الامن القومي: انتخابات البلديات بين ثقافة المجتمع وشماعة الاحتلال
د ياسر عبدالله
اقتربت الانتخابات البلدية المزمع عقدها في الثامن من تشرين الأول في كل من الضفة والقطاع مع حراك متململ بسرعة السلحفاء ، وقوائم تصمم تحت قاعدة "خفافيش الظلام" فما زالت حماس لم تظهر بقوائم او أسماء كمرشحين بشكل رسمي وانما مشاورات مع اشخاص مستقلين " شبة مسلمون" لان فتح في نظرهم خارج الملة الاسلامية، من أطباء ومهندسين وكفاءات ووجهاء عشائر من اجل استقطابهم الى قوائم حركة حماس ، وفي المقابل فان حركة فتح بدأت فعليا وبسرعة "النمر" في نشاطها نحو خوض الانتخابات ، غير ان قاعدة ان الأسرع هو من يحقق الفوز قد كسرتها السلحفاء في سباقها مع الارنب في قصص الأطفال .
وكل ما يحدث من مؤشرات في الساحة الفلسطينية سواء احداث نابلس ومحاولة استفزاز الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وزجها في صراع داخلي مع المواطنين، من خلال تمويل عناصر خارج عن القانون من اجل الاستمرار في افتعال المشاكل، وفي الجانب الاخر وفي قطاع غزة فان اطلاع صاروخ على " سيدراوت " ومحاولة استفزاز إسرائيل للدخول في حرب جديدة مع حماس في غزة انما هي مؤشرات على ان هناك خطوات لأفشال الانتخابات مع الخروج بقاعدة المنتصر التي تخرج بها حركة حماس في كل حرب تشنها إسرائيل على القطاع .
وما هو مثر للجدل ان كل ما يحدث من معوقات للتنمية والتطور في فلسطين سواء في الضفة او في غزة يعلق شماعته على الاحتلال ، وقد اعجبني تعليق منطقي وواقعي "لدكتور حازم الحروب" من جامعة الاستقلال على موقعه على الفيس بوك حيث شخص الواقع الفلسطيني سواء من حيث الخدمات او لانتخابات للمؤسسات الخدماتية وقد عبر عن هذه الحالة في عبارة وتساؤلات تستحق ان ينظر فهي تحاكي ثقافة مجتمع وقد عبر عن ذلك في منشوره قائلا: "يريد المواطن ان ينتخب الاشخاص الذين سيقدموا ويحسنوا الخدمات المقدمة له ولكن هل اعتقد كل منكم ان من واجبه هو ان يحسن الخدمات اولا؟ وبعد ذلك ينتظر الخدمات البلدية التي ليس باستطاعته تقديمها، ولكن كيف يسهم المواطن في هدم البلد؟ وقد هنا وضع جملة من الأسئلة تحاكي المواطن الفلسطيني والمسؤولية الاجتماعية التي يتوجب حملها على عاتقه ابرز هذه التسؤالات هي :
"عندما تسرق الماء والكهرباء وتتراكم الديون على البلدية والشركة" هل هذا مسؤولية الاحتلال؟
"عندما تلقى الاوساخ وبقايا الحيوانات في الحاويات "؟ اليس المواطن المسؤول عن ذلك؟
"عندما لا تحترم قوانين المرور وتوقف السيارة كما رغبت وتربك الحركة في المدينة"هل هذا مسؤولية الاحتلال ؟ .
"عندما تعلق الاعلانات والصور العشوائية على ابواب المحال او الاعمدة".هل المواطن بريء من التهمة؟
وهذه التساؤلات جزء بسيط من كثير من التساؤلات التي عادتا ما يتم تحميل المسؤوليه فيها للاحتلال. والمعارضين للسلطة في الضفة الغربية يقوموا بتحميل المسؤولية للسلطة ومؤسساتها .
وخلاصة ما جاء به الحروب في تعليقه كان يعكس واقع فلسطيني وثقافة فلسطينية يتحمل مسؤوليتها وزارة التربية والتعليم في تغيب مناهج تحتوي على ثقافة المواطنية والانتماء والتطوع والأخلاق والسلوك ، وتتحمل مسؤوليتها الجهات التي تطبق القانون ولا تفعله وكذلك فان المواطن بالدرجة الأولى يتحمل مسؤولية اتجاه مخيمه او قريته او مدينه او مسافره وهذا يحتاج الى العمل على توعية المواطن والسعي للتغير في طريقة التفكير ، وهنا فان ما خلص اليه الحروب ولخصه في ثلاث نقاط اعتقد انها اكثر من تعليق وانما هي تشخيص لواقع يحاكي كافة الجهات المسؤولة ويحاكي ضمير المواطن وقد لخص ذلك فيما يلي "
" ان لا شأن للاحتلال بكل السلبيات والممارسات السلبية الانفة الذكر و التي قد تصدر من البعض بدون تعميم.وان هذه الامور هي ثقافة مجتمع اولا وقبل كل شيء، فعلموا اولادكم وربوهم على عدم القيام بها".
والسؤال المهم الذي ختم به الدكتور حازم تعليقه : "من سأنتخب؟" موجها رسالة الى كل مواطن شريف ومخلص للوطن ان ينتخب نفسه أولا بالتزامه بقواعد السلوك والانتماء والأخلاق وانا يبادر بحماية ممتلكات الوطن ومقدراته، وان لا يسمح بان يكون هناك اشخاص ننتخبهم بأنفسنا يكون جزء من منظومة الفساد والتخريب في الوطن ، واختيار الموطن لمرشحين مهنين مقبولين اجتماعين مشهود لهم بالانتماء والإخلاص للوطن بغض انظر عن انتماءه يعني ان المواطن يعي تمام مخاطر قدوم اشخاص يسعوا الى سرقة المشروع الوطني سوء من خلال انتخابات البلديات او افتعال مشاكل اجتماعية تساهم في تفكيك النسيج الاجتماعي وتعيق التنمية في فلسطين ووضع شعار للانتخابات القادمة.
وخلص القول "بان المواطن ان لم يبادر ويقوم بتصحيح الممارسات الخاطئة فهو شريك في هدم بلدك".
اقتربت الانتخابات البلدية المزمع عقدها في الثامن من تشرين الأول في كل من الضفة والقطاع مع حراك متململ بسرعة السلحفاء ، وقوائم تصمم تحت قاعدة "خفافيش الظلام" فما زالت حماس لم تظهر بقوائم او أسماء كمرشحين بشكل رسمي وانما مشاورات مع اشخاص مستقلين " شبة مسلمون" لان فتح في نظرهم خارج الملة الاسلامية، من أطباء ومهندسين وكفاءات ووجهاء عشائر من اجل استقطابهم الى قوائم حركة حماس ، وفي المقابل فان حركة فتح بدأت فعليا وبسرعة "النمر" في نشاطها نحو خوض الانتخابات ، غير ان قاعدة ان الأسرع هو من يحقق الفوز قد كسرتها السلحفاء في سباقها مع الارنب في قصص الأطفال .
وكل ما يحدث من مؤشرات في الساحة الفلسطينية سواء احداث نابلس ومحاولة استفزاز الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وزجها في صراع داخلي مع المواطنين، من خلال تمويل عناصر خارج عن القانون من اجل الاستمرار في افتعال المشاكل، وفي الجانب الاخر وفي قطاع غزة فان اطلاع صاروخ على " سيدراوت " ومحاولة استفزاز إسرائيل للدخول في حرب جديدة مع حماس في غزة انما هي مؤشرات على ان هناك خطوات لأفشال الانتخابات مع الخروج بقاعدة المنتصر التي تخرج بها حركة حماس في كل حرب تشنها إسرائيل على القطاع .
وما هو مثر للجدل ان كل ما يحدث من معوقات للتنمية والتطور في فلسطين سواء في الضفة او في غزة يعلق شماعته على الاحتلال ، وقد اعجبني تعليق منطقي وواقعي "لدكتور حازم الحروب" من جامعة الاستقلال على موقعه على الفيس بوك حيث شخص الواقع الفلسطيني سواء من حيث الخدمات او لانتخابات للمؤسسات الخدماتية وقد عبر عن هذه الحالة في عبارة وتساؤلات تستحق ان ينظر فهي تحاكي ثقافة مجتمع وقد عبر عن ذلك في منشوره قائلا: "يريد المواطن ان ينتخب الاشخاص الذين سيقدموا ويحسنوا الخدمات المقدمة له ولكن هل اعتقد كل منكم ان من واجبه هو ان يحسن الخدمات اولا؟ وبعد ذلك ينتظر الخدمات البلدية التي ليس باستطاعته تقديمها، ولكن كيف يسهم المواطن في هدم البلد؟ وقد هنا وضع جملة من الأسئلة تحاكي المواطن الفلسطيني والمسؤولية الاجتماعية التي يتوجب حملها على عاتقه ابرز هذه التسؤالات هي :
"عندما تسرق الماء والكهرباء وتتراكم الديون على البلدية والشركة" هل هذا مسؤولية الاحتلال؟
"عندما تلقى الاوساخ وبقايا الحيوانات في الحاويات "؟ اليس المواطن المسؤول عن ذلك؟
"عندما لا تحترم قوانين المرور وتوقف السيارة كما رغبت وتربك الحركة في المدينة"هل هذا مسؤولية الاحتلال ؟ .
"عندما تعلق الاعلانات والصور العشوائية على ابواب المحال او الاعمدة".هل المواطن بريء من التهمة؟
وهذه التساؤلات جزء بسيط من كثير من التساؤلات التي عادتا ما يتم تحميل المسؤوليه فيها للاحتلال. والمعارضين للسلطة في الضفة الغربية يقوموا بتحميل المسؤولية للسلطة ومؤسساتها .
وخلاصة ما جاء به الحروب في تعليقه كان يعكس واقع فلسطيني وثقافة فلسطينية يتحمل مسؤوليتها وزارة التربية والتعليم في تغيب مناهج تحتوي على ثقافة المواطنية والانتماء والتطوع والأخلاق والسلوك ، وتتحمل مسؤوليتها الجهات التي تطبق القانون ولا تفعله وكذلك فان المواطن بالدرجة الأولى يتحمل مسؤولية اتجاه مخيمه او قريته او مدينه او مسافره وهذا يحتاج الى العمل على توعية المواطن والسعي للتغير في طريقة التفكير ، وهنا فان ما خلص اليه الحروب ولخصه في ثلاث نقاط اعتقد انها اكثر من تعليق وانما هي تشخيص لواقع يحاكي كافة الجهات المسؤولة ويحاكي ضمير المواطن وقد لخص ذلك فيما يلي "
" ان لا شأن للاحتلال بكل السلبيات والممارسات السلبية الانفة الذكر و التي قد تصدر من البعض بدون تعميم.وان هذه الامور هي ثقافة مجتمع اولا وقبل كل شيء، فعلموا اولادكم وربوهم على عدم القيام بها".
والسؤال المهم الذي ختم به الدكتور حازم تعليقه : "من سأنتخب؟" موجها رسالة الى كل مواطن شريف ومخلص للوطن ان ينتخب نفسه أولا بالتزامه بقواعد السلوك والانتماء والأخلاق وانا يبادر بحماية ممتلكات الوطن ومقدراته، وان لا يسمح بان يكون هناك اشخاص ننتخبهم بأنفسنا يكون جزء من منظومة الفساد والتخريب في الوطن ، واختيار الموطن لمرشحين مهنين مقبولين اجتماعين مشهود لهم بالانتماء والإخلاص للوطن بغض انظر عن انتماءه يعني ان المواطن يعي تمام مخاطر قدوم اشخاص يسعوا الى سرقة المشروع الوطني سوء من خلال انتخابات البلديات او افتعال مشاكل اجتماعية تساهم في تفكيك النسيج الاجتماعي وتعيق التنمية في فلسطين ووضع شعار للانتخابات القادمة.
وخلص القول "بان المواطن ان لم يبادر ويقوم بتصحيح الممارسات الخاطئة فهو شريك في هدم بلدك".
