نادي الأسير الفلسطيني رائد عامر مساء يشارك في حوار مع المشاركين في "مخيم الشباب القومي العربي"
رام الله - دنيا الوطن - حنان مبروك
في إطار التفاعل بين الشباب العربي بمختلف انتماءاته الفكرية والسياسية والثقافية وأهمية القضية الفلسطينية في الجمع بين الوطن العربي من محيطه إلى خليجه، شارك مدير عام العلاقات الدولية في نادي الأسير الفلسطيني رائد عامر مساء أمس، في حوار مع المشاركين في ” مخيم الشباب القومي العربي ” في دورته الخامسة والعشرين المنعقدة في تونس.
وقد اختار عامر أن يكون محور رسالته للشباب العربي كيفية دعم فلسطين والأسرى ونضالهم و دعم حركات المطالبة بتحرير الأسرى المرضى والأطفال وعلى رأسهم الطفل أحمد مناصره، واعتبر أن خير سبيل إلى ذلك السعي إلى ترسيخ الوطنية لدى الشباب الفلسطيني والانتماء للقضية الفلسطينية لدى الشباب العربي وهو ما يسعى الاحتلال إلى تدميره ثقافيا وسياسيا واقتصاديا.
وقد أكد عامر على ضرورة دعم الأسرى المضربين عن الطعام وعلى رأسهم الأسير بلال كايد الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لمدة أكثر من شهرين، والأخوين محمد ومحمود بلبول من بيت لحم الذين يواصلان إضرابهما للشهر الثاني على التوالي.
كما طالب عامر إدارة المخيم ب “مواصلة دعم الأسرى الفلسطينيين وإصدار بيان يطالب بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين ويدعم ولو معنويا الحركة الأسيرة و لما لا تخصص الدورة القادمة من المخيم الشبابي للتركيز أكثر على الحركة الأسيرة الفلسطينية وخفاياها التي لا تحظى بالتغطية الإعلامية الكافية”.
وفي إطار تفاعل الشباب العربي مع القضية الفلسطينية ومشاركته في النقاش مع شخصيات فاعلة في فلسطين، شارك مسؤول القيادة العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان أبو عماد رامز في الحوار ليجدد تأكيده أن قضايا الأمة لا بد أن تكون محور لقاء الشباب العربي وأن تبقى القضية الفلسطينية بمنأى عن الاختلافات الفكرية والسياسية وأن تضل القضية الأولى والأخيرة للعرب وأن يسعى الشباب العربي لدعمها وحمايتها بكل السبل المتاحة إيمانا منه بأن ” لا تاريخ ولا كرامة للعرب دون فلسطين ولا إسلام دونها ولا ديمقراطية دون فلسطين ولا تقدم وتطور دونها”.
ودعا مسؤول القيادة العامة في الجبهة الشعبية إلى محاربة الحرب الفكرية الثقافية التي تعمل على ترسيخها الصهيونية بتهويدها للقدس وللأقصى وبترسيخها لمفهوم ” دولة إسرائيل” الذي أصبح يتداول بكثرة في وسائل الإعلام العربي قبل الأجنبي ليصبح الاسم متداولا بطرق لا واعية وهو ما مهد فيما بعد للتطبيع مع الاحتلال وهو ما أكده شمعون بيريز في إحدى تصريحاته لسنة 2014 عندما قال” لأول مرة نذهب للحرب ومعنا الدول العربية” أي أنها مطبعة معهم داعمة لهم ولا خوف منها.
واعتبر رامز أن لشباب هذه الأمة العربية” بكل مشاربها وأطيافها مسؤولية كبرى لإبقاء القضية الفلسطينية الجامع المشترك فيما بينهم” وأن ” فلسطين ستبقى العقد الرابط لهذه الأمة”.
واختتم فعاليات الحوار بعرض مسرحية من تمثيل الشباب المشارك بالمخيم والتي تسرد قصة الشهيد نعيم الشوامرة ونحيب أمه وأهله على فراقه.

التعليقات