علي فياض: إلتزاماتنا الأخلاقية والإنسانية والوطنية. لبنان من محمد درويش
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني الدكتور علي فياض: أن العدو الإسرائيلي يحاول أن يستغل بعض نقاط الالتباس التي تتصل بمواطن تحفظ لها وضعيتها وخصوصيتها، وهذا ما فعله مع حقول النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخاصة بلبنان، وفي القسم اللبناني من بلدة الغجر، وفي مزارع شبعا في الأيام الماضية، ولكن المقاومة وشعبنا وجيشنا بالمرصاد، فهذا العدو الذي أحجم عن أن يمضي عن عمليات التنقيب في الحقول الغازية والنفطية في البحر في المنطقة المتنازع عليها، والذي سيلجأ عاجلاً أم آجلاً إلى أن يرتدع عن انتهاك سيادتنا، هو بفضل المقاومة والشعب والجيش حاضر بالتكامل مع المقاومة لتأدية دوره الوطني في مواجهة أي انتهاك للسيادة الوطنية اللبنانية.
كلام النائب فياض جاء خلال رعايته الحفل الختامي للمهرجان الرياضي السادس الذي ينظمه اتحاد بلديات جبل عامل، وذلك في قاعة المسبح البلدي في بلدة برج قلاويه في جنوب لبنان بحضور رئيس الاتحاد علي الزين، وعدد من الفعاليات والشخصيات والرياضيين.
وشدد النائب فياض على أن قيمة كل قطرة من حقوقنا في النفط والغاز، وأن كل رشفة ماء من مياه ينابيعنا وأنهارنا، وأن كل ذرة تراب من أرضنا الوطنية، لا تضاهى بكمية أو بمتر أو بحجم، فنحن من الذين تمثل لهم الكرامة الوطنية الكثير، ونحن من الذين على مدى عقود من السنوات تعاطينا مع السيادة الوطنية ومعايير الكرامة الوطنية، ورفعنا بهما إلى رتبة المقدس، وهذا الموقف ليس موقفاً سياسياً عابراً، وإنما جزءاً من ثوابتنا وقيمنا وأخلاقنا ونظرتنا وفهمنا للوطن وللمعتقد وللمبدأ، ولإلتزاماتنا الأخلاقية والإنسانية والوطنية.
وأكد النائب فياض أن العدو الإسرائيلي الذي تمضي بعض الدول العربية في هذه الأيام بعيداً في سياسات التطبيع معه، وتريد بعض الدول الأخرى أن تشرعن سلاحه النووي، وللأسف برعاية من جامعة الدول العربية، سيبقى في نظرنا كياناً عدواً وزائلاً ومصطنعاً ومختلقاً وغريباً عن أرضنا وبيئتنا وأمتنا، وسنبقى في موقع من يرفض الاعتراف به، وهذا جزء من معتقدنا وإيماننا وفكرنا وفهمنا لأمتنا ولحاضرنا ولمستقبلنا، وبالتالي فإن المقاومة التي انطلقت في مواجهة هذا العدو على المستوى الوطني، والتي وقفت دائماً إلى جانب كل مقاومة في مواجهته، ستبقى في هذا الموقع، ولن تحيد عن هذه الأفكار والمفاهيم والرؤى، وسيبقى في نظرها هذا الكيان الإسرائيلي كياناً غاصباً غريباً مصيره الزوال والخزي والعار، ومصيره الهزيمة كما هزم دائماً على سواعد أبطال المقاومة.
بدوره رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين دعا الشباب في جبل عامل إلى الانطلاق من نجاحاته وقدراته إلى المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع والمؤسسات، وبناء الثقة بالوطن والإيمان بالمستقبل، وحمل القيم الأخلاقية والإسلامية والتسلح بروح الحكمة والاعتدال والتواصل والانفتاح ومواصلة التحصن بالعلم والقيم، وتحصين الذات بالخير وتطوير المعارف والمهارات، وتعميق الانخراط في مجال العلم والابداع والتعلّم من أخطاء الماضي، والابتعاد عن الانصفافات والغرائز والعصبيات الضيقة.
وفي الختام وزّعت الميداليات والكؤوس على الفرق المشاركة في المهرجان.
من جهة ثانية : برعاية النائب الدكتور علي فياض، افتتحت بلدية الطيبة المهرجان القروي العاشر "عالطيبة لاقونا 2016" في الساحة العامة للبلدة، بحضور رئيس بلدية الطيبة عباس دياب، وعدد من رجال الدين، ورؤساء بلديات ومخاتير، وفعاليات وشخصيات ثقافية واجتماعية وأدبية، والأهالي.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم،
تحدث النائب فياض فقال إن هذا المهرجان يؤكد على أهمية التراث والأصالة، وانشدادنا إلى إعادة إحياء معالم وأنشطة واهتمامات تنتمي إلى هويتنا وثقافتنا، وبالتالي نحن لا نريد للقرية أن تموت أمام غزو الحداثة، ولا للزراعة أن تتلاشى، ولا للرعيان أن يصبحوا في خبر كان، ولا للشكل العمراني أن يصبح غريباً ومشوهاً ومستورداً، ولا يعبّر عن قيمنا وأرضنا وتراثنا، مشدداً على أن إيلاء هذا الموضوع أهمية خاصة في تفكيرنا المدني والعمراني وما نتحدث عنه ليس ترفاً أو شيئاً هامشياً، وإنما هو في صميم تأصلنا لثقافتنا وتمسكنا بهويتنا وتقاليدنا، وهذا ما يحتم علينا المحافظة على قرانا وبيئتنا ومياهنا نظيفة ونقية وصحية وجميلة، وبالتالي فإن لبلدة الطيبة خصوصيتها وموقعها وقيمتها، مما يستدعي مقاربة نوعية في تنميتها والعمل البلدي فيها، ويجب أن يتعاون الجميع في سبيل إنجاح التجربة الجديدة للمجلس البلدي فيها.
وأضاف النائب فياض إننا نحيي هذا الحفل في شهر آب الذي انتصرت فيه المقاومة انتصارها التاريخي على العدو الإسرائيلي في حرب تموز عام 2006، وبالتالي فإننا سنستهل مهرجاننا بمسيرة تقدير ووفاء وانتماء إلى أجداث شهدائنا الذين أدوا أدواراً بطولية ورائدة في مسيرة المقاومة، وصحيح أنهم غادرونا بأجسادهم، ولكن ذكراهم العطرة وملامحهم النورانية وآثارهم على مستوى هناءة العيش والأمن والاستقرار والكرامة حاضرة وظاهرة وتحدثنا دائماً عنهم.
وفي السياسة شدد النائب فياض على أن لا يظنن أحد أن ما يجري في سوريا إنما يشغل المقاومة عن التربص بالعدو الإسرائيلي الذي لا يتركنا وِشأننا، والذي يغتنم أي فرصة أو التباس أو تهاون ليعتدي على سيادتنا، فالمقاومة حاضرة بجهوزيتها الكاملة والدائمة، وبمعادلة الردع والتوازن، وباستعداد أهلنا واحتضانهم لها كخيار لا تراجع عنه، وأما أولئك الذين لا يدرجون في حساباتهم وسياساتهم ومواقفهم أي اعتبار أو وجود للتهديد الإسرائيلي، فإن هذا ليس جديداً، وهو ابتلاء في السياسة اللبنانية والمعايير الوطنية اللبنانية.
وأكد النائب فياض أننا نؤمن أن التاريخ يسير لمصلحة محور المقاومة لبنانياً وإقليمياً رغم تراكم التحديات والتهديدات، وبالتالي فليطبع المطبعون وليتآمر المتآمرون، وأما مقاومتنا وشعبنا فسيبقيان في الموقع الصحيح من التاريخ لمواجهة العدوانية الإسرائيلية، ومقاتلة الإرهاب التكفيري، والتمسك بوحدة مجتمعاتنا العربية، وبأمن واستقرار ووحدة وحرية وكرامة وطننا، مشيراً إلى أن معادلة الردع والتوازن قد أفلحت في حماية شعبنا وصون أمن القرى والبلدات، وفي تقييد حركة الإسرائيلي في الاستفادة من حقول النفط والغاز البحرية، وستفلح بإذن الله في مواجهة أي أخطار مستجدة ومستقبلية.
ومن ثم زار النائب فياض والمشاركون روضة شهداء بلدة الطيبة، حيث قرأوا السورة المباركة الفاتحة لأرواح الشهداء الطاهرة، بعدها أقيمت مسيرة تراثية جابت شوارع البلدة، شارك فيها فرق كشفية ورياضية وخيول وجمال وعربات خيل وجرارات زراعية وغيرها، وكما وأقيم معرضاً للمنتوجات التموينية والصناعات الحرفية.
على صعيد آخر : في أجواء ذكرى الانتصار الإلهي المؤزر في تموز عام 2006،
برعاية إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل، أقام منتدى جبل عامل للثقافة والأدب حفلاً زجلياً أحيته جوقة الربيع الزجلية على مسرح الانتصار في المنتدى في بلدة عيناثا
، وذلك بمشاركة الشعراء طليع حمدان، نديم شعيب، فكتور ميرزا، سالم غانم، وبحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله، رئيس المنتدى الشيخ فضل مخدّر إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من المهتمين.
الحفل الذي افتتح بالنشيد الوطني اللبناني،
ألقى خلاله الشيخ مخدّر قصيدة شعرية رأى فيها أن النصر الذي صنعته المقاومة وسيدها، هو انتصار لجميع مكونات هذه الأمة من مسلمين ومسيحيين كما هو انتصار لتاريخ ومجد هذه الأمة وحاضرها ومستقبلها.
ثم تناوب الشعراء من جوقة الربيع الزجلية على إلقاء القصائد التي تحدثت عن الحضارة والتاريخ اللبناني، وارتباطه بالانتصار الذي تحقق على أيدي المقاومين الشرفاء وأبناء جبل عامل الذين سطروا أسمى آيات المقاومة والشرف والعزة والكرامة بوجه الغزاة والمحتلين.
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب في البرلمان اللبناني الدكتور علي فياض: أن العدو الإسرائيلي يحاول أن يستغل بعض نقاط الالتباس التي تتصل بمواطن تحفظ لها وضعيتها وخصوصيتها، وهذا ما فعله مع حقول النفط والغاز في المنطقة الاقتصادية الخاصة بلبنان، وفي القسم اللبناني من بلدة الغجر، وفي مزارع شبعا في الأيام الماضية، ولكن المقاومة وشعبنا وجيشنا بالمرصاد، فهذا العدو الذي أحجم عن أن يمضي عن عمليات التنقيب في الحقول الغازية والنفطية في البحر في المنطقة المتنازع عليها، والذي سيلجأ عاجلاً أم آجلاً إلى أن يرتدع عن انتهاك سيادتنا، هو بفضل المقاومة والشعب والجيش حاضر بالتكامل مع المقاومة لتأدية دوره الوطني في مواجهة أي انتهاك للسيادة الوطنية اللبنانية.
كلام النائب فياض جاء خلال رعايته الحفل الختامي للمهرجان الرياضي السادس الذي ينظمه اتحاد بلديات جبل عامل، وذلك في قاعة المسبح البلدي في بلدة برج قلاويه في جنوب لبنان بحضور رئيس الاتحاد علي الزين، وعدد من الفعاليات والشخصيات والرياضيين.
وشدد النائب فياض على أن قيمة كل قطرة من حقوقنا في النفط والغاز، وأن كل رشفة ماء من مياه ينابيعنا وأنهارنا، وأن كل ذرة تراب من أرضنا الوطنية، لا تضاهى بكمية أو بمتر أو بحجم، فنحن من الذين تمثل لهم الكرامة الوطنية الكثير، ونحن من الذين على مدى عقود من السنوات تعاطينا مع السيادة الوطنية ومعايير الكرامة الوطنية، ورفعنا بهما إلى رتبة المقدس، وهذا الموقف ليس موقفاً سياسياً عابراً، وإنما جزءاً من ثوابتنا وقيمنا وأخلاقنا ونظرتنا وفهمنا للوطن وللمعتقد وللمبدأ، ولإلتزاماتنا الأخلاقية والإنسانية والوطنية.
وأكد النائب فياض أن العدو الإسرائيلي الذي تمضي بعض الدول العربية في هذه الأيام بعيداً في سياسات التطبيع معه، وتريد بعض الدول الأخرى أن تشرعن سلاحه النووي، وللأسف برعاية من جامعة الدول العربية، سيبقى في نظرنا كياناً عدواً وزائلاً ومصطنعاً ومختلقاً وغريباً عن أرضنا وبيئتنا وأمتنا، وسنبقى في موقع من يرفض الاعتراف به، وهذا جزء من معتقدنا وإيماننا وفكرنا وفهمنا لأمتنا ولحاضرنا ولمستقبلنا، وبالتالي فإن المقاومة التي انطلقت في مواجهة هذا العدو على المستوى الوطني، والتي وقفت دائماً إلى جانب كل مقاومة في مواجهته، ستبقى في هذا الموقع، ولن تحيد عن هذه الأفكار والمفاهيم والرؤى، وسيبقى في نظرها هذا الكيان الإسرائيلي كياناً غاصباً غريباً مصيره الزوال والخزي والعار، ومصيره الهزيمة كما هزم دائماً على سواعد أبطال المقاومة.
بدوره رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي الزين دعا الشباب في جبل عامل إلى الانطلاق من نجاحاته وقدراته إلى المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع والمؤسسات، وبناء الثقة بالوطن والإيمان بالمستقبل، وحمل القيم الأخلاقية والإسلامية والتسلح بروح الحكمة والاعتدال والتواصل والانفتاح ومواصلة التحصن بالعلم والقيم، وتحصين الذات بالخير وتطوير المعارف والمهارات، وتعميق الانخراط في مجال العلم والابداع والتعلّم من أخطاء الماضي، والابتعاد عن الانصفافات والغرائز والعصبيات الضيقة.
وفي الختام وزّعت الميداليات والكؤوس على الفرق المشاركة في المهرجان.
من جهة ثانية : برعاية النائب الدكتور علي فياض، افتتحت بلدية الطيبة المهرجان القروي العاشر "عالطيبة لاقونا 2016" في الساحة العامة للبلدة، بحضور رئيس بلدية الطيبة عباس دياب، وعدد من رجال الدين، ورؤساء بلديات ومخاتير، وفعاليات وشخصيات ثقافية واجتماعية وأدبية، والأهالي.
وبعد تلاوة آيات بينات من القرآن الكريم،
تحدث النائب فياض فقال إن هذا المهرجان يؤكد على أهمية التراث والأصالة، وانشدادنا إلى إعادة إحياء معالم وأنشطة واهتمامات تنتمي إلى هويتنا وثقافتنا، وبالتالي نحن لا نريد للقرية أن تموت أمام غزو الحداثة، ولا للزراعة أن تتلاشى، ولا للرعيان أن يصبحوا في خبر كان، ولا للشكل العمراني أن يصبح غريباً ومشوهاً ومستورداً، ولا يعبّر عن قيمنا وأرضنا وتراثنا، مشدداً على أن إيلاء هذا الموضوع أهمية خاصة في تفكيرنا المدني والعمراني وما نتحدث عنه ليس ترفاً أو شيئاً هامشياً، وإنما هو في صميم تأصلنا لثقافتنا وتمسكنا بهويتنا وتقاليدنا، وهذا ما يحتم علينا المحافظة على قرانا وبيئتنا ومياهنا نظيفة ونقية وصحية وجميلة، وبالتالي فإن لبلدة الطيبة خصوصيتها وموقعها وقيمتها، مما يستدعي مقاربة نوعية في تنميتها والعمل البلدي فيها، ويجب أن يتعاون الجميع في سبيل إنجاح التجربة الجديدة للمجلس البلدي فيها.
وأضاف النائب فياض إننا نحيي هذا الحفل في شهر آب الذي انتصرت فيه المقاومة انتصارها التاريخي على العدو الإسرائيلي في حرب تموز عام 2006، وبالتالي فإننا سنستهل مهرجاننا بمسيرة تقدير ووفاء وانتماء إلى أجداث شهدائنا الذين أدوا أدواراً بطولية ورائدة في مسيرة المقاومة، وصحيح أنهم غادرونا بأجسادهم، ولكن ذكراهم العطرة وملامحهم النورانية وآثارهم على مستوى هناءة العيش والأمن والاستقرار والكرامة حاضرة وظاهرة وتحدثنا دائماً عنهم.
وفي السياسة شدد النائب فياض على أن لا يظنن أحد أن ما يجري في سوريا إنما يشغل المقاومة عن التربص بالعدو الإسرائيلي الذي لا يتركنا وِشأننا، والذي يغتنم أي فرصة أو التباس أو تهاون ليعتدي على سيادتنا، فالمقاومة حاضرة بجهوزيتها الكاملة والدائمة، وبمعادلة الردع والتوازن، وباستعداد أهلنا واحتضانهم لها كخيار لا تراجع عنه، وأما أولئك الذين لا يدرجون في حساباتهم وسياساتهم ومواقفهم أي اعتبار أو وجود للتهديد الإسرائيلي، فإن هذا ليس جديداً، وهو ابتلاء في السياسة اللبنانية والمعايير الوطنية اللبنانية.
وأكد النائب فياض أننا نؤمن أن التاريخ يسير لمصلحة محور المقاومة لبنانياً وإقليمياً رغم تراكم التحديات والتهديدات، وبالتالي فليطبع المطبعون وليتآمر المتآمرون، وأما مقاومتنا وشعبنا فسيبقيان في الموقع الصحيح من التاريخ لمواجهة العدوانية الإسرائيلية، ومقاتلة الإرهاب التكفيري، والتمسك بوحدة مجتمعاتنا العربية، وبأمن واستقرار ووحدة وحرية وكرامة وطننا، مشيراً إلى أن معادلة الردع والتوازن قد أفلحت في حماية شعبنا وصون أمن القرى والبلدات، وفي تقييد حركة الإسرائيلي في الاستفادة من حقول النفط والغاز البحرية، وستفلح بإذن الله في مواجهة أي أخطار مستجدة ومستقبلية.
ومن ثم زار النائب فياض والمشاركون روضة شهداء بلدة الطيبة، حيث قرأوا السورة المباركة الفاتحة لأرواح الشهداء الطاهرة، بعدها أقيمت مسيرة تراثية جابت شوارع البلدة، شارك فيها فرق كشفية ورياضية وخيول وجمال وعربات خيل وجرارات زراعية وغيرها، وكما وأقيم معرضاً للمنتوجات التموينية والصناعات الحرفية.
على صعيد آخر : في أجواء ذكرى الانتصار الإلهي المؤزر في تموز عام 2006،
برعاية إتحاد بلديات قضاء بنت جبيل، أقام منتدى جبل عامل للثقافة والأدب حفلاً زجلياً أحيته جوقة الربيع الزجلية على مسرح الانتصار في المنتدى في بلدة عيناثا
، وذلك بمشاركة الشعراء طليع حمدان، نديم شعيب، فكتور ميرزا، سالم غانم، وبحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسن فضل الله، رئيس المنتدى الشيخ فضل مخدّر إلى جانب عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وحشد من المهتمين.
الحفل الذي افتتح بالنشيد الوطني اللبناني،
ألقى خلاله الشيخ مخدّر قصيدة شعرية رأى فيها أن النصر الذي صنعته المقاومة وسيدها، هو انتصار لجميع مكونات هذه الأمة من مسلمين ومسيحيين كما هو انتصار لتاريخ ومجد هذه الأمة وحاضرها ومستقبلها.
ثم تناوب الشعراء من جوقة الربيع الزجلية على إلقاء القصائد التي تحدثت عن الحضارة والتاريخ اللبناني، وارتباطه بالانتصار الذي تحقق على أيدي المقاومين الشرفاء وأبناء جبل عامل الذين سطروا أسمى آيات المقاومة والشرف والعزة والكرامة بوجه الغزاة والمحتلين.

التعليقات