عشر شخصيات من وجهاء نابلس تلتقي رئيس الوزراء الحمدلله : الاتفاق على 7 بنود - حقيقة الأحداث في نابلس ؟

عشر شخصيات من وجهاء نابلس تلتقي رئيس الوزراء الحمدلله : الاتفاق على 7 بنود - حقيقة الأحداث في نابلس ؟
غزة – خاص دنيا الوطن 

اكد عضو المجلس الوطني الاستاذ عبد الاله الاتيرة انه تم عقد اجتماع قبل يومين ضم 50 شخصا ضم شخصيات من بلدية نابلس واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورؤساء المؤسسات المحلية وممثلين عن العائلات، لمناقشة اخر الاحداث التي شهدتها المحافظة في الاونة الاخيرة، لافتا الى ان الاجتماع كان بناءً وكان الهدف منه كيفية صنع الامن والامان والاستقرار للمواطن.

وقال الاتيرة في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "اكدنا اننا مع امن امن مستمر وليس مع حملات امنية متفرقة، ومع محاربة الخارجين عن القانون و تجار السلاح العبثي ليس فقط في نابلس وانما في جميع المناطق".

واضاف: "كما اكدنا على ضرورة تقديم الخارجين عن القانون للعدالة وان يكون السلاح شرعيا لا يتواجد الا مع الجهات الشرعية".

وفي السياق اكد الاتيرة ان هناك تغول وتهويل اعلامي للاحداث التي وقعت في محافظة نابلس، مشيرا الى ان ذلك ادى الى حدوث خلل في عملية تشكيل رأي عام تجاه محافظة نابلس التي شكلت أمانا للرئيس ياسر عرفات "أبو عمار" وهي بلد الثوار، على حد تعبيره.

واشار عضو المجلس الوطني الفلسطيني ان الخارجين عن القانون يعدوا على الاصابع، مشددا على ضرورة تسليم انفسهم للقضاء مع ضمان حقوقهم في عدم الاعتداء عليهم سواء جسديا او نفسيا.

واكد الاتيرة انه تمت المطالبة خلال الاجتماع تشكيل لجنة تقصي الحقائق للتحقيق فيما جرى حتى يعيش المواطن في ارتياح واستقرار. 

واشار الى ان الاحداث في نابلس ادت الى مصرع 4 ضحايا 2 عسكريين ومثلهم من المدنيين، معربا عن رفضه سياسة الاستهداف في الرأس والقلب، لافتا الى انه على القضاء ان يقف عند مسؤولياته في القاء القبض على الجانين لتقديمهم الى العدالة.

 ورأى الاتيرة الى ان هناك اسباب وحواضر ادت الى الفلتان الامني يجب معالجتها، معتبرا ان ذلك هي من واجب ومسؤوليات السلطة الفلسطينية والمؤسسات العسكرية.

وفي سياق اخر اكد الاتيرة على ان  رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله انهى اليوم الاثنين اجتماع مع 10 الشخصيات في محافظة نابلس، مشيرا الى ان الشخصيات ضمت كل من رئيس البلدية ووزير الاتصالات الدكتور سميح طبيلة، واللواء سرحان دويكات عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعبد الاله الاتيرة عضو المجلس الوطني الفلسطيني، وعدلي يعيش الشخصية الاعتبارية، وغسان الشكعة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعمر هاشم رئيس الغرفة التجارية، ونضال البذرة رئيس رجال الاعمال، وجهاد رمضان امين سير حركة فتح في محافظة نابلس، ونصر ابو حيش ممثلا عن التنظيمات، ونجاة أبو بكر عضو المجلس التشريعي، وجمال الطيراوي عضو المجلس التشريعي. 

ولفت الى انه تم التأكيد في الاجتماع على ما يلي..

-          الاستمرار في العمل الامني المستمر وليس الحملات الامنية وهو ما قرره الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله. 

-           ضرورة ان يسلم المطلوبون الـ6 ممن اطلقوا النيران انفسهم. 

-          كرامة المواطن من كرامة الوطن.

-          رفض تجارة السلاح الممنهجة، حيث ان اسرائيل هي من تتبع هذه السياسة، لافتا الى انه يجب التفرقة بين البندقية المناضلة والبندقية الغادرة.

-          اعتبار محافظة نابلس هي المدينة الاولى في فلسطين ان صلحت صلح الوطن لذلك يجب فرض الامن والامان فيها.

 -          ضرروة تشكيل لجنة تقصي حقائق للتحقيق في الاحداث التي وقعت في المحافظة. 

-          المطالبة بضمان الحقوق الانسانية  لاي متهم .