سيادة المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من الكنيسة الارثوذكسية في فنلندا : " كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء بل هي كنيسة الانسان القاطن في هذه الديار "
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الكنيسة الارثوذكسية الفنلندية وقد ضم الوفد عددا من الاباء الكهنة وابناء الكنيسة الارثوذكسية في فنلندا والذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة حج تستغرق اسبوعا كاملا يزورون خلالها كافة الاماكن المقدسة في فلسطين .وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم مرحبا بزيارتهم الى مدينة القدس ومتمنيا لهم اقامة طيبة وحجا مقبولا وادعية مرضية امام الله.
قال سيادته بأن زيارتكم للقدس وللاماكن المقدسة في فلسطين هي عودة الى جذور الايمان ومدينة القدس هي البقعة المقدسة من العالم التي فيها تأسست الكنيسة المسيحية الاولى وانطلقت رسالتها الى مشارق الارض ومغاربها ، ومع احترامنا وتقديرنا لكافة المراكز الروحية شرقا وغربا تبقى مدينة القدس المركز المسيحي الاساسي والاهم في العام حيث كنيسة القيامة والقبر المقدس والاماكن المقدسة الاخرى التي تعتبر جزءا اساسيا من عقيدتنا وايماننا وتاريخنا وتراثنا .
ان زيارتكم للمدينة المقدسة تدل على مكانة هذه المدينة في نفوسكم فالحج المسيحي للاماكن المقدسة في فلسطين هو تراث روحي وممارسة تقوية خشوعية يجب ان نحافظ عليها لان مدينة القدس وما تحتويه من اماكن مقدسة انما تذكرنا بافتقاد الله للانسانية ومحبته ورحمته للبشر ، فهي ارض قداسة وسلام وايمان ومحبة انها ارض الفداء والصليب والالام والموت والقيامة ، انها ارض البركة ومن يأتي الى هذه الارض المقدسة يأخذ بركة الاماكن المقدسة ويحملها معه الى وطنه وبلده وعائلته وابناءه .
نتمنى ان تأخذوا معكم الى كنيستكم بركة هذه الارض المقدسة التي مصدرها السماء ، فما قيمة هذه المدينة بدون هذه الافعال الخلاصية والمحطات الروحية الهامة وهذا التراث الانساني والايماني الاصيل الذي تحتضنه هذه المدينة المقدسة .
نذكركم بأن مدينة القدس والاماكن المقدسة في فلسطين هي ليست حجارة صماء تذكرنا بتاريخ مجيد فحسب بل هي تاريخنا وجذورنا واصالتنا ، انها هويتنا الروحية والوطنية والتعبير الصادق عن انتماءنا وتعلقنا بهذه الارض المقدسة ، انها تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا .
كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء لا حول لها ولا قوة بل هي كنيسة الانسان القاطن في هذه الديار ، نحن لسنا كنيسة تتغنى بأمجادها وتاريخها فحسب بل نحن نعيش الحاضر وننظر الى المستقبل بعين الايمان والرجاء والمحبة .
نحن كنيسة الشعب القاطن في هذه الديار ، نحن كنيسة هذه الارض المقدسة بآلامها واحزانها ومعاناة شعبها ، ونحن مع شعبنا في كافة مراحل ومفاصل تاريخه نعيش آلام شعبنا الفلسطيني في نكباته ونكساته ومعاناته وجراحه ، ولكننا نقف الى جانب شعبنا في سعيه من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
نحن كنيسة الحجارة الحية وابناء كنيستنا هم جزء اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل حريته واستعادة كرامته .
الفلسطينيون هم جسد واحد وعائلة وطنية واحدة يعيشون معا في السراء والضراء ويناضلون معا من اجل حياة كريمة حرة في وطنهم ويحق لهم ان يعيشوا احرارا في بلدهم كما تعيش كافة شعوب العالم .
نتمنى منكم ان تلتفتوا في زيارتكم الى شعبنا الفلسطيني المناضل ، هذا الشعب الذي يسعى الاعداء لتهميش قضيته وطمس معالم هويته وتشويه صورته ، اعدائنا يسعون لتصفية القضية الفلسطينية ، ويريدوننا ان نتنازل عن فلسطين وان نتنازل عن القدس ، ولكن هذا لن يحدث على الاطلاق ، فلن يتنازل احدا عن فلسطين ولا عن القدس ، ومهما اشتدت حدة المؤامرات التي تحيط بشعبنا ، سنبقى متمسكين بانتماءنا ووطنيتنا ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا ، لن يكون هنالك تراجع ولن يكون هنالك تنازل ولن يكون هنالك رضوخ للاملاءات الاستعمارية الاحتلالية مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات .
لقد تخلى عنا الكثيرون في هذا العالم ولقد طعننا البعض في الخلف وبدل من ان يكونوا معنا في نضالنا من اجل الحرية اصبحوا جزءا من المؤامرة التي تستهدفنا وتستهدف قضيتنا الوطنية.
مهما كثر المتآمرون والمتخاذلون فإن هذا لن يزيدنا الا ثباتا وصمودا وعزيمة في ان نؤدي دورنا ورسالتنا ونخدم شعبنا الذي قضيته هي قضيتنا جميعا ، وسعيه من اجل الحرية هو سعينا جميعا .
نلتفت الى الكنائس الارثوذكسية الشقيقة والى كافة المرجعيات الدينية في عالمنا ، آملين ان يكون الصوت الكنسي صوتا واضحا جريئا لا يخاف من ان يقول كلمة الحق حتى وان ازعجت سياسيي هذا العصر ، دافعوا عن حقوق الانسان في اي مكان في هذا العالم وعبروا عن تنديدكم ورفضكم للعنصرية في اي مكان في هذا العالم ، فلا يجوز لنا ان نرضخ لاي ضغوطات او املاءات من اي جهة سياسية ، فدستورنا هو قيم الانجيل الذي يحثنا دوما على نصرة المظلومين والمتألمين ، دستورنا هو دستور المحبة والمحبة لا تعني الخوف بل هي الجرأة والعزيمة والرغبة الصادقة في خدمة الانسان والدفاع عنه والتضامن معه في آلامه واحزانه ومعاناته .
تضامنوا مع الشعب الفلسطيني الذي خذله الكثيرون وتآمر عليه الكثيرون والبعض يتاجر بقضيته الوطنية بطريقة غير انسانية وغير حضارية ، وما اكثر الالام التي تعرض لها شعبنا، وآلامنا وجراحنا ليست فقط من الاحتلال الذي يستهدفنا بشكل مباشر ، بل ايضا من اولئك الذين يبررون ويدعمون هذه الممارسات والبعض يدعمها في العلن ، وهنالك من يدعمها في الخفاء وكليهما شريك في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا .
فليكن صوت الكنيسة هو صوت الايمان وصوت الحق والعدالة ، فتضامنكم مع شعبنا الفلسطيني هو تضامن مع شعب مظلوم ومجروح ومضطهد يحق له ان يناضل من اجل ان يرفع عنه هذا الظلم وان يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
المسيحيون الفلسطينيون هم جزء اساسي من هذا الشعب وقد عاشوا نكباته ونكساته وهم كما كل الشعب الفلسطيني يناضلون معا وسويا من اجل الانعتاق من الاحتلال وازالة كافة المظاهر العنصرية لتحقيق العدالة في الارض المقدسة .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية كما وكافة المواقف المسيحية الوطنية الملتزمة ، انما هي تعبير صادق عن انتماءنا لهذه الارض وانحيازنا الكلي للقضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا كما هي قضية كافة احرار العالم .
سنبقى مدافعين عن فلسطين وستبقى فلسطين قضيتنا وعنوان كرامتنا وانتماءنا لهذه الارض ، ولن نتخلى عن فلسطين حتى وان تخلى عنا الكثيرون ولن تخلى عن القدس حتى ولو تخلى عنها الكثيرون ، وستبقى القدس لنا وفلسطين لنا ونحن في هذه الارض المقدسة في وطننا ولسنا عابري سبيل او ضيوفا عند احد .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الكنيسة الارثوذكسية الفنلندية وقد ضم الوفد عددا من الاباء الكهنة وابناء الكنيسة الارثوذكسية في فنلندا والذين وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة حج تستغرق اسبوعا كاملا يزورون خلالها كافة الاماكن المقدسة في فلسطين .وقد استقبلهم سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم مرحبا بزيارتهم الى مدينة القدس ومتمنيا لهم اقامة طيبة وحجا مقبولا وادعية مرضية امام الله.
قال سيادته بأن زيارتكم للقدس وللاماكن المقدسة في فلسطين هي عودة الى جذور الايمان ومدينة القدس هي البقعة المقدسة من العالم التي فيها تأسست الكنيسة المسيحية الاولى وانطلقت رسالتها الى مشارق الارض ومغاربها ، ومع احترامنا وتقديرنا لكافة المراكز الروحية شرقا وغربا تبقى مدينة القدس المركز المسيحي الاساسي والاهم في العام حيث كنيسة القيامة والقبر المقدس والاماكن المقدسة الاخرى التي تعتبر جزءا اساسيا من عقيدتنا وايماننا وتاريخنا وتراثنا .
ان زيارتكم للمدينة المقدسة تدل على مكانة هذه المدينة في نفوسكم فالحج المسيحي للاماكن المقدسة في فلسطين هو تراث روحي وممارسة تقوية خشوعية يجب ان نحافظ عليها لان مدينة القدس وما تحتويه من اماكن مقدسة انما تذكرنا بافتقاد الله للانسانية ومحبته ورحمته للبشر ، فهي ارض قداسة وسلام وايمان ومحبة انها ارض الفداء والصليب والالام والموت والقيامة ، انها ارض البركة ومن يأتي الى هذه الارض المقدسة يأخذ بركة الاماكن المقدسة ويحملها معه الى وطنه وبلده وعائلته وابناءه .
نتمنى ان تأخذوا معكم الى كنيستكم بركة هذه الارض المقدسة التي مصدرها السماء ، فما قيمة هذه المدينة بدون هذه الافعال الخلاصية والمحطات الروحية الهامة وهذا التراث الانساني والايماني الاصيل الذي تحتضنه هذه المدينة المقدسة .
نذكركم بأن مدينة القدس والاماكن المقدسة في فلسطين هي ليست حجارة صماء تذكرنا بتاريخ مجيد فحسب بل هي تاريخنا وجذورنا واصالتنا ، انها هويتنا الروحية والوطنية والتعبير الصادق عن انتماءنا وتعلقنا بهذه الارض المقدسة ، انها تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا .
كنيستنا ليست كنيسة حجارة صماء لا حول لها ولا قوة بل هي كنيسة الانسان القاطن في هذه الديار ، نحن لسنا كنيسة تتغنى بأمجادها وتاريخها فحسب بل نحن نعيش الحاضر وننظر الى المستقبل بعين الايمان والرجاء والمحبة .
نحن كنيسة الشعب القاطن في هذه الديار ، نحن كنيسة هذه الارض المقدسة بآلامها واحزانها ومعاناة شعبها ، ونحن مع شعبنا في كافة مراحل ومفاصل تاريخه نعيش آلام شعبنا الفلسطيني في نكباته ونكساته ومعاناته وجراحه ، ولكننا نقف الى جانب شعبنا في سعيه من اجل الحرية وتحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
نحن كنيسة الحجارة الحية وابناء كنيستنا هم جزء اساسي من مكونات شعبنا الفلسطيني الذي يناضل من اجل حريته واستعادة كرامته .
الفلسطينيون هم جسد واحد وعائلة وطنية واحدة يعيشون معا في السراء والضراء ويناضلون معا من اجل حياة كريمة حرة في وطنهم ويحق لهم ان يعيشوا احرارا في بلدهم كما تعيش كافة شعوب العالم .
نتمنى منكم ان تلتفتوا في زيارتكم الى شعبنا الفلسطيني المناضل ، هذا الشعب الذي يسعى الاعداء لتهميش قضيته وطمس معالم هويته وتشويه صورته ، اعدائنا يسعون لتصفية القضية الفلسطينية ، ويريدوننا ان نتنازل عن فلسطين وان نتنازل عن القدس ، ولكن هذا لن يحدث على الاطلاق ، فلن يتنازل احدا عن فلسطين ولا عن القدس ، ومهما اشتدت حدة المؤامرات التي تحيط بشعبنا ، سنبقى متمسكين بانتماءنا ووطنيتنا ودفاعنا عن عدالة قضية شعبنا ، لن يكون هنالك تراجع ولن يكون هنالك تنازل ولن يكون هنالك رضوخ للاملاءات الاستعمارية الاحتلالية مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات .
لقد تخلى عنا الكثيرون في هذا العالم ولقد طعننا البعض في الخلف وبدل من ان يكونوا معنا في نضالنا من اجل الحرية اصبحوا جزءا من المؤامرة التي تستهدفنا وتستهدف قضيتنا الوطنية.
مهما كثر المتآمرون والمتخاذلون فإن هذا لن يزيدنا الا ثباتا وصمودا وعزيمة في ان نؤدي دورنا ورسالتنا ونخدم شعبنا الذي قضيته هي قضيتنا جميعا ، وسعيه من اجل الحرية هو سعينا جميعا .
نلتفت الى الكنائس الارثوذكسية الشقيقة والى كافة المرجعيات الدينية في عالمنا ، آملين ان يكون الصوت الكنسي صوتا واضحا جريئا لا يخاف من ان يقول كلمة الحق حتى وان ازعجت سياسيي هذا العصر ، دافعوا عن حقوق الانسان في اي مكان في هذا العالم وعبروا عن تنديدكم ورفضكم للعنصرية في اي مكان في هذا العالم ، فلا يجوز لنا ان نرضخ لاي ضغوطات او املاءات من اي جهة سياسية ، فدستورنا هو قيم الانجيل الذي يحثنا دوما على نصرة المظلومين والمتألمين ، دستورنا هو دستور المحبة والمحبة لا تعني الخوف بل هي الجرأة والعزيمة والرغبة الصادقة في خدمة الانسان والدفاع عنه والتضامن معه في آلامه واحزانه ومعاناته .
تضامنوا مع الشعب الفلسطيني الذي خذله الكثيرون وتآمر عليه الكثيرون والبعض يتاجر بقضيته الوطنية بطريقة غير انسانية وغير حضارية ، وما اكثر الالام التي تعرض لها شعبنا، وآلامنا وجراحنا ليست فقط من الاحتلال الذي يستهدفنا بشكل مباشر ، بل ايضا من اولئك الذين يبررون ويدعمون هذه الممارسات والبعض يدعمها في العلن ، وهنالك من يدعمها في الخفاء وكليهما شريك في الجريمة المرتكبة بحق شعبنا .
فليكن صوت الكنيسة هو صوت الايمان وصوت الحق والعدالة ، فتضامنكم مع شعبنا الفلسطيني هو تضامن مع شعب مظلوم ومجروح ومضطهد يحق له ان يناضل من اجل ان يرفع عنه هذا الظلم وان يعيش بحرية وكرامة في وطنه .
المسيحيون الفلسطينيون هم جزء اساسي من هذا الشعب وقد عاشوا نكباته ونكساته وهم كما كل الشعب الفلسطيني يناضلون معا وسويا من اجل الانعتاق من الاحتلال وازالة كافة المظاهر العنصرية لتحقيق العدالة في الارض المقدسة .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية كما وكافة المواقف المسيحية الوطنية الملتزمة ، انما هي تعبير صادق عن انتماءنا لهذه الارض وانحيازنا الكلي للقضية الفلسطينية التي هي قضيتنا جميعا كما هي قضية كافة احرار العالم .
سنبقى مدافعين عن فلسطين وستبقى فلسطين قضيتنا وعنوان كرامتنا وانتماءنا لهذه الارض ، ولن نتخلى عن فلسطين حتى وان تخلى عنا الكثيرون ولن تخلى عن القدس حتى ولو تخلى عنها الكثيرون ، وستبقى القدس لنا وفلسطين لنا ونحن في هذه الارض المقدسة في وطننا ولسنا عابري سبيل او ضيوفا عند احد .
