الزراعة ...الغائب الأكبر عن اهتمامات مرشحي الأغوار
رام الله - دنيا الوطن
رغم ضعف حماس أهالي الأغوار بعالم الانتخابات، وتذمر وشكوى العديد منهم من تدني أداء المجالس النيابية المتعاقبة، حتى أن بعضهم يذهب بأن لا فائدة من هكذا مجالس نيابية، في ظل عدم الفصل بين السلطات، والملاحظة الأبرز في حراك الأغوار الانتخابي، غياب البرامج الانتخابية والاكتفاء بشخوص المرشحين وتمثيلهم لجهات أو عائلات محددة، والحديث السائد هذه الأيام، من هي القائمة الأقرب إلى الفوز، ومن هو الأوفر حظا في الولوج لقبة البرلمان، ويتمادى البعض مستهترا، بأن قائمة س ستفوز ب 6 صفر، مفترضا أنها ستنال ثقة كافة الناخبين في دائرته.
الغريب والعجيب غياب الزراعة عن حديث واهتمامات مرشحي الأغوار، رغم أنهم من مناطق زراعية وريفية، فلا ذكر لهموم واهتمامات المزارعين وعمال الزراعة، ولا شي عن نقص وشح مياه الري وضرورة حفر آبار الري وتحليتها من قبل سلطة وادي الأردن، لتعويض نقص مياه الري عن المزارعين، ولا شي عن حرائق إسرائيل سنويا لمزارع الحمضيات، وعن دعم أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة بالأشجار المثمرة من جمعيات ريادية، كجمعية الطبيعة لحماية الطبيعة التي تقدم أشجار مثمرة بمختلف أنواعها للمزارعين بأثمان رمزية، شريطة مقاومتهم التطبيع مع العدو الصهيوني ، ولا أية إشارة لضربات الصقيع المتوالية، وإخراج صندوق الكوارث الطبيعية وتمويله من غرامات أثمان مياه الري ، ومما يذهب لأمانة عمان الكبرى ولصناديق الوسطاء من جيوب وأموال المزارعين التي تجبى في الأيام الاعتيادية.
كما أنه لا ذكر للاستفادة من الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء لتخفيض كلفة الإنتاج الزراعي ومواجهة ارتفاع أسعار الكهرباء على المزارعين، إذ تستطيع مؤسسة الإقراض الزراعي تقديم قروض بفوائد متدنية لتمويل مشاريع الطاقة البديلة والآمنة، كما يغيب النقاش عن إيجاد حلول لمعضلة التسويق الزراعي المزمنة، الأمر الذي يتطلب توسيع مشاركة المزارعين من خلال تشكيل نقابات المزارعين بما فيهم نقابة مربي الثروة الحيوانية، مع أعطاء الأولوية لنقابة مزارعي الخضار، الحمضيات وغيرها، ليصار لاحقا لتشكيل اتحاد نقابات المزارعين وليس الاتحاد العام.
نقابات المزارعين وتشكيلها لا يتم التطرق لها من قبل المرشحين، فلا حلو لمشكلات المزارعين بمعزل عن تشكيل لجان النقابات في مختلف البوادي والأرياف، بهدف عقد المؤتمر الزراعي سنويا على مستوى اللواء، تحضيرا للمؤتمر الزراعي العام كل أربع سنوات، وانتخاب المجلس الزراعي الأعلى لتخليصه من تركيبته البيروقراطية البعيدة اهتمامه عن هموم ومشكلات الزراعة والمزارعين ، كما أن نصف مشكلات الزراعة والمزارعين لن تحل بمعزل عن تفعيل وتنشيط نقابة عمال الزراعة والاعتراف بها من قبل الدولة، وتصحيح الأجور وفق السلم المتحرك للغلاء، الأمر الذي يقتضي زيادة العمالة الزراعية الأردنية في العملية الإنتاجية، والتعاقد الجماعي مع عمال الزراعة، والتوصل لصيغة عملية لشمول عمال الزراعة بالضمان الاجتماعي.
لقاءات واجتماعات ومهرجانات المرشحين تخلو من التركيز على مشكلات الشباب، وفي مقدمتها البطالة والفقر والأمية وتعاطي آفة المخدرات والانحياز للفكر ألظلامي، الشيء الذي يتطلب ولادة الاتحاد العام لشباب الأردن، ليكون دور رئيسي في إيجاد الحلول المحددة لمشكلاتهم، فلا يعقل أن تبقى دائرة كما اربد الرابعة بلا جامعة للشباب، ولا يعقل أن تبقى مناهج التعليم كما هي منبعا لتفريخ الأفكار الظلامية ونهج التسلط والاستبداد والإقصاء، كما أن المجمع بحاجة ماسة لمشاركة المرأة في العملية الإنتاجية، الأمر الذي يقتضي اتحادا عاما وجماهيريا للمرأة الأردنية وبفروع في كافة الأولوية والمحافظات، لتحقيق مشاركتها ومساواتها.
لا يجوز ولا يعقل أن يغيّب نواب المستقبل، مشكلات وهموم الشعب عن الدراسة والبحث والنقاش مع الأهالي أنفسهم، فالأمة مصدر السلطات ومن غير المقبول أن تبقى هموم الوطن محصورة بدوائر وهيئات ضيقة ومغلقة، ولن يبقى الشعب بعيدا عن تلمس مصالحه العليا، وأن غدا لناضرة قريب،فهموم ومشكلات المزارعين وعمال الزراعة والشباب والمرأة لا يجب أن تبقى بعيدة عن اهتمام المؤسسة التشريعية.
رغم ضعف حماس أهالي الأغوار بعالم الانتخابات، وتذمر وشكوى العديد منهم من تدني أداء المجالس النيابية المتعاقبة، حتى أن بعضهم يذهب بأن لا فائدة من هكذا مجالس نيابية، في ظل عدم الفصل بين السلطات، والملاحظة الأبرز في حراك الأغوار الانتخابي، غياب البرامج الانتخابية والاكتفاء بشخوص المرشحين وتمثيلهم لجهات أو عائلات محددة، والحديث السائد هذه الأيام، من هي القائمة الأقرب إلى الفوز، ومن هو الأوفر حظا في الولوج لقبة البرلمان، ويتمادى البعض مستهترا، بأن قائمة س ستفوز ب 6 صفر، مفترضا أنها ستنال ثقة كافة الناخبين في دائرته.
الغريب والعجيب غياب الزراعة عن حديث واهتمامات مرشحي الأغوار، رغم أنهم من مناطق زراعية وريفية، فلا ذكر لهموم واهتمامات المزارعين وعمال الزراعة، ولا شي عن نقص وشح مياه الري وضرورة حفر آبار الري وتحليتها من قبل سلطة وادي الأردن، لتعويض نقص مياه الري عن المزارعين، ولا شي عن حرائق إسرائيل سنويا لمزارع الحمضيات، وعن دعم أصحاب الحيازات الزراعية الصغيرة بالأشجار المثمرة من جمعيات ريادية، كجمعية الطبيعة لحماية الطبيعة التي تقدم أشجار مثمرة بمختلف أنواعها للمزارعين بأثمان رمزية، شريطة مقاومتهم التطبيع مع العدو الصهيوني ، ولا أية إشارة لضربات الصقيع المتوالية، وإخراج صندوق الكوارث الطبيعية وتمويله من غرامات أثمان مياه الري ، ومما يذهب لأمانة عمان الكبرى ولصناديق الوسطاء من جيوب وأموال المزارعين التي تجبى في الأيام الاعتيادية.
كما أنه لا ذكر للاستفادة من الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء لتخفيض كلفة الإنتاج الزراعي ومواجهة ارتفاع أسعار الكهرباء على المزارعين، إذ تستطيع مؤسسة الإقراض الزراعي تقديم قروض بفوائد متدنية لتمويل مشاريع الطاقة البديلة والآمنة، كما يغيب النقاش عن إيجاد حلول لمعضلة التسويق الزراعي المزمنة، الأمر الذي يتطلب توسيع مشاركة المزارعين من خلال تشكيل نقابات المزارعين بما فيهم نقابة مربي الثروة الحيوانية، مع أعطاء الأولوية لنقابة مزارعي الخضار، الحمضيات وغيرها، ليصار لاحقا لتشكيل اتحاد نقابات المزارعين وليس الاتحاد العام.
نقابات المزارعين وتشكيلها لا يتم التطرق لها من قبل المرشحين، فلا حلو لمشكلات المزارعين بمعزل عن تشكيل لجان النقابات في مختلف البوادي والأرياف، بهدف عقد المؤتمر الزراعي سنويا على مستوى اللواء، تحضيرا للمؤتمر الزراعي العام كل أربع سنوات، وانتخاب المجلس الزراعي الأعلى لتخليصه من تركيبته البيروقراطية البعيدة اهتمامه عن هموم ومشكلات الزراعة والمزارعين ، كما أن نصف مشكلات الزراعة والمزارعين لن تحل بمعزل عن تفعيل وتنشيط نقابة عمال الزراعة والاعتراف بها من قبل الدولة، وتصحيح الأجور وفق السلم المتحرك للغلاء، الأمر الذي يقتضي زيادة العمالة الزراعية الأردنية في العملية الإنتاجية، والتعاقد الجماعي مع عمال الزراعة، والتوصل لصيغة عملية لشمول عمال الزراعة بالضمان الاجتماعي.
لقاءات واجتماعات ومهرجانات المرشحين تخلو من التركيز على مشكلات الشباب، وفي مقدمتها البطالة والفقر والأمية وتعاطي آفة المخدرات والانحياز للفكر ألظلامي، الشيء الذي يتطلب ولادة الاتحاد العام لشباب الأردن، ليكون دور رئيسي في إيجاد الحلول المحددة لمشكلاتهم، فلا يعقل أن تبقى دائرة كما اربد الرابعة بلا جامعة للشباب، ولا يعقل أن تبقى مناهج التعليم كما هي منبعا لتفريخ الأفكار الظلامية ونهج التسلط والاستبداد والإقصاء، كما أن المجمع بحاجة ماسة لمشاركة المرأة في العملية الإنتاجية، الأمر الذي يقتضي اتحادا عاما وجماهيريا للمرأة الأردنية وبفروع في كافة الأولوية والمحافظات، لتحقيق مشاركتها ومساواتها.
لا يجوز ولا يعقل أن يغيّب نواب المستقبل، مشكلات وهموم الشعب عن الدراسة والبحث والنقاش مع الأهالي أنفسهم، فالأمة مصدر السلطات ومن غير المقبول أن تبقى هموم الوطن محصورة بدوائر وهيئات ضيقة ومغلقة، ولن يبقى الشعب بعيدا عن تلمس مصالحه العليا، وأن غدا لناضرة قريب،فهموم ومشكلات المزارعين وعمال الزراعة والشباب والمرأة لا يجب أن تبقى بعيدة عن اهتمام المؤسسة التشريعية.
