افتتاح برنامج تدريبي برام الله حول أفضل الممارسات لفحص العلامات التجارية

رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة اليوم الاثنين، أن الآونة الأخيرة شهدت وعيا ملموسا للشركات الفلسطينية واهتمامها لتسجيل علاماتها التجارية، حيث سجلت 6 جمعيات تعاونية علامات تجارية للبضائع التي يقومون بإنتاجها بوسائل يدوية.

جاء ذلك خلال افتتاحها برنامجا تدريبيا حول أفضل الممارسات في فحص العلامات التجارية، نفذته الوزارة بالتعاون مع القنصلية الأمريكية في القدس.

وثمنت الوزيرة خلال الافتتاح، الدعم الذي تقدمه القنصلية الأميركية للاقتصاد الفلسطيني، وقالت" نلتقي بكم اليوم في هذا البرنامج التدريبي حول أفضل الممارسات في فحص العلامات التجارية باعتبارها امتدادا للمساعدات التي قدمتها الحكومة الأميركية من خلالUSAID  خلال الأربع سنوات الماضية، وتتويجا للتعاون ما بين الوزارة وإدارة التجارة الدولية الأميركية وتجسيدا لمخرجات الحوار الأميركي الفلسطيني الذي عقد في ايار الماضي".

وبينت أن تنفيذ دورة حول أفضل الممارسات في فحص العلامات التجارية، يعد من أهم الدورات التي يحصل عليها موظفو الملكية الفكرية في عملهم والتي تشكل أساس لبناء منهجية متقدمة في التعامل مع طلبات العلامات التجارية وفحصها وفق الأنظمة الحديثة، خاصة وأن العلامات التجارية لها منشأ ولكن ليس لها وطن من خلال انتشار البضائع وانسيابها لمعظم دول العالم وقطعها لحدود بلد منشئها.   

وأشارت إلى أن الوزارة تعمل على مراجعة فنية لقانون حماية الملكية الصناعية والذي يشتمل على العلامات التجارية مع المنظمة العالمية للملكية، كما وتعمل على مراجعة قانون حق المؤلف والحقوق المجاورة مع وزارة الثقافة، مؤكدة أن من أولوياتنا خلال الفترة القادمة انشاء سجل وطني للموروث الثقافي الفلسطيني  لما لهذا من بعد وطني واقتصادي يجب الاهتمام به بكل السبل القانونية المتاحة والذي أصبح مستباحا من قبل الغير كما يستبيحون أرضنا ومقدرات شعبنا.

بدوره قال المستشار التجاري في القنصلية الأميركية غريغوري بريسكو "إن الملكية الفكرية ليست مفهوما مجردا بل ضرورة لحماية الإبداع والابتكار لأي اقتصاد متطور، لافتا إلى أن الملكية الفكرية تلعب دورا محوريا في نمو الاقتصاد عبر جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتعزيز نمو الأعمال وخلق فرص العمل.

واشار إلى ان دعم حقوق الملكية الفكرية يمكن الشركات من تسويق منتجاتها بنجاح، كما يساعد على خلق وعي بمفهوم العلامة التجارية، بالإضافة إلى أنه يعمل على توسيع نطاق مشاريع الشركات وجلب منافع  كبيرة للاقتصاد الفلسطيني.