بمشاركة المعلمين.. اعتصام تضامني حاشد مع الأسرى وسط مدينة رام الله

رام الله - دنيا الوطن
بمشاركة فعالة وحاشدة من قبل المعلمين الفلسطينيين نظمت هيئة شؤون الأسرى والأسرى المحررين، اعتصاماً جماهيرياً حاشداً أمام خيمة الاعتصام التضامنية الدائمة في ميدان "ياسر عرفات" مع الأسير "بلال كايد"، ومع الأسرى المضربين عن الطعام داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وجاءت مشاركة المعلمين في الفعاليات التضامنية مع الأسرى من باب تضامنهم ووقوفهم التام والمطلق مع المضربين عن الطعام داخل المعتقلات الإسرائيلية.




وفي هذا السياق قال: الناطق باسم المعلمين "إن مشاركتنا في هذه الوقفة لا تندرج تحت باب التضامن لأننا نرفض هذا الوصف لما نقوم به، لأننا جزء أصيل من المعركة، معركة شعبنا الموحدة ضد الاحتلال والتي يشارك فيها المعلمون والطلاب والأسرى والأسيرات، وكل فئات وشرائح شعبنا، لأنه لا هدف لنا جميعاً سوى الحرية والخلاص من نير الاحتلال الغاشم، لهذا فإن ما نقوم به وما سنقوم به مستقبلاً يحمل صفة المشاركة الصميمية وليس التضامن الموسمي المؤقت".




وقال: "أمين شومان" رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، إن مشاركة المعلمين في هذه الوقفة تعبر عن التزامهم الصافي بكامل واجباتهم الوطنية، لأنهم حضروا إلى هذه الخيمة بعد ان انتهو من المشاركة في اعتصام مطلبي لنقابتهم في شارع الإرسال، وهذا جهد مقدر لهم ومشكور على الدوام لأن المعلم الفلسطيني هو منهل المعرفة الوطنية؛ ومربي الأجيال المتعاقبة على المهمة الوطنية الخالدة ومشاركاته دائماً محل إعجاب وتقدير أبناء شعبه، وفي مقدمته الأسرى والأسيرات.



وفي سياق متصل استنكر "شومان" الأحكام الجائرة التي حكمت بها محكمة معتقل عوفر العسكرية على العديد من الأسرى ومنهم الأسير "خضر أكرم أبو خضير" الذي حكم بالاعتقال المتواصل لمدة 32 شهراً وغرامة قدرها (4000 شيكل)، وعلى الأسير "عنان فارس ملش" بالاعتقال لمدة 17 شهراً وغرامة قدرها (3000 شيكل) وعلى الأسير "محمد نائل حميدة" بالاعتقال لمدة ثمانية شهور وغرامة قدرها (3000 شيكل).




كما استنكر "محمد أبو الخير" سكرتير هيئة شؤون الأسرى، إدارة سلطات الاحتلال لظهرها أمام مطالب الأسير "بلال الكايد" العادلة، وعدم إصغاءها لمطالبات المجتمع الدولي بضرورة وقف العمل بقانون الاعتقال الإداري التعسفي، وفي هذا السياق دعا "أبو الخير" جماهير شعبنا كافة للخروج إلى الشارع لتدشين مرحلة جديدة من المواجهة مع هذا المحتل عنوانها المطالبة بالإفراج عن المعتقلين الإدارين، كما استنكر "أبو الخير" مواصلة جيش الاحتلال الإسرائيلي لسياسة الاعتقالات الليلية ومداهمة بيوت المواطنين الأمنين سواء داخل مناطق الولاية الفلسطينية أو خارجها، وذلك كما حدث فجر هذا اليوم (22 آب 2016م)، حيث اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من المواطنين في مختلف محافظات الضفة الغربية، عرفنا منهم (منجد نادر القواسمي، نور حاتم قفيشة، محمد يوسف رباع، مجاهد صايل أبو فانوس، عبد الجليل محمد خليّل والأسير المحرر باجس محمود أبو غالية السويطي، والطفل "مازن منذر رمضان - 17 عاماً" من مدينة رام الله، و "صبري اسماعيل جبر" من مدينة بيت لحم، و "نظام عوض محمد بشارات - 18 عاماً" من بلدة طمون في محافظة جنين.

التعليقات