سيارة الكنغر في غزة : 4 طلاب يبتكرون سيارة خاصة بالمعاقين حركيا
غزة - خاص دنيا الوطن - علي دوله
تصوير - محمود اللوح
يعاني ذوي الإعاقة الحركية في قطاع غزة، من عدم تمكنهم، قيادة سيارات أو درجات نارية دون مساعدة أحد، فهناك عدد كبير منهم القطاع بسبب الحروب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، فهناك من فقد أحد قدميه، أو كلاهما والبعض الأخر أصيب بشلل نصفي، ومن هنا يمكننا القول الحاجة أم الاختراع فسخر أربعة طلاب يدرسون تخصص "هندسة الميكاترونكس" جهدهم وعلمهم لمساعدة هذه الفئة المهمشة وتحقيق ما يحلمون به.
الطلاب الأربعة وسيم أبو شاويش، جمال البنا، إيهاب قريقع وجمال العويني أرادوا التخفيف من معاناة المعاقين حركيا في قطاع غزة ومساعدتهم في بعض الشيء، فخصصوا مشروع تخرجهم من الجامعة لخدمتهم واختراع سيارة خاصة بهم يستقلونها دون مساعدة أحد.
وفي هذا الصدد قال الطالب وسيم أبو شاويش "23عاماً"قبل البدء بمشروع التخرج والذي يقضي بإنهائنا كلية الهندسة تخصص "هندسة الميكاترونكس"، كانت أمامنا عدة مشاريع ننوي القيام بها ولكنا وضعنا بعين الاعتبار خدمة شريحة مهمشة في القطاع، فاستنتجنا أن المعاقين حركياً من الأكثر الفئات تهميشاً فكان المشروع يستهدفهم بالدرجة الأولى.
دون مساعدة أحد
وتابع: مشروع التخرج كان بعنوان "kaugaroo car" مأخوذ من ألية احتضان حيوان الكونغر لطفله كما هو شكل احتواء السيارة ذوي الاحتياجات الخاصة فهم يستقلونها ويتحكمون بالدوران والإغلاق دون مساعدة حيث تمكنهم من التحكم باتجاه السير والتوقف يدوياً دون استخدام الأقدام على غرار السيارات الأخرى.
العمل بروح الفريق
وأضاف كنا نعمل بروح الفريق وتوزيع المهام بيننا دون تمييز، فكان هدفنا الأول هو الخروج بنتائج مرضية، وتصميم سيارة تناسب ذوي الاحتجاجات الخاصة والحد من معاناتهم فهناك عدد كبير منهم يلازمون المنزل لعدم تمكنهم من الخروج لوحدهم.
وأوضح: أبو شاويش أن إنتاج سيارة بمثل هذه المواصفات ليس بالسهل من والوقت والجهد، فهم سخروا جل وقتهم، لإنهاء مشروع تخرجهم والخروج بهذه النتائج المرضية التي أبهرت الجميع مشيراً إلا أن صناعة هذه السيارة استغرقت معهم قرابة العام وكانت التكلفة المالية للمشروع قدرت ب 1500 دولار.
أما الطالب جمال البنا وهو أحد أعضاء الفريق المشارك باختراع "kangaroo car" قال رغم نجاح المشروع والخروج بنتائج مبهرة إلا أننا واجهنا عدة صعوبات ومن أهمها عدم توفر المواد المستخدمة في التصنيع، بسبب ظروف الحصار ولكننا تحدينا هذه الظروف واستخدمنا مواد بديلة.
خطة تطويرية
وتابع: كان التصميم النهائي للسيارة "kangaroo car" أوتوماتيكي ولكن بسبب ندرة هذه المعدات في القطاع قمنا بتحويلها يدوياً بحيث يستخدم السائق يده للتحكم، مشيراً إلى أنهم وضعوا خطة تطويرية للمستقل بأن يتم استبدالها بالأوتوماتيك.
ويبين البنا: أن السيارة تعمل بواسطة بطاريات يتم شحنها كلما أفرغت وأنهم بصدد تطويرها ألي وشحنها عن طريق الطاقة والحركة مشيراً إلى انهم سيضعون لوحة إلكترونية لإنذار السائق باقتراب افراغ البطارية من شحنتها.
يعاني ذوي الإعاقة الحركية في قطاع غزة، من عدم تمكنهم، قيادة سيارات أو درجات نارية دون مساعدة أحد، فهناك عدد كبير منهم القطاع بسبب الحروب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، فهناك من فقد أحد قدميه، أو كلاهما والبعض الأخر أصيب بشلل نصفي، ومن هنا يمكننا القول الحاجة أم الاختراع فسخر أربعة طلاب يدرسون تخصص "هندسة الميكاترونكس" جهدهم وعلمهم لمساعدة هذه الفئة المهمشة وتحقيق ما يحلمون به.
الطلاب الأربعة وسيم أبو شاويش، جمال البنا، إيهاب قريقع وجمال العويني أرادوا التخفيف من معاناة المعاقين حركيا في قطاع غزة ومساعدتهم في بعض الشيء، فخصصوا مشروع تخرجهم من الجامعة لخدمتهم واختراع سيارة خاصة بهم يستقلونها دون مساعدة أحد.
وفي هذا الصدد قال الطالب وسيم أبو شاويش "23عاماً"قبل البدء بمشروع التخرج والذي يقضي بإنهائنا كلية الهندسة تخصص "هندسة الميكاترونكس"، كانت أمامنا عدة مشاريع ننوي القيام بها ولكنا وضعنا بعين الاعتبار خدمة شريحة مهمشة في القطاع، فاستنتجنا أن المعاقين حركياً من الأكثر الفئات تهميشاً فكان المشروع يستهدفهم بالدرجة الأولى.
دون مساعدة أحد
وتابع: مشروع التخرج كان بعنوان "kaugaroo car" مأخوذ من ألية احتضان حيوان الكونغر لطفله كما هو شكل احتواء السيارة ذوي الاحتياجات الخاصة فهم يستقلونها ويتحكمون بالدوران والإغلاق دون مساعدة حيث تمكنهم من التحكم باتجاه السير والتوقف يدوياً دون استخدام الأقدام على غرار السيارات الأخرى.
العمل بروح الفريق
وأضاف كنا نعمل بروح الفريق وتوزيع المهام بيننا دون تمييز، فكان هدفنا الأول هو الخروج بنتائج مرضية، وتصميم سيارة تناسب ذوي الاحتجاجات الخاصة والحد من معاناتهم فهناك عدد كبير منهم يلازمون المنزل لعدم تمكنهم من الخروج لوحدهم.
وأوضح: أبو شاويش أن إنتاج سيارة بمثل هذه المواصفات ليس بالسهل من والوقت والجهد، فهم سخروا جل وقتهم، لإنهاء مشروع تخرجهم والخروج بهذه النتائج المرضية التي أبهرت الجميع مشيراً إلا أن صناعة هذه السيارة استغرقت معهم قرابة العام وكانت التكلفة المالية للمشروع قدرت ب 1500 دولار.
أما الطالب جمال البنا وهو أحد أعضاء الفريق المشارك باختراع "kangaroo car" قال رغم نجاح المشروع والخروج بنتائج مبهرة إلا أننا واجهنا عدة صعوبات ومن أهمها عدم توفر المواد المستخدمة في التصنيع، بسبب ظروف الحصار ولكننا تحدينا هذه الظروف واستخدمنا مواد بديلة.
خطة تطويرية
وتابع: كان التصميم النهائي للسيارة "kangaroo car" أوتوماتيكي ولكن بسبب ندرة هذه المعدات في القطاع قمنا بتحويلها يدوياً بحيث يستخدم السائق يده للتحكم، مشيراً إلى أنهم وضعوا خطة تطويرية للمستقل بأن يتم استبدالها بالأوتوماتيك.
ويبين البنا: أن السيارة تعمل بواسطة بطاريات يتم شحنها كلما أفرغت وأنهم بصدد تطويرها ألي وشحنها عن طريق الطاقة والحركة مشيراً إلى انهم سيضعون لوحة إلكترونية لإنذار السائق باقتراب افراغ البطارية من شحنتها.
