حمامدة في تقرير العنف النسوي لا فرق لعرب على أعجمي الا بالتقوى وحكاية إم سعيد في ألم العُنف في جسد متألم فاقدة للروح
رام الله - دنيا الوطن-منتصر العناني
تعنيف النساء ليس بجديد على المجتمعات العربية والأجنبية لكن هذا يتكرر ويزداد في الداخل الفلسطيني في مساحة جدية وقصص وحكايات لا حصر لها , الجيل الجديد من الصحفيين حمل في جعبته الكثير من القضايا الهامة الا أن الصحفية لمى حمامدة من يافة الناصرة حملت قصة في جنبات كتباتها وتقاريرها المشهود لها النوعيه جاءت لتؤكد أن القصص والحكايات التعنفيه ضد المرأة لا تاخذها الا من جانب خطورة هذا الموضوع والأسباب الخطيرة التي تنجم عنه وكذلك التبعيات , والصحفية لمى حمامدة ارتأت ان تأخذ هذه الزاوية بتقرير قصة خاصة ومؤلمة عن ام سعيد , لنترك للصحفية حمامدة الحديث عن قصة واقعيه ضيفتها المتألمة ام سعيد وحديث مع الألم .
تدثرت في نقابها لتحجب نظرات الاستهزاء والاشمئزاز عنها).. قال الله تعالى في كتابه الكريم ( لا فرق لعربي على أعجمي الا بالتقوى) أي لافرق بين الخلق في أشكالهم مهما كانت مختلفه، وعلى الانسان أن يتقبل اخاه الانسان بشكله ولونه مهما ان كان.. فماذا لو كان شكله قد تشوه لظروف آلمت به ؟ فهل حقا باتت التقوى في هذا الزمن أمر ثانوي غير محسوب في مجتمع أصبح يرى أن شكل الإنسان الخارجي هو مقياس لتقييمه!! بل وهل أصبح الشكل الخارجي أداة لتعنيف الإنسان بأبشع الأساليب كما حصل مع السيدة أم سعيد في هذا التقرير..! تعيش ام سعيد في مدينة الناصرة وهي إمرأة في ربيعها ال35 وأم لثلاثة أبناء ذكور ،حكاية أم سعيد كحكاية أي إمرأة تعرضت للعنف من قبل زوجها ولكن بصورة أبشع من أي صورة أخرى قد تعبر عن العنف الجسدي والنفسي بل والنفسي بنسبة أكبر.
تعنيف النساء ليس بجديد على المجتمعات العربية والأجنبية لكن هذا يتكرر ويزداد في الداخل الفلسطيني في مساحة جدية وقصص وحكايات لا حصر لها , الجيل الجديد من الصحفيين حمل في جعبته الكثير من القضايا الهامة الا أن الصحفية لمى حمامدة من يافة الناصرة حملت قصة في جنبات كتباتها وتقاريرها المشهود لها النوعيه جاءت لتؤكد أن القصص والحكايات التعنفيه ضد المرأة لا تاخذها الا من جانب خطورة هذا الموضوع والأسباب الخطيرة التي تنجم عنه وكذلك التبعيات , والصحفية لمى حمامدة ارتأت ان تأخذ هذه الزاوية بتقرير قصة خاصة ومؤلمة عن ام سعيد , لنترك للصحفية حمامدة الحديث عن قصة واقعيه ضيفتها المتألمة ام سعيد وحديث مع الألم .
تدثرت في نقابها لتحجب نظرات الاستهزاء والاشمئزاز عنها).. قال الله تعالى في كتابه الكريم ( لا فرق لعربي على أعجمي الا بالتقوى) أي لافرق بين الخلق في أشكالهم مهما كانت مختلفه، وعلى الانسان أن يتقبل اخاه الانسان بشكله ولونه مهما ان كان.. فماذا لو كان شكله قد تشوه لظروف آلمت به ؟ فهل حقا باتت التقوى في هذا الزمن أمر ثانوي غير محسوب في مجتمع أصبح يرى أن شكل الإنسان الخارجي هو مقياس لتقييمه!! بل وهل أصبح الشكل الخارجي أداة لتعنيف الإنسان بأبشع الأساليب كما حصل مع السيدة أم سعيد في هذا التقرير..! تعيش ام سعيد في مدينة الناصرة وهي إمرأة في ربيعها ال35 وأم لثلاثة أبناء ذكور ،حكاية أم سعيد كحكاية أي إمرأة تعرضت للعنف من قبل زوجها ولكن بصورة أبشع من أي صورة أخرى قد تعبر عن العنف الجسدي والنفسي بل والنفسي بنسبة أكبر.
تملك ام سعيد من خصال الآداب أرقاها ومن خصال الجمال أجملها ومن خصال البرائة مايدفع كل من يستمع إلى حكايتها أن يترجم اوتوماتيكيآ كمية الغباء التي يمتلكها زوجها الجائع إلى الأخلاق والضمير الحي. عاشت أم سعيد 15 عاما مع زوجها حسام ذاقت فيهن طعم المرار تألمت وتحطمت قواها وتآكلت معناوياتها في أحشائها حتى أصبحت إمرأة تعيش بجسد فاقداً للروح،إلى أن وصل الحال في زوجها في سكب مادة السيلكون على وجهها وحرقها بلا أي رحمة ولا رأفة ولا إعتبار لأي من توسلاتها،فتشوه وجهها بالكامل ليظلمها المجتمع أكثر مما قد ظلمها زوجها أضعاف المرات .
وفي حديث مع أم سعيد أجراه مراسل الموقع تحدثت أم سعيد عن حكايتها قائلة : عشت 15 عاما من عمري وكأنني كنت أعيش داخل جهنم كنت أتعرض للعنف يوميا من زوجي أمام أبنائي الأطفال دون أن يعيرهم أي إهتمام حاولت دائما أن أتخلص من زوجي وأن أذهب الى أهلي لعل وعسى اجد الراحة والأمان بينهم إلا وأنهم وبعد كل مرة كانو يتصلون بزوجي ليأتي ويصطحبني الى منزلي قائلين "إن المرأة مكانها في بيت زوجها،وكل إمرأة معرضة لأن تضرب من زوجها إذا إضطر الى ذلك" .
وفي يوم توجهت الى ابن عمي المحامي (عمار .س) ليجد لي حلا لأخرج من جهنمي ونصحني في ألتوجه الى الشرطة وأن أشتكي أفعال زوجي وعنفه تجاهي،وبالفعل عملت بنصيحة ابن عمي وذهبت وقمت بالاشتكاء على زوجي وماهي الا ساعات حتى طرقت الشرطه باب منزلنا وقامو بإصطحاب زوجي الى مركز الشرطه وقامو بالتحقيق معه ولكنه أنكر جميع أقوالي ورغم ذلك قد سُجن كون الكدمات التي على جسدي أكبر دليل على مصداقية كلامي. ثم وبعد عدة أيام زارتني أم زوجي ومعها سلفي الأصغر ابن ال24 عاما الى منزلي وقامو بتهديدي قائلين أنهم سوف يأخذون أبنائي مني إن لم أسحب أقوالي على الفور ،وكوني إمرأة بلا حول ولا قوة وخاصتآ بعدما عنفني والدي لأني إشتكيت على زوجي، فلم يبقى لدي أحد لأستند عليه وخفت أن أفقد أبنائي ،فذهبت الى مركز الشرطه وفعلا قمت بسحب أقوالي وقمت بالتنازل عن القضية وماهي الا أيام حتى خرج زوجي ليأتي الى المنزل بوجه كوجه الشيطان ودخل بلا سلام ولا كلام وتوجه الى المخزن الذي يضع به ادوات عمله ثم أحضر فرد السيليكون ووضعه في الكهرباء وسحبني من شعري وصب كل مافي السيليكون الحار على وجهي،فتشوه وجهي بشكل كامل .
تابعت ام سعيد قائلة؛ في حينها فقط قام والدي بالذهاب الى مركز الشرطه وإشتكى فعلة زوجي بي وسُجن زوجي ولايزال حتى اليوم يقبع خلف القضبان وأتمنى من الله ان لا يخرج منه أبدا. وأضافت أم سعيد لم تنتهي معاناتي هنا بل هنا قد بدأت فتشوهات وجهي أصبحت تؤلم نفسيتي أكثر من الألم نفسه، فكلما خرجت الى الشارع ألاحظ نظرة المارين من جانبي إلى وجهي ،ومايؤلمني حقآ تعابير وجوههم المشمئزة من شكلي ومايؤلمني اكثر وأكثر هم الذين يمرون من جانبي ويضحكون على شكلي مستهزئين وكأنني لست إنسان.
وفي إحدى الأيام ذهبت لشراء بعض حاجيات المنزل وبعدما انتهيت ذهبت الى محطة الحافله لانتظار قدوم الحافلة فكانت الى جانبي فتاة تبدو في ال18 من عمرها فالتفت اليها لأسئلها اذا كانت الحافله المخصصة في الحي الذي أقطن فيه قد مرت في الوقت التي كانت هي تنتظر حافلتها، فالتفتت إلي وما أن رأت وجهي حتى ذعرت وإبتعدت عني قائلة ماهذا القرف إن شكل وجهك مقزز ومشمئز إذهبي لتتعالجي فشكلك أشعرني بالغثيان
فتقول أم سعيد : كانت تلك الفتاة كالخنجر الذي زرع في قلبي فكل محاولاتي التي عانيتها كي أعيد ثقتي بنفسي لأخرج في شكلي هذا قد دمرتها تلك الفتاة في بضع كلمات ومنذ ذلك اليوم وأنا أرتدي النقاب لأحجب أعينهم المستهزئة وملامحهم المشمئزة عني.. تدثرت في نقابها لتحجب نظراتهم الإستهزائية والإشمئزازية عنها ..إذآ فالعنف لم يعد يقتصر فقط على اللكم والضرب والشتم وإنما أصبح العنف في نفوس ابناء مجتمعنا وفي نظراتهم وكلماتهم أكبر من أي عنف جسدي.. أحقآ أصبحنا شعوب بلا مشاعر كما يصفنا الغرب؟او السؤال الذي يطرح نفسه هل أصبح الغرب يعيش مقتديآ بأحكام الشريعة الإسلامية وسنة النبي أكثر من الشعوب الإسلامية فعلا؟؟
صورة أم سعيد بلهجة الصحفية حمامدة جاءت مؤثرة بثناياها وكلماتها جاءت لتقول كفوعلى تعنيف النساء وضعوا كل انسان متزوج أخته لوكانت عند الغير هل يقبل ذلك ؟! يبقى الجواب أمام كل زوج هل تتعلمون من قصة أم سعيد ووتتوقفوا عن أيذاءهن ؟
صورة أم سعيد بلهجة الصحفية حمامدة جاءت مؤثرة بثناياها وكلماتها جاءت لتقول كفوعلى تعنيف النساء وضعوا كل انسان متزوج أخته لوكانت عند الغير هل يقبل ذلك ؟! يبقى الجواب أمام كل زوج هل تتعلمون من قصة أم سعيد ووتتوقفوا عن أيذاءهن ؟
