وفد سويديّ يطلع على واقع محافظة قلقيلية السياسي والاقتصادي والاجتماعي
رام الله - دنيا الوطن
اطّلع وفد سويدي من مؤسسة من مؤسسة "UNGA ORNAR" السويدية على واقع محافظة قلقيلية السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وذلك خلال زيارته لجمعية منتدى المثقفين الخيرية في مدينة قلقيلية، حيث التقى مع الباحث مؤيد عفانة مُعدّ الدراسة التحليلية لواقع محافظة قلقيلية السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وقد ضم الوفد "ميا مالمجرين" سكرتيرة العلاقات الدولية في المؤسسة، و"يوليت حسناي" منسقة المشاريع في المؤسسة، وشارك في اللقاء خالد جبر رئيس جمعية منتدى المثقفين الخيرية واعضاء من الهيئة الادارية، وعيسى ابو حنتش مدير المشاريع، وعايد عتماوي منسق المشاريع في مؤسسة تحالف السلام، وناشطون شبابيون من محافظة قلقيلية.
حيث استعرض الباحث عفانة من خلال عرض محوسب واقع محافظة قلقيلية والنكبات المتعاقبة التي تعرضت لها بعل الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1948 ولغاية الوقت الحاضر، مرورا بمحطات هامّة في تاريخ محافظة قلقيلية المعاصر، والتي تعرضت لاستلاب اراضيها الخصبة وتهجير المواطنين الفلسطينيين من القرى والبلدات الفلسطينية، ونزوحهم كلاجئين في مدينة قلقيلية، مشيرا الى ان نسبة اللاجئين في محافظة قلقيلية تبلغ وفق الاحصائيات الرسمية 47% من مجموعة سكان المحافظة، علما بأن نسبة اللاجئين في الضفة الغربية 27.4% من مجموع السكان المقيمين في الضفة الغربية، حيث تعود نسبة اللاجئين الكبيرة في محافظة قلقيلية، الى كون جزء منهم لاجئين فقدوا بيوتهم واراضيهم ابّان النكبة عام 1948، ولجأوا الى مدينة قلقيلية ولم يسكنوا في مخيمات كباقي مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وانصهروا في نسيج قلقيلية الاجتماعي، والسبب الاخر ان باقي سكان قلقيلية فقدوا اراضيهم في النكبة، والتي كانت تمتد لساحل المتوسط، ولم يفقدوا بيوتهم في قلقيلية، فحصلوا على بطاقات لجوء خاصة من الاونروا كخطوط امامية.
كما ناقش عفانة اثر جدار الفصل العنصري على محافظة قلقيلية والذي قطّع اوصالها، وحرمها من التمدد العمراني، وافقد اهاليها اراضيهم الخصبة وعزلها خلف جدار الفصل العنصري، وعزز من الاستيطان بوتيرة مطردة وما رافقها من الاستيلاء على مزيد من الاراضي، مما اثر على مجمل الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة، وخلق واقعا جديدا على الارض يجعل من حياة الفلسطينيين عذاب مستمر، ويحدّ من فرص الاستثمار.
كما قام الوفد بجولة ميدانية في المحافظة واطلع عيانا على مسارات جدار الفصل العنصري والذي استولى على الاراضي وعزل القرى والبلدات الفلسطينية وعزز الاستيطان في مخالفة واضحة للشرعية الدولية والقانون الدولي، وضمن سياسية واضحة لدولة الاحتلال الاسرائيلي لإجهاض اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ومخالفة كافة قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
اطّلع وفد سويدي من مؤسسة من مؤسسة "UNGA ORNAR" السويدية على واقع محافظة قلقيلية السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وذلك خلال زيارته لجمعية منتدى المثقفين الخيرية في مدينة قلقيلية، حيث التقى مع الباحث مؤيد عفانة مُعدّ الدراسة التحليلية لواقع محافظة قلقيلية السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وقد ضم الوفد "ميا مالمجرين" سكرتيرة العلاقات الدولية في المؤسسة، و"يوليت حسناي" منسقة المشاريع في المؤسسة، وشارك في اللقاء خالد جبر رئيس جمعية منتدى المثقفين الخيرية واعضاء من الهيئة الادارية، وعيسى ابو حنتش مدير المشاريع، وعايد عتماوي منسق المشاريع في مؤسسة تحالف السلام، وناشطون شبابيون من محافظة قلقيلية.
حيث استعرض الباحث عفانة من خلال عرض محوسب واقع محافظة قلقيلية والنكبات المتعاقبة التي تعرضت لها بعل الاحتلال الاسرائيلي منذ العام 1948 ولغاية الوقت الحاضر، مرورا بمحطات هامّة في تاريخ محافظة قلقيلية المعاصر، والتي تعرضت لاستلاب اراضيها الخصبة وتهجير المواطنين الفلسطينيين من القرى والبلدات الفلسطينية، ونزوحهم كلاجئين في مدينة قلقيلية، مشيرا الى ان نسبة اللاجئين في محافظة قلقيلية تبلغ وفق الاحصائيات الرسمية 47% من مجموعة سكان المحافظة، علما بأن نسبة اللاجئين في الضفة الغربية 27.4% من مجموع السكان المقيمين في الضفة الغربية، حيث تعود نسبة اللاجئين الكبيرة في محافظة قلقيلية، الى كون جزء منهم لاجئين فقدوا بيوتهم واراضيهم ابّان النكبة عام 1948، ولجأوا الى مدينة قلقيلية ولم يسكنوا في مخيمات كباقي مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وانصهروا في نسيج قلقيلية الاجتماعي، والسبب الاخر ان باقي سكان قلقيلية فقدوا اراضيهم في النكبة، والتي كانت تمتد لساحل المتوسط، ولم يفقدوا بيوتهم في قلقيلية، فحصلوا على بطاقات لجوء خاصة من الاونروا كخطوط امامية.
كما ناقش عفانة اثر جدار الفصل العنصري على محافظة قلقيلية والذي قطّع اوصالها، وحرمها من التمدد العمراني، وافقد اهاليها اراضيهم الخصبة وعزلها خلف جدار الفصل العنصري، وعزز من الاستيطان بوتيرة مطردة وما رافقها من الاستيلاء على مزيد من الاراضي، مما اثر على مجمل الحياة الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة، وخلق واقعا جديدا على الارض يجعل من حياة الفلسطينيين عذاب مستمر، ويحدّ من فرص الاستثمار.
كما قام الوفد بجولة ميدانية في المحافظة واطلع عيانا على مسارات جدار الفصل العنصري والذي استولى على الاراضي وعزل القرى والبلدات الفلسطينية وعزز الاستيطان في مخالفة واضحة للشرعية الدولية والقانون الدولي، وضمن سياسية واضحة لدولة الاحتلال الاسرائيلي لإجهاض اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ومخالفة كافة قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.
