تجمع المهندسين الفلسطينيين في المانيا يختتم دورته التدريبة المتخصصة "بناء الشخصية المثقفة في زمن قياسي"
رام الله - دنيا الوطن
اختتم تجمع المهندسين الفلسطينيين في المانيا الدورة التدريبية تحت عنوان "بناء الشخصية المثقفة في زمن قياسي" والتي عقدت يوم، السبت الموافق ٢٧/٨/٢٠١٦ في مدينة دورتموند وفق برنامج تدريبي مكثف يعد الاول من نوعه على مستوى التجمع بقيادة المؤلف والمحلل والاستشاري الأعلامي الأستاذ حسام شاكر. وقد شارك في هذه الندوة ثلة من المهندسين والأطباء من الجنسين المتخصصين في مختلف المجالات العلمية والتعليمية والثقافية في مختلف المدن الألمانية.
افتتح الندوة رئيس التجمع م. إبراهيم ابو ثريا في ألمانيا حيث أكد على أهمية مثل هذه الدورات في تعميق التفكير وتحقيق وعي أفضل ونظرة شمولية لواقع الثقافة من أجل النهوض بمجتمعاتنا العربية. كما أكداً على جهود التجمع في تقديم العديد من الدورات المختلفة لدعم المجتمع الفلسطيني اينما وجد ليكون اكثر تميزاً ونجاحاً.
تركزت الدورة حول عدة محاور لبناء الشخصية المثقفة وخصائصها وكيفية التعامل مع المعلومات الواردة من حيث كثافتها ونوعها واهميتها وطرق الاحتفاظ بها.
تأتي هذة الدورة في سياق إهتمام التجمع بالثقافة بإعتبارها عماد كل مشروع إصلاحي للتطوير الذاتي.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الندوة لقيت ترحاباً واسعاً من المشاركين الذين أبدو رغبتهم الكبيرة في تكرار مثل هذه التجربة في المستقبل.
اختتم تجمع المهندسين الفلسطينيين في المانيا الدورة التدريبية تحت عنوان "بناء الشخصية المثقفة في زمن قياسي" والتي عقدت يوم، السبت الموافق ٢٧/٨/٢٠١٦ في مدينة دورتموند وفق برنامج تدريبي مكثف يعد الاول من نوعه على مستوى التجمع بقيادة المؤلف والمحلل والاستشاري الأعلامي الأستاذ حسام شاكر. وقد شارك في هذه الندوة ثلة من المهندسين والأطباء من الجنسين المتخصصين في مختلف المجالات العلمية والتعليمية والثقافية في مختلف المدن الألمانية.
افتتح الندوة رئيس التجمع م. إبراهيم ابو ثريا في ألمانيا حيث أكد على أهمية مثل هذه الدورات في تعميق التفكير وتحقيق وعي أفضل ونظرة شمولية لواقع الثقافة من أجل النهوض بمجتمعاتنا العربية. كما أكداً على جهود التجمع في تقديم العديد من الدورات المختلفة لدعم المجتمع الفلسطيني اينما وجد ليكون اكثر تميزاً ونجاحاً.
تركزت الدورة حول عدة محاور لبناء الشخصية المثقفة وخصائصها وكيفية التعامل مع المعلومات الواردة من حيث كثافتها ونوعها واهميتها وطرق الاحتفاظ بها.
تأتي هذة الدورة في سياق إهتمام التجمع بالثقافة بإعتبارها عماد كل مشروع إصلاحي للتطوير الذاتي.
ومما تجدر الإشارة إليه أن الندوة لقيت ترحاباً واسعاً من المشاركين الذين أبدو رغبتهم الكبيرة في تكرار مثل هذه التجربة في المستقبل.

التعليقات