قاصران يدليان بشهادات عن تعذيب وحشي بحقهما
رام الله - دنيا الوطن
نقل محامي هيئة الاسرى لؤي عكة شهادتان من قبل اسيرين قاصرين تعرضنا للضرب الوحشي واطلاق الرصاص من مسافة صفر، ويقبعان في سجن عوفر العسكري والشهادتان هما:
مؤمن توفيق حمايل: الضرب بالبساطير ونزيف دموي
افاد الاسير مؤمن توفيق حمايل 17 سنة، سكان كفر مالك، المعتقل يوم 7/8/2016 عن الطريق الالتفافي قرب بلدتهم ان مجموعة من الجنود لحقت به والقت القبض عليه وقاموا بتعصيب عيونه وانهالوا عليه بالصفعات على وجهه ما لا يقل عددهم عن سبعه كما شاهدهم قبيل تعصيبه وجميعا يصفعوه معا ومنهم من كان يضربه بالبندقيه على ظهره وعلى خاصرته ومنهم من ركله في الحذاء العسكري (البوسطار) ومن قوة الضرب تمزق جلد خاصرته وانساب الدم منه بغزاره وملابسه امتلأت بالدم ولونها صار احمر وشاهدوه ينزف وحتى الان لم يقدموا له علاج لفعلتهم وكادت الضربه ان تأتى على الكلى الامر الذي يستدعي فحص ومع ذلك فلم يولوا ذلك أي اهتمام .
واكثر من ذلك فانهم اسقطوه ارضا وداسوا عليه وعلى اصابعه ورقبته .
ونقلوه الى بنيامين وابقوه على الارض ودون علاج لعدة ساعات وكأنه محطه للضرب لاي جندي يمر فكلما كان يسهو قليلا من التعب يقوم الجنود بضربه ليبقى مستيقظا.
عبد الفتاح مبارك: اطلاق النار من مسافة صفر
افاد الاسير عبد الفتاح فاروق مبارك، 16 سنة، سكان كفر مالك، المعتقل يوم 17/8/2016 عن الطريق الالتفافي قرب بلدتهم انه كان مع زميله مؤمن حمايل وقال انهم القوا حجاره بالهواء و حضر الجيش وصار اطلاق نار بالمكان وتمت اصابته بفخذه الايسر فدخلت الرصاصه وخرجت من الجهه الاخرى الخلفيه من فخذه واستقر بالداخل شظايا منها،وادت لتهتك في العظام .
وقال :انه لا يعلم لماذا اطلقوا عليه الرصاص فقد كان لا يبتعد عن الجنود سوى نصف متر فقط ولم يحمل أي شيء من شأنه ان يشكل خطر عليهم.
تم نقله الى مستشفى هداسا على الفور ومكث هناك للعلاج ثلاثة ايام.بقي طوال الفتره مقيدا وحتى متى كان يرغب بالتوجه للتواليت يبقوه رغم اصابته مقيدا.
وبعد الانتهاء من العلاج صار التحقيق معه حول القاء الحجاره على الجنود ,,,وبدوره ادلى باعتراف انه القى حجرا واحدا فقط ....حيث عرضوا عليه صور يظهر بها وهو يلقي الحجاره.
ما زال الجرح يؤلمه ويأخذ علاج موضعي (مراهم) ولم يتناول دواء للحد من الالام ويطلب ان يتم ذلك....ويتم فحص والغيار عليه باستمرار بعيادة السجن .
نقل محامي هيئة الاسرى لؤي عكة شهادتان من قبل اسيرين قاصرين تعرضنا للضرب الوحشي واطلاق الرصاص من مسافة صفر، ويقبعان في سجن عوفر العسكري والشهادتان هما:
مؤمن توفيق حمايل: الضرب بالبساطير ونزيف دموي
افاد الاسير مؤمن توفيق حمايل 17 سنة، سكان كفر مالك، المعتقل يوم 7/8/2016 عن الطريق الالتفافي قرب بلدتهم ان مجموعة من الجنود لحقت به والقت القبض عليه وقاموا بتعصيب عيونه وانهالوا عليه بالصفعات على وجهه ما لا يقل عددهم عن سبعه كما شاهدهم قبيل تعصيبه وجميعا يصفعوه معا ومنهم من كان يضربه بالبندقيه على ظهره وعلى خاصرته ومنهم من ركله في الحذاء العسكري (البوسطار) ومن قوة الضرب تمزق جلد خاصرته وانساب الدم منه بغزاره وملابسه امتلأت بالدم ولونها صار احمر وشاهدوه ينزف وحتى الان لم يقدموا له علاج لفعلتهم وكادت الضربه ان تأتى على الكلى الامر الذي يستدعي فحص ومع ذلك فلم يولوا ذلك أي اهتمام .
واكثر من ذلك فانهم اسقطوه ارضا وداسوا عليه وعلى اصابعه ورقبته .
ونقلوه الى بنيامين وابقوه على الارض ودون علاج لعدة ساعات وكأنه محطه للضرب لاي جندي يمر فكلما كان يسهو قليلا من التعب يقوم الجنود بضربه ليبقى مستيقظا.
عبد الفتاح مبارك: اطلاق النار من مسافة صفر
افاد الاسير عبد الفتاح فاروق مبارك، 16 سنة، سكان كفر مالك، المعتقل يوم 17/8/2016 عن الطريق الالتفافي قرب بلدتهم انه كان مع زميله مؤمن حمايل وقال انهم القوا حجاره بالهواء و حضر الجيش وصار اطلاق نار بالمكان وتمت اصابته بفخذه الايسر فدخلت الرصاصه وخرجت من الجهه الاخرى الخلفيه من فخذه واستقر بالداخل شظايا منها،وادت لتهتك في العظام .
وقال :انه لا يعلم لماذا اطلقوا عليه الرصاص فقد كان لا يبتعد عن الجنود سوى نصف متر فقط ولم يحمل أي شيء من شأنه ان يشكل خطر عليهم.
تم نقله الى مستشفى هداسا على الفور ومكث هناك للعلاج ثلاثة ايام.بقي طوال الفتره مقيدا وحتى متى كان يرغب بالتوجه للتواليت يبقوه رغم اصابته مقيدا.
وبعد الانتهاء من العلاج صار التحقيق معه حول القاء الحجاره على الجنود ,,,وبدوره ادلى باعتراف انه القى حجرا واحدا فقط ....حيث عرضوا عليه صور يظهر بها وهو يلقي الحجاره.
ما زال الجرح يؤلمه ويأخذ علاج موضعي (مراهم) ولم يتناول دواء للحد من الالام ويطلب ان يتم ذلك....ويتم فحص والغيار عليه باستمرار بعيادة السجن .

التعليقات