أزمة القيم الأخلاقية
د يسر الغريسى حجازى
إذا أردنا تقييم مشكلة العمل السياسي في الأساس المعياري، سوف نعود إلى نسب الرجل، الذي يقول بنفسه لا يزال هو الذى يبقي يقيم تصرفاته ويسيطر عليها، ليس بعيدا من غرائزه الحيوانية.
يتم ترتيب القيم الأخلاقية وذلك، بطريقة ان تكون جيدة أو سيئة، ويتم تصنيفها هرميا وفقا للهدف ان كان موضوعيا او غير موضوعيا.
القيم الأخلاقية هي الاستجابة الأخلاقية إلى إكسيولوجيا axiologie التي تزعم انها مركز الافتراضات الحقيقة، والرفاه للإنسان والعالم كله في الوجودية المعاصرة.
يمكننا أن نرى أن الامراض النفسية تتصدر الرقم القياسي في صحة المجتمعات في كل مكان، وبنوعيات جديدة ومختلفة. ان القيم الاخلاقية في عالمنا متدهورة وتبقى مرافقة لحياتنا. إذا أردنا ان نجد ربط بين دوافع الشعوب، والقيم السياسية والأخلاقية، والإنسانية، فليس من الصعب أن نرى أن الناس الأكثر ضعفا، قد فقدوا الثقة بالنفس، والإحساس بعدم نفعهم يطارد افكارهم.
إذا قمنا بتحليل الوقع على النحو المماثل، سوف نكتشف في نهاية
الأمر ان هنالك 20٪ من المجتمعات الذكية، طموحة وتتمتع بالازدراء، و40٪ من طبقة اجتماعية أخرى تعاني من مرض العبودية الخلوقية Human habitus، وإدارة حياتها تتمركز بين جحيم الأسرة والعمل، والصحة العقلية وهم عادة طبقة الموظفين. ثم الطبقة الكادحة، وتتكون من الفقراء الذين يشعرون بالإذلال لأنهم مستبعدين من المجتمع. هؤلاء حكم عليهم بالاستراحة المؤبدة بين الجنون وعدم استيعابهم لحياتهم وهم يتذوقون إما الجنون أو الموت الحتمية.
وقد تعلمنا ان نتعايش مع هذه المعايير، ولا نزال نتبع هذه المقارنة الجينية، واختيار أولئك الذين ينبغي أن يكون لهم احترام الذات، وأولئك الذين يجب أن يعيشوا مع عدم النفع في عقولهم.
قبلت الشعوب المعادلة بان يكون هنالك سيادة القيم الظالمة، والقبول الاجتماعي زرع الشك والغيرة ومشاعر الانتقام في الأرحام.
إذا أردنا تقييم مشكلة العمل السياسي في الأساس المعياري، سوف نعود إلى نسب الرجل، الذي يقول بنفسه لا يزال هو الذى يبقي يقيم تصرفاته ويسيطر عليها، ليس بعيدا من غرائزه الحيوانية.
يتم ترتيب القيم الأخلاقية وذلك، بطريقة ان تكون جيدة أو سيئة، ويتم تصنيفها هرميا وفقا للهدف ان كان موضوعيا او غير موضوعيا.
القيم الأخلاقية هي الاستجابة الأخلاقية إلى إكسيولوجيا axiologie التي تزعم انها مركز الافتراضات الحقيقة، والرفاه للإنسان والعالم كله في الوجودية المعاصرة.
يمكننا أن نرى أن الامراض النفسية تتصدر الرقم القياسي في صحة المجتمعات في كل مكان، وبنوعيات جديدة ومختلفة. ان القيم الاخلاقية في عالمنا متدهورة وتبقى مرافقة لحياتنا. إذا أردنا ان نجد ربط بين دوافع الشعوب، والقيم السياسية والأخلاقية، والإنسانية، فليس من الصعب أن نرى أن الناس الأكثر ضعفا، قد فقدوا الثقة بالنفس، والإحساس بعدم نفعهم يطارد افكارهم.
إذا قمنا بتحليل الوقع على النحو المماثل، سوف نكتشف في نهاية
الأمر ان هنالك 20٪ من المجتمعات الذكية، طموحة وتتمتع بالازدراء، و40٪ من طبقة اجتماعية أخرى تعاني من مرض العبودية الخلوقية Human habitus، وإدارة حياتها تتمركز بين جحيم الأسرة والعمل، والصحة العقلية وهم عادة طبقة الموظفين. ثم الطبقة الكادحة، وتتكون من الفقراء الذين يشعرون بالإذلال لأنهم مستبعدين من المجتمع. هؤلاء حكم عليهم بالاستراحة المؤبدة بين الجنون وعدم استيعابهم لحياتهم وهم يتذوقون إما الجنون أو الموت الحتمية.
وقد تعلمنا ان نتعايش مع هذه المعايير، ولا نزال نتبع هذه المقارنة الجينية، واختيار أولئك الذين ينبغي أن يكون لهم احترام الذات، وأولئك الذين يجب أن يعيشوا مع عدم النفع في عقولهم.
قبلت الشعوب المعادلة بان يكون هنالك سيادة القيم الظالمة، والقبول الاجتماعي زرع الشك والغيرة ومشاعر الانتقام في الأرحام.
