفض مُطلق" لعودة دحلان أو "ترحيب" بوحدة فتح
رام الله - خاص دنيا الوطن : من محمود الفروخ
بعد تواتر المعلومات الاقليمية والمحلية منها حول قرب عقد مصالحة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس واللجنة المركزية لحركة فتح من جهة والقيادي المفصول من الحركة النائب محمد دحلان من الجهة الاخرى , نتيجة ضغوط مصرية - اردنية - اماراتية - سعودية بهدف ترتيب البيت الفتحاوي الداخلي تمهيدا لاستحقاقات فلسطينية داخلية اخرى , يبدو أن هذه المصالحة وان كانت بضغط ومباركة اقليمية فهي على الارض ووجهت بمعارضة وتأييد في اَن واحد من قبل الفلسطينيين عامة والفتحاويين على وجه الخصوص , حيث انعكس الانقسام الذي جرى في اروقة اللجنة المركزية لحركة فتح بين مؤيد ومتحفظ ومعارض على عودة دحلان كذلك على قيادة الصف الثاني والثالث وكوادر الحركة في كافة محافظات الوطن , وبدى جليا ان اطراف فتحاوية وازنة معارضة لعودة دحلان للمشهد السياسي الفتحاوي مجددا , بدأت تدفع بثقلها على الارض وبالتحديد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) لخلق معارضة فيسبوكية واعلامية لكبح جماح أي تقدم في هذه المصالحة عبر اللعب على وتر فساد دحلان و اتهامه بالقتل والخيانه ....الخ , بينما تصدى أنصار القيادي المفصول دحلان للهجوم الفيسبوكي المعارض بالرد على ان عودة دحلان تقوي حركة فتح وتوحد وتلم شمل صفوفها في مواجهة كافة التحديات المحيطة بها .
دنيا الوطن ومن خلال متابعتها لصفحات شخصيات قيادية وكوادر ونشطاء من حركة فتح على الفيسبوك لاحظت بشكل جلي انعكاس مايدور في الاروقة السرية المغلقة على مواقع التواصل الاجتماعي من مواقف متباينة حيال قضية المصالحة الفتحاوية الداخلية المتمثلة بعودة المتجنحين للحركة بعد حكم الفصل بحقهم والتمهيد لعودة دحلان ربما لصدارة المشهد السياسي والفتحاوي على الساحة الفلسطينية التي طغت قصة عودته مجددا حسب المراقبين على الانتخابات المحلية .
اللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس والذي يعد من أشد المناوئين لعودة دحلان واتهمه في حوارات سابقة مع دنيا الوطن بانه عار على القضية الفلسطينية كتب على صفحته على الفيسبوك وتحت عنوان بدون مقدمات " بدون مقدمات........ بين الحين والاخر يخرج علينا البعض بالحديث عن المصالحات الفتحاويه ولم الشمل الفتحاوي وهنا أقول احترموا عقولنا واحترموا إرادة الفتحاويين.......وهناك من بدا يهيئ نفسه للاحتفلات في الشوارع بعودة الغيَاب...... هسه التعليق وجب وهو... في المشششمممششش " . في اشارة واضحة الا ان عودة دحلان مستحيلة حسب رأيه .
أما القيادي في حركة الشبيبة الفتحاوية سامر ابو سمية من مدينة رام الله فقد كتب تعليقا على صفحته على الفيس بوك تحت عنوان : لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا بدحلان " لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا ...بدحلان
" لا أستغرب أبدا ظهور بعض المنتفعين من دحلان للتغريد بمقالات هنا وهناك فيما يخص أخبار عودة المتهم دحلان للوطن فهذه حاله طبيعية لعلاقة الإبن بأبيه (حسام خضر مثاااالا).....
ما أستغربه مع إبتسامة :) هو عدم سماع أي صوت ممن كانوا يهاجمون دحلان ويذكرون خياناته وأمواله ومؤمراته وتجاراته وكأنه أصبح بريئا بين يوم وليله....
يا سادة إن كانت هناك عوده له أو لم يكن فليس هذا الخبر....الخبر أنه هل أصبح بريئا طااااهرا ....بالطبع لا... نعرف الرجل وسياساته وكمية أمواله وفتنته وأزلامه ومشاريعه وعلاقاته ومخططاته...ماء زمزم لا يطهرنه ولن نكون يوما له من المطبلين .....الإخوة الناطقين بإسم فتح ...حبيت أمسي عليكم بالخير ...كاأنكم طولتوا الغيبه شباااب ."
الناشط الفتحاوي على مواقع التواصل الاجتماعي خالد سليمان من نابلس علق على صفحته على الفيس بوك حول موضوع عودة دحلان لفتح " لما قيادتنا في حركة فتح من رئيس للحركه للجنة مركزيه لمجلس ثوري يقولوا مفصول بلا رجعه .. يعني ما بنفهم الا انو مفصول بلا رجعه .. ولما نشوف بعينينا اسباب الفصل من قضايا مال و قتل وغيرها .. ساعتها مفروض يكون عنا يقين انه ما رح يرجع واذا صار سابع الاحتمالات ورجع .. بنقدر نقرأ الفاتحه على أي انتماء نحمله ..
بالاساس استعمال كلمة مصالحة ولا رأب صدع هو استخدام خاطئ .. هذا مش خلاف شخصي
وسلامتكم "
أما الكاتب الاجتماعي الساخر من دورا الخليل فراس دودين تساءل عن حقيقة عودة دحلان بطرح عدة اسئلة على صفحته وهي :-
شو حكاية انه دحلان مروح ع البلد؟
طيب اذا روح بيصير كويس وببطل عاطل؟
طيب شو وظع المتجنحين؟بيبطلوا متجنحين؟
انا بقول بلا منها هالجيه يا ابو فادي وبلاش احراجات خليك راتع عند دار زايد .
في المقابل رحب القيادي في حركة فتح من مخيم بلاطة بنابلس حسام خضر بأي عودة محتملة لدحلان متسائلا في تعليق له على صفحته على الفيس بوك.... السؤال الان؟؟؟ الذي يطرح نفسه وامام اصرار الرئيس المصري على احداث المصالحة وفرضها على فتح الرسمية التقليدية اللاديمقراطيه.. كيف سيكون موقفكم من النصير عضو الخلية محمد دحلان؟؟؟ نفسي والله اعرف ؟؟؟ وكيف سيكون موقف الاذناب الذين عبأتوموهم طوال سنوات ان دحلان خطر اكثر من حماس والاحتلال على فتح ومشروعنا الوطني وشعبنا ؟؟؟ فاهلا دحلان في وطنك وحركتك وجماهيرك وشعبك ايا كانت تسميتك او موقعك الذي ستعود فيه الى حضن الحركه .
التشابك الفيسبوكي وصل الى حد تبادل الاتهامات بين المؤيدين والمعارضين لعودة دحلان حيث وجه القيادي في حركة الشبيبة الفتحاوية بالضفة الغربية وسام يوسف المؤيد لعودة دحلان لصفوف الحركة رسالة للواء اكرم الرجوب انتقده فيها :-
رساله إلى محافظ نابلس الأخ أكرم الرجوب ، بما يتعلق بالمصالحة و وحدة حركة فتح ، وحديثه عن إرادة الفتحاويين، التي حسب ما ذكر حضرته أن الفتحاويين لا يريدون مصالحه !!!!!!!!!
السلام عليكم أخانا أبو عمر
من منطلق إيماني بفتح وحرصا على مشروعها و لأنني جزء من الإرادة التي تتحدث عنها عبر صفحتك على الفيسبوك أقول بصوت مرتفع كفانا الحديث عن إرادة الفتحاويين ، إن إرادة الفتحاويين أيضا تطالب بالمصالحة و الوفاق بين أبناء الحركة ، و إذا بقينا نسير بهذا النهج لن نصبوا إلا لمزيد من الانقسام الداخلي الفتحاوي ، و سؤالي هنا لحضرتك من يحدد إرادة الفتحاويين و من يحدد أن الغائب ليس له مكان بيننا ،؟؟ لا شك أن فتح ستعيد وحدتها و لن تكون فتح بخير الا اذا كانت موحدة، والذي يريد أن ينكر انقسام فتح الداخلي إذا هو لا يرى سوا مصالحه الشخصيه وهذه المصالح الشخصيه هي أساس الدمار و التشرذم .
بدوره الكاتب الصحفي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح المتهم بالتجنح لقربه من دحلان عدلي صادق كتب مقالة على صفحته على الفيس بوك بعنوان : " الخفافيش التي استنفرت " في اشارة الى الهجمة المنظمة ربما او العفوية التي يقودها نشطاء فتحاويين على مواقع التواصل الاجتماعي ضد عودة دحلان لحركة فتح . حيث كتب فيها : - ما أن طفت على سطح أنباؤنا الفتحاوية، برقيات قصيرة، تؤكد على أن السياق قد بدأ، لاستعادة اللحمة؛ حتى خرجت من جحورها خفافيش ظلام، عششت في ثنايا وشقوق حركتنا الرائدة. بدأت هذه الطيور الكريهة، في تطيير شهيقها وزفيرها، وإرسال تهديداتها بإمضاءات مجهولين. وكأن المتحرجين من أسمائهم ومن ملامح وجوههم، يمكن أن يكونوا جديرين بحمل رسالة أو بالإبلاغ حتى عن نبأ حريق، فما بالنا بتنصيب أنفسهم حراساً للشرعية الثورية، أو الجلوس على منصة الحكم على الناس وتوصيفها!
لكن الذي غاب عن أذهان الخفافيش، أن حركتهم الفجائية في سياقهم، دلّت أول ما دلّت، على استشعار المأزق، ليس عندهم كأفراد نكرات، وإنما عند أي طائر بوم، يقف وراءهم. وكأن واحداً، على مر التاريخ، أفلح في شطب معاني وضرورات وحدة الأحرار ووئامهم وأمنياتهم. ففي الحسابات الصغيرة، التي تحكمها وتدفعها الغرائز، يمكن للإنسان أن يقترف جريمة أو أن يسرق أو أن يقتل، وهذا، إن لم تطاله يد العدالة، فإنه سيعيش أبد الدهر، سقيم الوجدان، قلقاً مذعوراً. فما بالنا، عندما يتحسس الصغار مخاطر المشروعات الكبرى عليهم، بينما هم، ممن يتنفسون هواءً عفناً، وقد عُميت أبصارهم عن عذابات شعبنا واستعذبوا هوان حركتنا وضعفها، فسعوا الى ديمومة هذه الحال، لأنها الفضاء الذي يلائمهم ويسعدهم!
في سياق هذه السخافة، التي نتحدث عنها، أُرسلت التهديدات الى فتحاويين، على طريقة العصابات عندما تهدد أو ترسل الإنذارات لضحاياها، بحكم أن العصابة، بطبيعتها، لا تجرؤ على كشف وجوه أعضائها، ولا على الظهور في مؤتمر صحفي مثلاً. ذلك لأنهم، ينتحلون لأنفسهم القدرة على تحديد وجهة الحركة، وكأن المعلومين بالصوت والوجه، من قادة هذه الحركة، ليسوا أصحاب هذا الحق، وفي ذلك يقع السطو على الرُغم من أن الإرادات يستحيل السطو عليها وسرقتها.
استنفرت الخفافيش الصغيرة، كأن يداً رمت عليها مادة حارقة وأوشكت على إشعال عود الثقاب. وهؤلاء، لو كشفوا عن وجوههم، لتبين أنهم ممن تزلفوا لكل مسؤول، ولم يكن لهم رأي في أحد، قبل أن يقع الخلاف في الحركة. وعندما تحول الخلاف الى اصطفاف، ركبوا الموجة، لعلهم يفوزون بمواقع عمل، وأن يصنع لهم معلموهم أرجلاً من خشب، ولا بأس عندهم، بعدئذٍ، إن ظلت الحركة كسيحة، فيما هم يدبّجون التقارير ويتسببون في أذى الناس، في حياتها وفي رزق أطفالها!
الأشقاء العرب، الذين أسمعونا أول البشرى، بإعادة جمع الشمل الفتحاوي، نظروا الى المشهد كله، وأدركوا مدى تعقيدات المتاهة التي أدخلتنا فيها عناصر السوء والكيديات والفتن، وسعوا الى حدث نوعي، يعيد للحركة، رائدة النضال الوطني المعاصر، ألقها وحضورها الوازن في مجتمعها، وهذا واجب قومي لم يتأخر الأشقاء عنه، وهو بالنسبة لنا، أصبح شرط بقاء الحركة الوطنية ومشروعها.
لا أحد، في فتح الشاسعة كلها، يريد لحركته أن تغير طبائعها كحركة لا تتقبل زعيماً يهبط اليها بالمظلة، ولا مُكلفاً يكلفه آخرون غير أعضائها في مؤتمرهم العام وأطرهم. إن النظام الداخلي للحركة، هو الذي يحدد آليات فرز المكلفين بالعمل في الأطر، ومن يزعم غير ذلك، يسيء لحركة فتح، ويجعلها بلهاء، قبل إساءته لأي كان، ممن يلفق لهم الاتهامات ويجعلهم خونة وآثمين. أما عندما تكون الخفافيش هي صاحبة هذا التوجه، فالأجدر بها أولاً أن تكشف عن وجوهها، لكي يراها الناس، وعندئذٍ تُعرف الحكاية.
هؤلاء الذين استفروا واعتمدوا وسائل عصابية من رسائل التهديد والثرثرات السخيفة، واستعادوا المواويل العقيمة في الشيطنة والتخوين، صغار ووضيعون، يظهرون في أوقات المحن، التي تمر على كل شعب وكل أمة وكل حركة. لسنا بصدد الحديث عنهم، وإنما بصدد الحديث لمن اندهشوا من وجود هذه الظاهرة.. ظاهرة الخفافيش التي استفرت!
ويبقى السجال مفتوحا على مواقع التواصل الاجتماعي تحديدا على صفحات الفيسبوك بين مؤيدي ومعارضي عودة دحلان لفتح الى حين قطع الشك باليقين بالعودة او عدمها وهذا ينطبق على كافة القضايا الخلافية والجدلية الدائرة في الفلك الفلسطيني الذي بات الفيسبوك المحرك الرئيس له .
دنيا الوطن ومن خلال متابعتها لصفحات شخصيات قيادية وكوادر ونشطاء من حركة فتح على الفيسبوك لاحظت بشكل جلي انعكاس مايدور في الاروقة السرية المغلقة على مواقع التواصل الاجتماعي من مواقف متباينة حيال قضية المصالحة الفتحاوية الداخلية المتمثلة بعودة المتجنحين للحركة بعد حكم الفصل بحقهم والتمهيد لعودة دحلان ربما لصدارة المشهد السياسي والفتحاوي على الساحة الفلسطينية التي طغت قصة عودته مجددا حسب المراقبين على الانتخابات المحلية .
اللواء أكرم الرجوب محافظ نابلس والذي يعد من أشد المناوئين لعودة دحلان واتهمه في حوارات سابقة مع دنيا الوطن بانه عار على القضية الفلسطينية كتب على صفحته على الفيسبوك وتحت عنوان بدون مقدمات " بدون مقدمات........ بين الحين والاخر يخرج علينا البعض بالحديث عن المصالحات الفتحاويه ولم الشمل الفتحاوي وهنا أقول احترموا عقولنا واحترموا إرادة الفتحاويين.......وهناك من بدا يهيئ نفسه للاحتفلات في الشوارع بعودة الغيَاب...... هسه التعليق وجب وهو... في المشششمممششش " . في اشارة واضحة الا ان عودة دحلان مستحيلة حسب رأيه .
أما القيادي في حركة الشبيبة الفتحاوية سامر ابو سمية من مدينة رام الله فقد كتب تعليقا على صفحته على الفيس بوك تحت عنوان : لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا بدحلان " لا أهلا ولا سهلا ولا مرحبا ...بدحلان
" لا أستغرب أبدا ظهور بعض المنتفعين من دحلان للتغريد بمقالات هنا وهناك فيما يخص أخبار عودة المتهم دحلان للوطن فهذه حاله طبيعية لعلاقة الإبن بأبيه (حسام خضر مثاااالا).....
ما أستغربه مع إبتسامة :) هو عدم سماع أي صوت ممن كانوا يهاجمون دحلان ويذكرون خياناته وأمواله ومؤمراته وتجاراته وكأنه أصبح بريئا بين يوم وليله....
يا سادة إن كانت هناك عوده له أو لم يكن فليس هذا الخبر....الخبر أنه هل أصبح بريئا طااااهرا ....بالطبع لا... نعرف الرجل وسياساته وكمية أمواله وفتنته وأزلامه ومشاريعه وعلاقاته ومخططاته...ماء زمزم لا يطهرنه ولن نكون يوما له من المطبلين .....الإخوة الناطقين بإسم فتح ...حبيت أمسي عليكم بالخير ...كاأنكم طولتوا الغيبه شباااب ."
الناشط الفتحاوي على مواقع التواصل الاجتماعي خالد سليمان من نابلس علق على صفحته على الفيس بوك حول موضوع عودة دحلان لفتح " لما قيادتنا في حركة فتح من رئيس للحركه للجنة مركزيه لمجلس ثوري يقولوا مفصول بلا رجعه .. يعني ما بنفهم الا انو مفصول بلا رجعه .. ولما نشوف بعينينا اسباب الفصل من قضايا مال و قتل وغيرها .. ساعتها مفروض يكون عنا يقين انه ما رح يرجع واذا صار سابع الاحتمالات ورجع .. بنقدر نقرأ الفاتحه على أي انتماء نحمله ..
بالاساس استعمال كلمة مصالحة ولا رأب صدع هو استخدام خاطئ .. هذا مش خلاف شخصي
وسلامتكم "
أما الكاتب الاجتماعي الساخر من دورا الخليل فراس دودين تساءل عن حقيقة عودة دحلان بطرح عدة اسئلة على صفحته وهي :-
شو حكاية انه دحلان مروح ع البلد؟
طيب اذا روح بيصير كويس وببطل عاطل؟
طيب شو وظع المتجنحين؟بيبطلوا متجنحين؟
انا بقول بلا منها هالجيه يا ابو فادي وبلاش احراجات خليك راتع عند دار زايد .
في المقابل رحب القيادي في حركة فتح من مخيم بلاطة بنابلس حسام خضر بأي عودة محتملة لدحلان متسائلا في تعليق له على صفحته على الفيس بوك.... السؤال الان؟؟؟ الذي يطرح نفسه وامام اصرار الرئيس المصري على احداث المصالحة وفرضها على فتح الرسمية التقليدية اللاديمقراطيه.. كيف سيكون موقفكم من النصير عضو الخلية محمد دحلان؟؟؟ نفسي والله اعرف ؟؟؟ وكيف سيكون موقف الاذناب الذين عبأتوموهم طوال سنوات ان دحلان خطر اكثر من حماس والاحتلال على فتح ومشروعنا الوطني وشعبنا ؟؟؟ فاهلا دحلان في وطنك وحركتك وجماهيرك وشعبك ايا كانت تسميتك او موقعك الذي ستعود فيه الى حضن الحركه .
التشابك الفيسبوكي وصل الى حد تبادل الاتهامات بين المؤيدين والمعارضين لعودة دحلان حيث وجه القيادي في حركة الشبيبة الفتحاوية بالضفة الغربية وسام يوسف المؤيد لعودة دحلان لصفوف الحركة رسالة للواء اكرم الرجوب انتقده فيها :-
رساله إلى محافظ نابلس الأخ أكرم الرجوب ، بما يتعلق بالمصالحة و وحدة حركة فتح ، وحديثه عن إرادة الفتحاويين، التي حسب ما ذكر حضرته أن الفتحاويين لا يريدون مصالحه !!!!!!!!!
السلام عليكم أخانا أبو عمر
من منطلق إيماني بفتح وحرصا على مشروعها و لأنني جزء من الإرادة التي تتحدث عنها عبر صفحتك على الفيسبوك أقول بصوت مرتفع كفانا الحديث عن إرادة الفتحاويين ، إن إرادة الفتحاويين أيضا تطالب بالمصالحة و الوفاق بين أبناء الحركة ، و إذا بقينا نسير بهذا النهج لن نصبوا إلا لمزيد من الانقسام الداخلي الفتحاوي ، و سؤالي هنا لحضرتك من يحدد إرادة الفتحاويين و من يحدد أن الغائب ليس له مكان بيننا ،؟؟ لا شك أن فتح ستعيد وحدتها و لن تكون فتح بخير الا اذا كانت موحدة، والذي يريد أن ينكر انقسام فتح الداخلي إذا هو لا يرى سوا مصالحه الشخصيه وهذه المصالح الشخصيه هي أساس الدمار و التشرذم .
بدوره الكاتب الصحفي وعضو المجلس الثوري لحركة فتح المتهم بالتجنح لقربه من دحلان عدلي صادق كتب مقالة على صفحته على الفيس بوك بعنوان : " الخفافيش التي استنفرت " في اشارة الى الهجمة المنظمة ربما او العفوية التي يقودها نشطاء فتحاويين على مواقع التواصل الاجتماعي ضد عودة دحلان لحركة فتح . حيث كتب فيها : - ما أن طفت على سطح أنباؤنا الفتحاوية، برقيات قصيرة، تؤكد على أن السياق قد بدأ، لاستعادة اللحمة؛ حتى خرجت من جحورها خفافيش ظلام، عششت في ثنايا وشقوق حركتنا الرائدة. بدأت هذه الطيور الكريهة، في تطيير شهيقها وزفيرها، وإرسال تهديداتها بإمضاءات مجهولين. وكأن المتحرجين من أسمائهم ومن ملامح وجوههم، يمكن أن يكونوا جديرين بحمل رسالة أو بالإبلاغ حتى عن نبأ حريق، فما بالنا بتنصيب أنفسهم حراساً للشرعية الثورية، أو الجلوس على منصة الحكم على الناس وتوصيفها!
لكن الذي غاب عن أذهان الخفافيش، أن حركتهم الفجائية في سياقهم، دلّت أول ما دلّت، على استشعار المأزق، ليس عندهم كأفراد نكرات، وإنما عند أي طائر بوم، يقف وراءهم. وكأن واحداً، على مر التاريخ، أفلح في شطب معاني وضرورات وحدة الأحرار ووئامهم وأمنياتهم. ففي الحسابات الصغيرة، التي تحكمها وتدفعها الغرائز، يمكن للإنسان أن يقترف جريمة أو أن يسرق أو أن يقتل، وهذا، إن لم تطاله يد العدالة، فإنه سيعيش أبد الدهر، سقيم الوجدان، قلقاً مذعوراً. فما بالنا، عندما يتحسس الصغار مخاطر المشروعات الكبرى عليهم، بينما هم، ممن يتنفسون هواءً عفناً، وقد عُميت أبصارهم عن عذابات شعبنا واستعذبوا هوان حركتنا وضعفها، فسعوا الى ديمومة هذه الحال، لأنها الفضاء الذي يلائمهم ويسعدهم!
في سياق هذه السخافة، التي نتحدث عنها، أُرسلت التهديدات الى فتحاويين، على طريقة العصابات عندما تهدد أو ترسل الإنذارات لضحاياها، بحكم أن العصابة، بطبيعتها، لا تجرؤ على كشف وجوه أعضائها، ولا على الظهور في مؤتمر صحفي مثلاً. ذلك لأنهم، ينتحلون لأنفسهم القدرة على تحديد وجهة الحركة، وكأن المعلومين بالصوت والوجه، من قادة هذه الحركة، ليسوا أصحاب هذا الحق، وفي ذلك يقع السطو على الرُغم من أن الإرادات يستحيل السطو عليها وسرقتها.
استنفرت الخفافيش الصغيرة، كأن يداً رمت عليها مادة حارقة وأوشكت على إشعال عود الثقاب. وهؤلاء، لو كشفوا عن وجوههم، لتبين أنهم ممن تزلفوا لكل مسؤول، ولم يكن لهم رأي في أحد، قبل أن يقع الخلاف في الحركة. وعندما تحول الخلاف الى اصطفاف، ركبوا الموجة، لعلهم يفوزون بمواقع عمل، وأن يصنع لهم معلموهم أرجلاً من خشب، ولا بأس عندهم، بعدئذٍ، إن ظلت الحركة كسيحة، فيما هم يدبّجون التقارير ويتسببون في أذى الناس، في حياتها وفي رزق أطفالها!
الأشقاء العرب، الذين أسمعونا أول البشرى، بإعادة جمع الشمل الفتحاوي، نظروا الى المشهد كله، وأدركوا مدى تعقيدات المتاهة التي أدخلتنا فيها عناصر السوء والكيديات والفتن، وسعوا الى حدث نوعي، يعيد للحركة، رائدة النضال الوطني المعاصر، ألقها وحضورها الوازن في مجتمعها، وهذا واجب قومي لم يتأخر الأشقاء عنه، وهو بالنسبة لنا، أصبح شرط بقاء الحركة الوطنية ومشروعها.
لا أحد، في فتح الشاسعة كلها، يريد لحركته أن تغير طبائعها كحركة لا تتقبل زعيماً يهبط اليها بالمظلة، ولا مُكلفاً يكلفه آخرون غير أعضائها في مؤتمرهم العام وأطرهم. إن النظام الداخلي للحركة، هو الذي يحدد آليات فرز المكلفين بالعمل في الأطر، ومن يزعم غير ذلك، يسيء لحركة فتح، ويجعلها بلهاء، قبل إساءته لأي كان، ممن يلفق لهم الاتهامات ويجعلهم خونة وآثمين. أما عندما تكون الخفافيش هي صاحبة هذا التوجه، فالأجدر بها أولاً أن تكشف عن وجوهها، لكي يراها الناس، وعندئذٍ تُعرف الحكاية.
هؤلاء الذين استفروا واعتمدوا وسائل عصابية من رسائل التهديد والثرثرات السخيفة، واستعادوا المواويل العقيمة في الشيطنة والتخوين، صغار ووضيعون، يظهرون في أوقات المحن، التي تمر على كل شعب وكل أمة وكل حركة. لسنا بصدد الحديث عنهم، وإنما بصدد الحديث لمن اندهشوا من وجود هذه الظاهرة.. ظاهرة الخفافيش التي استفرت!
ويبقى السجال مفتوحا على مواقع التواصل الاجتماعي تحديدا على صفحات الفيسبوك بين مؤيدي ومعارضي عودة دحلان لفتح الى حين قطع الشك باليقين بالعودة او عدمها وهذا ينطبق على كافة القضايا الخلافية والجدلية الدائرة في الفلك الفلسطيني الذي بات الفيسبوك المحرك الرئيس له .
