عمر إمبابي يلقي آخر قصائده بحضرة أستاذيه خيري السلكاوي ومحمود حسن
رام الله - دنيا الوطن
ألقى الشاعر عمر إمبابي هذه القصيدة بحضرة أستاذيه خيري السلكاوي ومحمود حسن:الشَّـوقُ يُـغَـنِّـي سَـنَـعُـودُ نُعَطِــرُ مَـاضِينَا وَنُـجَــدِدُ عَـهَــدَ أَمَـانِـيِّـنَـا وَبِـكُـلِّ الحُــبِّ سَـنَجـعَـلُهُ عِـيـدَاً لِلـقَـلــبِ وَيَاسـمِينَا كَـمْ كَانَ الخَـوفُ يُؤَرِّقُـنَا مِن هَجـرِ حَبِيبٍ يُشجِيِنَا الـــآنَ نُـمَـــزِّقُ أَوجَـاعَـاً عَـبَثَت بِالقَـلـبِ تُـبَـكِّـيـنَا وَنَـزُفُّ الـبُـشْـرَى لِلـوَردِ أَنْ عَــادَ الشَّـوقُ يُغَـنِّـيِـنَا ضحِكَت لِلشَمسِ فَرَاشَتُنَا حَـنَّـت لِلعِـشـقِ لَيَـالِـيـنَـا وَالطَّيْرُ الشَّـادِي يُرَاقِصُهُ صَوْتُ المِـزْمَـارِ وَحَادِينَا أَسَمِـعـتَ تَـرَانِـيمَ القَـلـبِ وَصَفِـيرَ البُـلـبُـلِ يَحكِـيِنَا فَاللهَ اللهَ عَـلَـى الحُـــبِّ يُـسعِـدُ قَـلـبَـيـنِ وَيُحيـينَا
ألقى الشاعر عمر إمبابي هذه القصيدة بحضرة أستاذيه خيري السلكاوي ومحمود حسن:الشَّـوقُ يُـغَـنِّـي سَـنَـعُـودُ نُعَطِــرُ مَـاضِينَا وَنُـجَــدِدُ عَـهَــدَ أَمَـانِـيِّـنَـا وَبِـكُـلِّ الحُــبِّ سَـنَجـعَـلُهُ عِـيـدَاً لِلـقَـلــبِ وَيَاسـمِينَا كَـمْ كَانَ الخَـوفُ يُؤَرِّقُـنَا مِن هَجـرِ حَبِيبٍ يُشجِيِنَا الـــآنَ نُـمَـــزِّقُ أَوجَـاعَـاً عَـبَثَت بِالقَـلـبِ تُـبَـكِّـيـنَا وَنَـزُفُّ الـبُـشْـرَى لِلـوَردِ أَنْ عَــادَ الشَّـوقُ يُغَـنِّـيِـنَا ضحِكَت لِلشَمسِ فَرَاشَتُنَا حَـنَّـت لِلعِـشـقِ لَيَـالِـيـنَـا وَالطَّيْرُ الشَّـادِي يُرَاقِصُهُ صَوْتُ المِـزْمَـارِ وَحَادِينَا أَسَمِـعـتَ تَـرَانِـيمَ القَـلـبِ وَصَفِـيرَ البُـلـبُـلِ يَحكِـيِنَا فَاللهَ اللهَ عَـلَـى الحُـــبِّ يُـسعِـدُ قَـلـبَـيـنِ وَيُحيـينَا

التعليقات