بدعم من اللواء الرجوب مخيمات حراس الفكرة تختتم فعالياتها
رام الله - دنيا الوطن
بدعم مباشر من اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة اختتمت أكاديمية أبناء الياسر لتأهيل الشبابي مخيماتها التي تحمل اسم حراس الفكرة في مدينة غزة بمشاركة 100 شبل من مدينة رفح وغزة.
فقد نشأت الفكرة لقيام المخيمات لاستمرار درب الثوار الأوائل وخصوصا بعد حرمان عشر سنوات من إقامة مخيمات لحركة فتح ، فكان الإقبال كبير من الأشبال لخلق جيل واعي مميز ولاستيعاب أشبال حركة فتح ونقل تاريخ الحركة ونضالها المشرف علي كل الصعد.
العميد جلال شكشك من الشرطة الفلسطينية قال أن من عشرة سنوات لم تجدد دماء شبابنا من خلال مخيمات فتحاوية تنقل لهم أفكار هذه الحركة العظيمة فقد كانت ممنوعة إقامتها ، فمن خلال المحاضرات التي قدمت عن مفهوم الانتخابات والديمقراطية بدأ من الثورة الفلسطينية والسلطة وصولا إلي انتخابات البلدية التي ستقام عما قريب في فلسطين ، فهي حديث الساعة لتغيير الواقع وإنهاء معاناة المواطنين ومصادرة حريتهم في قطاع غزة خصوصا .
وأضاف شكشك أن الأشبال كانوا ذوي انتماء عالي واعتزاز بانتمائهم لحركة فتح فهم سيسيرون علي درب شهداء الثورة الفلسطينية وأسراها البواسل ، فهناك تشوق كبير من المشاركين لمعرفة تاريخ حركة فتح ،ولم الشمل لمؤسسة فتحاوية ترعاهم بعد 10 سنوات من حرمانهم ممارسة حقهم في المخيمات الصيفية أسوة بالتنظيمات الأخرى، فكانت مخيمات حراس الفكرة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يستحق الأفضل فالشباب بالمخيم منهم من له حق الاقتراع بالانتخابات القادمة، فكان التوعية بكيفية الاقتراع واختيار القائمة التي تمثلهم في البلديات لتغيير الواقع المرير الذي يعيشون فيه ، وكانوا دائما يرددون مقولة الشهيد ياسر عرفات "أن هناك في آخر النفق ضوء سيرشدهم إلي الحرية والتغيير" .
أما الشبل مصطفي أبو اسبيتان 19 عام أكد أن أكاديمية أبناء الياسر قدمت محاضرات دينية وسياسية بالنظام الأساسي لحركة فتح وبالأخلاق وكيفية احترام جميع الفصائل والتعامل مع الآخرين فهم رفقاء في الوطن،إلي جانب محاضرات في الانتخابات فهي حديث الشارع الغزي وأيضا عن تاريخ الحركة الأسيرة والتعريف بالأسري الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ففي كل مكان بأرض المخيم تنتشر صور الأسري وشهداء حركة فتح لتعبر لهم عن انتماءنا للجيل السابق وإكمال مشوارهم في النضال .
أما الشبل محمد الهور17 عام فقد شكر اللواء جبريل الرجوب علي إتاحة الفرصة لهم من خلال دعمه لمخيمات حراس الفكرة ، فهم كانوا بحاجة لمثل هذه المخيمات التي تنمى لديهم روح التفاعل والانتماء لحركة فتح ، فخلال أسبوع متواصل قدم المشاركين والقائمين علي المخيم معلومات كثيرة استفدنا منها ، ففي النهار تكون المحاضرات المتنوعة وفي الليل حفلات السمر التي نتحاور بها بالأمور التنظيمية ، كما عرفتنا بأصدقاء جدد سيحملون الراية الفتحاوية لتعمير قطاع غزة بأيدي المخلصين من أبناء حركة فتح .




بدعم مباشر من اللواء جبريل الرجوب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة اختتمت أكاديمية أبناء الياسر لتأهيل الشبابي مخيماتها التي تحمل اسم حراس الفكرة في مدينة غزة بمشاركة 100 شبل من مدينة رفح وغزة.
فقد نشأت الفكرة لقيام المخيمات لاستمرار درب الثوار الأوائل وخصوصا بعد حرمان عشر سنوات من إقامة مخيمات لحركة فتح ، فكان الإقبال كبير من الأشبال لخلق جيل واعي مميز ولاستيعاب أشبال حركة فتح ونقل تاريخ الحركة ونضالها المشرف علي كل الصعد.
العميد جلال شكشك من الشرطة الفلسطينية قال أن من عشرة سنوات لم تجدد دماء شبابنا من خلال مخيمات فتحاوية تنقل لهم أفكار هذه الحركة العظيمة فقد كانت ممنوعة إقامتها ، فمن خلال المحاضرات التي قدمت عن مفهوم الانتخابات والديمقراطية بدأ من الثورة الفلسطينية والسلطة وصولا إلي انتخابات البلدية التي ستقام عما قريب في فلسطين ، فهي حديث الساعة لتغيير الواقع وإنهاء معاناة المواطنين ومصادرة حريتهم في قطاع غزة خصوصا .
وأضاف شكشك أن الأشبال كانوا ذوي انتماء عالي واعتزاز بانتمائهم لحركة فتح فهم سيسيرون علي درب شهداء الثورة الفلسطينية وأسراها البواسل ، فهناك تشوق كبير من المشاركين لمعرفة تاريخ حركة فتح ،ولم الشمل لمؤسسة فتحاوية ترعاهم بعد 10 سنوات من حرمانهم ممارسة حقهم في المخيمات الصيفية أسوة بالتنظيمات الأخرى، فكانت مخيمات حراس الفكرة.
وأكد أن الشعب الفلسطيني يستحق الأفضل فالشباب بالمخيم منهم من له حق الاقتراع بالانتخابات القادمة، فكان التوعية بكيفية الاقتراع واختيار القائمة التي تمثلهم في البلديات لتغيير الواقع المرير الذي يعيشون فيه ، وكانوا دائما يرددون مقولة الشهيد ياسر عرفات "أن هناك في آخر النفق ضوء سيرشدهم إلي الحرية والتغيير" .
أما الشبل مصطفي أبو اسبيتان 19 عام أكد أن أكاديمية أبناء الياسر قدمت محاضرات دينية وسياسية بالنظام الأساسي لحركة فتح وبالأخلاق وكيفية احترام جميع الفصائل والتعامل مع الآخرين فهم رفقاء في الوطن،إلي جانب محاضرات في الانتخابات فهي حديث الشارع الغزي وأيضا عن تاريخ الحركة الأسيرة والتعريف بالأسري الأبطال في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ففي كل مكان بأرض المخيم تنتشر صور الأسري وشهداء حركة فتح لتعبر لهم عن انتماءنا للجيل السابق وإكمال مشوارهم في النضال .
أما الشبل محمد الهور17 عام فقد شكر اللواء جبريل الرجوب علي إتاحة الفرصة لهم من خلال دعمه لمخيمات حراس الفكرة ، فهم كانوا بحاجة لمثل هذه المخيمات التي تنمى لديهم روح التفاعل والانتماء لحركة فتح ، فخلال أسبوع متواصل قدم المشاركين والقائمين علي المخيم معلومات كثيرة استفدنا منها ، ففي النهار تكون المحاضرات المتنوعة وفي الليل حفلات السمر التي نتحاور بها بالأمور التنظيمية ، كما عرفتنا بأصدقاء جدد سيحملون الراية الفتحاوية لتعمير قطاع غزة بأيدي المخلصين من أبناء حركة فتح .




